الأخبارخاصمجتمع الأعمال

ورشة “القيادة الأخلاقية والتأثير بشرف” تؤكد على أهمية الرجوع لقيمنا الأخلاقية في التجارة والحياة

نظمتها جمعية سيدات الأعمال البحرينية

الوسط التجاري بات يتعامل مع المفاهيم الخاطئة على أنها أمور عادية.. وهذا مؤشر خطير

  نظمت جمعية سيدات الأعمال البحرينية  مساء يوم الأربعاء الماضي بمقر الجمعية بالماحوز ورشة عمل تحت عنوان “القيادة الأخلاقية من القدرة على التأثير إلى التأثير بشرف” بالتعاون مع جمعية البحرين النسائية للتنمية الإنسانية، قدمتها المهندسة صبا كاظم العصفور.

 وأكدت الجمعية على أن الورشة  أكدت على مفهوم القيادة الأخلاقية‎.‎‏. وأبرزت دور القائد الأخلاقي ‏وأثره في خلق ‏بيئة أخلاقية.. كما سعت إلى التعريف على تجارب واقعية وعملية في القيادة الاخلاقية، ‏وكيفية ممارسة القيادة ‏الأخلاقية في واقع الحياة‎.‎

 من جهتها قالت المهندسة صبا كاظم العصفور أن الورشة تسعى إلى المساهمة في علاج العديد من المفاهيم والسلوكيات الخاطئة التي بات يتعامل معها الوسط الاقتصادي والتجاري والمجتمع بشكل عام على أنها أمور عادية وهي ليست كذلك، مما ساهم في نشر المفاهيم السلبية والخاطئة وتفسخ المجتمع.. وبات هؤلاء الأفراد الممارسين لهذه القيم والسلوكيات مساهمين سلبيين في بناء المجتمع ومدمرين له.

وأضافت: “ركزت الورشة على أهمية الأخلاق في حياتنا الفردية والمجتمعية، ومفاهيم القيادة الإيجابية البناءة وصحة اتخاذ القرار في الوقت المناسب ووفقا لمفاهيم وسلوكيات المجتمع وقيمه.. ليكون لها تأثير إيجابي وبشرف على أفراد المجتمع”.

من جانبها قالت السيدة فوزية الخاجه رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بالجمعية أن الورشة تأتي استنادا إلى سعي الجمعية للمساهمة في تحقق أهداف التنمية المستدامة، وخاصة الهدف رقم 5 المتعلق بالمساواة بين الجنسين.. وأوضحت أن تعزيز مهارات القيادة الأخلاقية للمرأة لا يقتصر على تواجدهن في مناصب صنع القرار، بل يمتد ليشمل تعزيز أدوارهن لقيادة التغيير الإيجابي في مجتمعاتهن. وفي حين تشترك جميع أنواع القيادة على مرور الزمن في القدرة على “التأثير”، إلا أن جوهر القيادة الأخلاقية يرتكز على مبدأ التأثير “بشرف”، بمعنى أن القدرة على التأثير تحكمها قوة المبادئ والأخلاق. فمن يمارس مبدأ التأثير بشرف يعمل بدافع أخلاقي وقيمي لمنفعة ومصلحة الآخرين، وليس لمنفعته أو لتحقيق مكاسب شخصية.

وأضافت قائلة “يهدف المشروع إلى بناء القدرات القيادية وتطويرها، والارتقاء من مكوّنات القيادة التشاركية القائمة على القدرة على “التأثير” إلى قيادةٍ تحكمها الأخلاق، وتؤطرها القيم، ترتكز على قوة المبادئ الفعّالة، وتتبنّى مبدأ التأثير بشرف”. كما أن مفهوم القيادة الأخلاقية يضيف بعداً جديداً في عالم القيادة، ويعد تتويجاً لبرنامج القيادة التشاركية الذي تعمل عليه الجمعية منذ سنوات”.

من جهتها قالت رئيسة الجمعية السيدة أحلام جناحي أن أهداف المشروع التي تسعى الجمعية لتحقيقها تتلخص في عدة نقاط منها تدريب النساء على مبادئ القيادة الأساسية لتمكين الآخرين ومساعدتهم على تطوير قدراتهم الشخصية..تمكين النساء والشباب لتعزيز مشاركتهم في قيادة مجتمعاتهم، بقيادة قائمة على المبادئ والقيم الإنسانية، وتتجاوز هذه الطريقة من حيث القدرة على التأثير إلى القدرة على إلهام التغيير الإيجابي العميق الإيجابي.. تعزيز الدور القيادي للمرأة في إنشاء بيئة أخلاقية واستخدام قدراتها لخدمة مجتمعها والعالم.. توفير المناهج النظرية والعملية في القيادة الأخلاقية ودراسة آثارها على تنمية المجتمعات.. بناء المهارات الأساسية للقادة الذين يساعدونهم في اتخاذ القرارات الأخلاقية لخدمة مجتمعهم ومساعدة الآخرين ليكونوا صناع قرار بشكل أفضل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق