التجارة والاستثمارالصناعة والطاقة

مشروع “يمني تركي” لإعادة تدوير الملابس

دشنت بلدية “بي أوغلو” بمدينة إسطنبول التركية أمس الأربعاء، مشروعا بيئيا، بالتعاون مع شركة عربية، يهدف إلى إعادة تدوير الملابس، في خطوة أولى تستهدف مناطق أخرى بالبلاد.
ووفق القائمين عليه، فإن المشروع مموّل بشكل كامل من شركة يمنية.
وجرى تخصيص عدة سيارات لجمع النفايات المفرزة في حاويات تجميع خاصة في أحياء البلدية الواقعة بقلب إسطنبول، من أجل إعادة استثمارها، في مشروع يرنو لتوفير فرص عمل لنحو ألف شخص، عقب استكمال مراحله في بقية أرجاء البلاد.
وفي كلمته بافتتاح المشروع، قال رئيس بلدية “بي اوغلو”، أحمد مصباح دميرجان، إن “الرئيس رجب طيب أردوغان وعقيلته، افتتحا حملة واسعة للحفاظ على البيئة”.
وأضاف أن “الحملة أساسها كيفية الاستفادة من النفايات، واستغلالها عبر إعادة تدويرها، والاستفادة منها، وإزالة الأضرار التي تخلفها هذه النفايات”.
وتابع: “من هنا، بدأ مشروع صفر نفايات، وتم تقليل استخدام الأكياس البلاستيكية، ولهذا يمكن إعادة تدوير هذه المصادر وإعادتها لأساسها، من خلال جمع النفايات حسب تصنيفها”.
وبخصوص المشروع الجديد، قال: “في البلدية، نحن الآن أمام استثمار جديد عبر مستثمر يمني شريك، بوضع أكثر من 300 حاوية تجميع في المدينة، 250 منها لجمع الملابس عبر السيارات المخصصة، وبعد الفرز ستتم إعادة التدوير”.
ولفت إلى أن المشروع “يوفّر فرص عمل كبيرة، وهو مقدمة لمشاريع قادمة”.
من جانبه، قال عضو البرلمان التركي، حسن توران، بكلمته: “أبارك للبلدية هذه الخطوة، والمشروع يأتي لرفع حالة الشعور بالحفاظ على البيئة، لأن البيئة هي أمانة الله، وبيت الجميع، وكما الكل يحافظ على بيته يجب الحفاظ على البيئة”.
أما رجل الأعمال اليمني عبد الجليل علي علي الشريفي، صاحب شركة “إي جي”، المستثمرة، فأعرب عن أمانيه بأن “يفيد المشروع الشعب التركي ويعم الخير للجميع”.
وأوضح، بكلمته، أن “المشروع يشمل صرف النفايات، وتوفير فرص عمل، ونتمنى أن يعم المشروع كل تركيا”، مقدما شكره لـ”العاملين في البلدية على التسهيلات المقدمة”.
وفي حديثه للأناضول، قدم رجل الأعمال اليمني تفاصيل أكثر عن مشروعه، قائلا: “بدأنا فيه بتصنيع الحاويات وتوزيعها، والمرحلة التالية هي جمع الملابس، قبل البدء بمرحلة التفريز، وبعدها إعادة التدوير بتحويلها لأمور أخرى”.
وأضاف: “من الملابس ما هو صالح للاستخدام فيجري توزيعه، ومنها ما يتحول لخيوط ويتم تجديدها”.
وعن تفاصيل المشروع واستثماره في تركيا، تابع: “جهزنا لتركيا 36 ألف حاوية، و360 سيارة، ونحتاج عمالة لألف سائق وعامل لمرحلة التجميع، وللمرحلة التالية 500 موظف فرز، ولاحقا التصنيع، والآن بدأنا بالمراحل الأولى”.
وكشف أنه “في المرحلة الحالية من المشروع (في بي أوغلو)، خصصنا نحو 10 سيارات، وبدأنا بـ250 حاوية جاهزة للتوزيع، ونتوقع حاجة البلدية إلى 600 حاوية تجميع”.
وتوقع أن يصل “حجم استثمار شركته في تركيا إلى 70 مليون دولار”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق