السياحة والطيران

تحذير أمريكي لشركات الطيران التي تحلق فوق الخليج!!

حذر دبلوماسيون أميركيون من أن الطائرات التجارية التي تحلق فوق الخليج العربي تواجه خطر “عدم التعرف على هويتها”، وسط توترات متزايدة بين الولايات المتحدة وإيران.
أكد التحذير الذي نقلته مواقع دبلوماسية أميركية من إدارة الطيران الفيدرالية المخاطر التي تشكلها التوترات الحالية لمنطقة حيوية للسفر الجوي العالمي.
وجاء التحذير الذي صدر السبت من قبل دبلوماسيين أميركيين في الكويت والإمارات العربية المتحدة وفقا لوكالة “أسوشيتدبرس”، من إشعار إدارة الطيران الفيدرالية للطيارين الذي نُشر مساء الخميس في الولايات المتحدة.
أفاد التحذير بأن جميع الطائرات التجارية التي تحلق فوق مياه الخليج العربي وخليج عمان بحاجة إلى أن تكون على علم “بالأنشطة العسكرية والتوتر السياسي المتزايد”.
ويمثل ذلك “خطرا متزايدا غير مقصود على عمليات الطيران المدني الأميركي بسبب احتمالية سوء التقدير أو سوء التعرف”، كما قال التحذير إن “الطائرات قد تتعرض للتداخل مع أدوات الملاحة والتشويش على الاتصالات “دون سابق إنذار”.
وأصبح الخليج العربي بوابة رئيسية للسفر بين الشرق والغرب في صناعة الطيران، حيث تعد مطاراته من أكثر مطارات العالم ازدحاما، كما أن عددا من شركات الطيران الكبرى عالميا تعمل من المنطقة.
بدا التحذير تذكيرا بما حدث قبل 30 عامًا بعد عملية “صلاة السرعوف”، وهي معركة بحرية استمرت يوما كاملا في الخليج العربي بين القوات الأميركية وإيران خلال حرب البلاد الطويلة مع العراق في ثمانينيات القرن الماضي.
في 3 يوليو / تموز، 1988، طاردت المدمرة الأميركية (يو إس إس فينسينز) زوارق سريعة إيرانية زُعم أنها فتحت النار على مروحية في المياه الإقليمية الإيرانية، ثم أخطأت طائرة إيرانية من طراز ( F-14) كانت متجهة إلى دبي، وأطلقت المدمرة صاروخين على الطائرة، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها.
في الوقت نفسه، أضافت لجنة الحرب المشتركة لرابطة السوق لويدز الخليج العربي وخليج عمان والإمارات الجمعة إلى قائمة المناطق التي تشكل خطراً أكبر على شركات التأمين.
وسعت أيضا قائمتها لتشمل الساحل السعودي كمنطقة خطر.
وقال مسؤول كبير في صندوق النقد الدولي الشهر الماضي إن من المتوقع انكماش الاقتصاد الإيراني للعام الثاني على التوالي، وأن يصل معدل التضخم إلى 40 في المئة فيما تواجه البلاد تداعيات تشديد العقوبات الأميركية.
ولم تصل بعد حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ومجموعتها القتالية إلى مضيق هرمز، في الخليج العربي الذي يمر عبره ثلث النفط الذي ينتقل عبر البحر.
من جانبه، حذر نائب رئيس الحرس الثوري من أن أي صراع مسلح سيؤثر على سوق الطاقة العالمي. لطالما هددت إيران بالقدرة على إغلاق المضيق. يبلغ سعر خام برنت القياسي الآن نحو 72 دولاراً للبرميل.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق