بنوك وتأمين

“البحرين والكويت” يطلق برنامجه الأول لتطوير المتدربين الإداريين في التكنولوجيا المالية

أعلن بنك البحرين والكويت، عن إعادة إطلاق برنامجه لتطوير المتدربين الإداريين للمرة الثامنة مع التركيز بشكل خاص ولأول مرة على مجال التكنولوجيا المالية (FinTech).
برنامج تطوير المتدربين الإداريين المكثف، والذي يمتد لمدة 3 شهور، هو الأول من نوعه في مملكة البحرين، حيث تم تصميمه بعناية ليتوافق مع استراتيجية البنك في تشكيل وتنمية مواهب الجيل القادم وإعداد الكوادر، والتي ستدعم المرحلة التالية من رحلة البنك نحو التحول الرقمي.
يتماشى البرنامج، المقرر إطلاقه في يوليو 2019، مع رؤية المملكة لتصبح مركز التكنولوجيا المالية في المنطقة، ويؤكد دور بنك البحرين والكويت كرائدٍ في تقديم تقنيات التكنولوجيا المالية التي تعزز من تجربة العملاء المصرفية.
وبهذه المناسبة قال رياض ساتر، الرئيس التنفيذي لبنك البحرين والكويت: “مجال صناعة الخدمات المصرفية والتمويل على وشك التحول الكامل بما يتوافق مع احتياجات العملاء، من خلال استخدام تقنيات التكنولوجيا المالية التي تغير الطريقة التي يعمل بها القطاع المالي. يرى بنك البحرين والكويت نفسه في الصدارة في مجال التكنولوجيا المالية للخدمات المصرفية التجارية، كما كان رائداً من قبل في العديد من بواكير التقنيات المصرفية في المملكة، وعلى هذا النحو نحن نجهز للجيل القادم من عائلة بنك البحرين والكويت لدعم نجاحنا المتواصل في أن نصبح بنك التجزئة الرائد في مجال التكنولوجيا المالية في مملكة البحرين.”
وأضاف حسان بورشيد، المدير العام لمجموعة الموارد البشرية والشؤون الإدارية في البنك: “يطور بنك البحرين المركزي بالتعاون مع مجلس التنمية الاقتصادية البحريني وخليج البحرين للتكنولوجيا المالية بشكلٍ ناجحٍ نظاماً بيئياً فعالاً ومبتكراً لمجال التكنولوجيا المالية في مملكة البحرين، وستكون مجموعة من مواهب التكنولوجيا المالية المحلية المتفوقة عاملاً أساسياً في هذا النجاح. لهذا السبب يبحث بنك البحرين والكويت، من خلال هذا البرنامج، عن مواهب محلية نيِّرة والتي سنقوم بتمكينها لتحقيق النجاح؛ ليس فقط في بنك البحرين والكويت، بل أيضاً في نظامنا البيئي المبتكر الخاص بمجال التكنولوجيا المالية المزدهر هنا في البحرين، وفي عصر الخدمات المصرفية الرقمية العالمي.”
التسجيل في البرنامج متاح للخريجين البحرينيين، ممن تخرجوا في العام الدراسي 2017-2018، أو للخريجين المتوقع تخرجهم بحلول يوليو 2019. وستمنح الأولوية للطلاب المتخصصين في علوم الكمبيوتر أو هندسة البرمجيات أو تكنولوجيا المعلومات، والذين يحققون الحد الأدنى من المعدل التراكمي 2.7، أو المستوى الثاني من الدرجة الثانية أو ما يعادلهما. سيتم تشغيل البرنامج على مرحلتين، بدءاً من برنامج الأساسيات الذي يوفر المعرفة والمهارات العامة والوعي اللازم نحو التوجهات الجديدة في تقنيات التكنولوجيا المالية، تليها المرحلة المتقدمة من البرنامج والتي ستركز على التنفيذ والتطبيق العملي للتكنولوجيات الناشئة. سيغطي البرنامج الموضوعات المتعلقة بحلول وتقنيات التكنولوجيا المالية، وتكنولوجيا بلوك شين (Blockchain)، والتحول الرقمي، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي (AI)، بالإضافة إلى الدورات الضرورية القائمة على اكتساب المهارات في مجالي تكنولوجيا المعلومات وإدارة المشاريع. كما ستتاح الفرصة لخريجي البرنامج الناجحين، ممن تميزوا بأدائهم خلال البرنامج ليصبحوا موظفين دائمين في بنك البحرين والكويت.
واختتم ساتر حديثه قائلاً: “يتأمل عملائنا الآن أن تكون الخدمات والحلول المصرفية فورية ومريحة، فهم يطالبون بتجربة مصرفية مصممة بمواصفات خاصة تلبي احتياجاتهم ومتطلباتهم، كما يريدون من بنكهم أن يوفر لهم صحة مالية مستقرة في جميع مراحل حياتهم، ونصائح مخصصة حول كيفية الادخار والاستثمار من أجل تنمية وإدارة ثرواتهم، وخدمات مخصصة تلبي احتياجاتهم الحالية والمستقبلية، وتقديم منتجات وخدمات مالية مبسَّطة وآمنة وسهلة الاستخدام. يظل بنك البحرين والكويت ملتزماً بتلبية وتجاوز احتياجات عملائه المتغيرة مع تطور التقنيات وصناعة الخدمات المالية.”

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق