مؤسسات صغيرةخاص

د.الريفي في “برنامج صناع القرار”:‏ انتقاء “عناصر التوظيف” بعناية سر نجاح أي مؤسسة صغيرة أو كبيرة

اختر بدقة وحدد المهام بوضوح "منعا للمشاكل" .. والتدريب عملي "مهم للغاية" ‏للشباب

تحت عنوان “الإدارة الإستراتيجية للموارد البشرية في الأزمات”.. نظمت جمعية ‏البحرين لتنمية المؤسسات ‏الصغيرة ‏والمتوسطة ورشة عمل للدكتورة سارة الريفي ‏استشاري جراحة الصدر، وذلك ضمن فعاليات برنامج “صناع القرار الاقتصادي” ‏الذي تنظمه الجمعية تحت رعاية معالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس ‏مجلس ‏الشورى البحريني،‎ ‎وبشراكة إستراتيجية مع صندوق العمل “تمكين” في الفترة ‏من أول ‏أكتوبر إلى منتصف ديسمبر القادم 2020م، بمشاركة ‏نخبة من المحاضرين ‏والمدربين ‏من مملكة البحرين وعدة دول عربية شقيقة، وذلك ‏تحت عنوان “سبل ‏التعامل الإيجابي ‏مع جائحة كورونا وتفادي آثارها”، وتقام جميع ‏ورش العمل ‏والمحاضرات “عن بعد” ‏عبر تطبيق زووم.‏
‏ وأكدت الدكتورة سارة الريفي على أهمية انتقاء عناصر العمل “الثروة البشرية” بدقة ‏وعناية شديدة خاصة لدى أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، لأنها عناصر ‏أساسية في نجاح أي شركة أو مؤسسة، كما شددت على أهمية وضع رواتب “عادلة” ‏تحفظ حقوق الطرفين مع مهام عمل واضحة ومناسبة لهذه الرواتب، مؤكدة أنه من الجيد ‏وضع راتب مناسب مع “حوافز” إضافية عند الإجادة، وأشارت إلى أهمية الاستفادة ‏جيدا من فترة التدريب التي يمنحها القانون البحريني لتحديد مدى قدرة وكفاءة العناصر ‏البشرية “الموظفين” في تنفيذ المهام الموكلة إليهم، وشددت الدكتورة سارة الريفي على ‏ضرورة التأني في الاختيار والسرعة في اتخااذ القرار عن الشعور بعدم ملاءمة الفرد ‏لاحتياج الشركة.‏
‏ وقالت الدكتورة سارة الريفي “يجب على جميع أفراد المنظومة الاقتصادية الاهتمام ‏كثيرا بجانب التدريب العملي قبل دخول الأفراد لسوق العمل، مؤكدة في هذا الصدد على ‏أهمية أن يستغل الخريجون فترة الدراسة في التدريب العملي الحقيقي على أعمال ‏تخصصهم، ويجب أن تساعدهم الحكومة على هذا الأمر وكذلك مؤسسات القطاع ‏الخاص، حتى يجد صاحب العمل جدوى حقيقي من التوظيف، وحتى يكون هناك مبرر ‏حقيقي لزيادة رواتب الخريجين من خلال الاعتماد عليهم بشكل إيجابي في العمل على ‏تنوعه”.‏
مؤكدة أن هدف إدارة الأفراد في المؤسسة يشمل رفع الكفاءة الإنتاجية للعاملين، رفع ‏فعالية الإنتاج للعاملين، تحسين الجانب السلوكي في أداء العاملين، مساعدة القوى ‏البشرية على تحقيق أهدافهم وإشباع حاجاتهم ورغباتهم لتعزيز ولاءهم وانتماءهم ‏للمؤسسة.‏
وقالت الدكتورة سارة الريفي أن “الإستراتيجية” هي الخطة الرئيسية الشاملة التي تحدد ‏كيف تحقق المؤسسة غرضها وأهدافها من خلال تنظيم ما تتمتع به من مزايا وخفض ‏ما تعانيه من مساوئ.‏
أما الإدارة الإستراتيجية فهي الأسلوب الإداري المتميز الذي ينظر إلى المنظمة في كليتها ‏نظرة شاملة في محاولة تعظيم الميزة التنافسية التي تسمح بالتفوق في السوق واحتلال ‏مركز تنافسي قوي، وذلك باتخاذ القرارات الإستراتيجية التي تنظر إلى الفرص ‏والمشكلات الحالية، كما تهتم باستشراف المستقبل والإعداد للتعامل معه.‏
وبذلك فإن إدارة الموارد البشرية الإستراتيجية تعمل على تحقيق غاية المنظمة وأهدافها ‏ورؤيتها، وذلك من خلال ترجمة الإستراتيجية العامة للمنظمة إلى إستراتيجية تفصيلية ‏ومتخصصة في قضايا الموارد البشرية.‏
وأشارت الريفي إلى أن مفهوم إدارة الأفراد في المؤسسة يتضمن تحديد احتياجات ‏المؤسسة من القوى البشرية اللازمة لتشغيل مختلف نشاطاتها وفقاً لمتطلبات الهيكل ‏التنظيمي، تنمية وتطوير القوى البشرية، وضع هيكل أجور عادل للقوى البشرية، ‏صيانة القوى البشرية من خلال التدريب والتنمية، حل وتسهيل عمل القوى البشرية، ‏ترغيب وتحفيز القوى البشرية للعمل، تحقيق التكامل ما بين مصالح وأهداف المؤسسة ‏والقوى البشرية، توثيق وتنظيم الوقائع الوظيفية للقوى البشرية التي تحدث لهذه القوى ‏خلال حياتهم الوظيفية في ملفاتهم الشخصية الوظيفية.‏

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى