الأخبارمؤسسات صغيرة

وزير التجارة يفتتح مؤتمر حاضنات ومسرعات الأعمال الخليجي الثالث وسط حضور وتفاعل كبيرين

عبر تقنية الاتصال المرئي

برعاية وزير الصناعة والتجارة والسياحة رئيس مجلس تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة سعادة السيد زايد بن راشد الزياني ، انطلقت مساء اليوم فعاليات “مؤتمر حاضنات ومسرعات الأعمال الخليجي الثالث”‏ الذي يقام تحت شعار ” الحاضنات وجائحة كورونا.. التحديات والحلول” والذي تنظمه جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وبشراكة مع صندوق العمل “تمكين ، بالتعاون مع سفارة جمهورية مصر العربية في مملكة البحرين والتي جاءت مشاركتها كضيف شرف لهذا العام، بالإضافة إلى مشاركة 36 متحدثا يمثلون كلا من “مملكة البحرين – المملكة العربية السعودية – دولة الكويت – دولة الإمارات العربية المتحدة – سلطنة عمان – وجمهورية مصر”.
و خلال حفل الافتتاح ألقى وزير الصناعة والتجارة والسياحة سعادة السيد زايد بن راشد الزياني كلمة مُسجلة أكد خلالها أن وزارة الصناعة والتجارة والسياحة مستمرة في تقديم المساندة والدعم لهذا المؤتمر كونه يسلط الضوء على نظام الاحتضان وتسريع الأعمال محلياً وخليجياً وعربياً، وعبر مبادرة منه لتبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات بين الدول المشاركة لتنمية قطاع ريادة الأعمال وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتذليل العوائق أمامها في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة والتي نأمل أن نتخطاها جميعاً بالقوة والإصرار.
وأضاف وضاف لطالما شرعت مملكة البحرين إلى اتخاذ سياسات تعزيز النمو الاقتصادي لتحقيق الأهداف السامية للرؤية الاقتصادية 2030، حيث تصب الوزارة جهودها بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين لتنمية قطاع ريادة الأعمال وتسهيل بيئة الأعمال الداعمة والمشجعة لرواد الأعمال والمؤسسات الناشئة والصغيرة والمتوسطة.
من جهته أكد سعادة النائب أحمد صباح السلوم رئيس الجمعية أن حرص جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة ‏والمتوسطة على تنظيم مثل هذه النوعية من الفعاليات تأتي انطلاقاً من ‏حرصها على تطبيق الرؤية ‏الاقتصادية لمملكة البحرين 2030 ، ‏وهي الرؤية التي جعلتها جمعية البحرين لتنمية المؤسسات ‏الصغيرة والمتوسطة هدفا أساسيا لها منذ نشأتها.. وهي الرؤية التي تصب في صالح تطوير قطاعات المؤسسات ‏الصغيرة والمتناهية الصغر في المملكة بما يخدم اقتصادنا ‏الوطني، وهي الرؤية التي يطمح بها أبناء البحرين إلى الانتقال من ‏اقتصاد قائم على الثروة النفطية فقط، ‏إلى اقتصاد منتج متنوع ‏قادر على المنافسة عالمياً.
وفي كلمة لسعادة سفير جمهورية مصر العربية سعادة السيد ياسر شعبان أشار خلالها بالقول : “نجتمع اليوم في إطار من علاقات متميزة تجمع دولنا الشقيقة وقياداتنا حفظهم الله جميعا , وتحت مظلة توجيهات دائمة بضرورة ‏تعزيز أطر النشاط الاقتصادي بين بلداننا بكافة مجالاته, الامر الذي أري معه فائدة كبيرة في أن يكون هذا المؤتمر هادفا إلى تبادل الخبرات والرؤي بهدف دعم قطاع حاضنات الإعمال كما إنشاء منصة إلكترونية للتواصل الدائم بين المشاركين وطرحها للمشاركة على مستوى دولنا الصديقة بما يسمح ‏بالبدء في إيجاد شراكات علي مستوي رواد الاعمال ، كما يمكن لتلك المنصة أن تكون بمثابة مكتبة إلكترونية لكل ما ‏يخص إنجازات قطاع حاضنات الأعمال”. ‏
حيث شهد اليوم الأول من انطلاق المؤتمر ثلاث جلسات.. الأولى خصصت لمملكة البحرين وأدارها أمين عام الجمعية الأستاذ كريم حامد، وشاركت فيها الآنسة شيخة الفاضل مدير إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بوزارة الصناعة والتجارة والسياحة، والأستاذ عصام حماد مدير إدارة الشراكة ودعم العملاء بتمكين وسيدة الأعمال فريال عبد الله ناس رئيس مجلس أمناء المؤسسة البحرينية لريادة الأعمال، والأستاذ نواف الكوهجي الرئيس التنفيذي لشركة “تنمو”، الأستاذة ياسمين جمال عضو مجلس إدارة جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والأستاذ جعفر حمزة مؤسس شركة “بوكسوبيا” كما خصصت الجلسة الثانية لسلطنة عمان بالتعاون مع مركز “الزبير” العماني لدعم المشروعات الصغيرة وأدارتها سيدة الأعمال خلود القطان نائب رئيس جمعية سيدات الأعمال البحرينية عضو مجلس أمانة العاصمة، وخصصت الجلسة الثالثة لجمهورية مصر العربية وأدارتها الأستاذة هالة سليمان مالك ومؤسس شركة “عبر القارات للاستشارات” وعضو جمعية سيدات الأعمال البحرينية.
هذا و يقام المؤتمر على مدار يومي 18 و19 نوفمبر الجاري لتغطية مجموعة من المحاورالتالية:
1. التعامل الحكومي مع الحاضنات في خضم الجائحة
2. دور القطاع الأهلي ومؤسسات المجتمع المدني في الدعم والمساندة
3. دور البنوك في التمويل والمساعدة
4. دور إدارة الحاضنات في التوجيه والإرشاد
5. المبادرات الشخصية لرواد الأعمال

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى