مؤسسات صغيرة

‏36 متحدثا من 6 دول في”مؤتمر حاضنات ومسرعات الأعمال ‏الخليجي الثالث”‏ بالمنامة غدا

برعاية وزير الصناعة والتجارة.. وشراكة إستراتيجية مع "تمكين" ‏

‏6 جلسات في مؤتمر حاضنات ومسرعات الأعمال على مدار يومين تحت عنوان ‏”الحاضنات وجائحة ‏كورونا.. التحديات والحلول” ‏

‏ تنطلق غدا الأربعاء الموافق 18 نوفمبر في مملكة البحرين فعاليات “مؤتمر حاضنات ‏ومسرعات الأعمال الخليجي الثالث”‏ الذي تنظمه جمعية البحرين لتنمية المؤسسات ‏الصغيرة والمتوسطة تحت رعاية سعادة السيد زايد بن راشد الزياني وزير الصناعة ‏والتجارة والسياحة، وبالتعاون مع السفارة المصرية في البحرين حيث تشارك مصر ‏كضيف شرف لهذا العام،‎ ‎وبشراكة مع صندوق العمل “تمكين”.‏
يشارك في المؤتمر هذا العام 36 متحدثا يمثلون 6 دول هي “البحرين – السعودية – ‏الكويت – الإمارات – سلطنة عمان – ومصر “ضيف شرف المؤتمر هذا العام” خلال 6 ‏جلسات تقام تحت عنوان “.‏
ويقام المؤتمر على مدار يومي 18 و19 نوفمبر عقب انقضاء فترة الحداد على صاحب ‏السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بمرور أسبوع من تاريخ الوفاة.. وتقام ‏الجلسة الافتتاحية فقط في مقر قاعة المجلس ببيت التجار وأون لاين بالتزامن، ثم تقام باقي ‏الجلسات الست تحت عنوان “الحاضنات وجائحة كورونا.. التحديات والحلول” وتخصص ‏كل جلسة لدولة تشمل مجموعة من المحاور هي:‏
‏1.‏ التعامل الحكومي مع الحاضنات في خضم الجائحة
‏2.‏ دور القطاع الأهلي وممؤسسات المجتمع المدني في الدعم والمساندة
‏3.‏ دور البنوك في التمويل والمساعدة
‏4.‏ دور إدارة الحاضنات في التوجيه والإرشاد
‏5.‏ المبادرات الشخصية لرواد الأعمال
‏ ووجه سعادة النائب أحمد صباح السلوم رئيس الجمعية شكر خاص لسعادة زايد بن راشد ‏الزياني على رعاية المؤتمر وللسيد فاروق المؤيد الرئيس الفخري للجمعية على دعمهما ‏المتواصل لكافة الفعاليات التي تنظمها الجمعية، كما وجه شكرا خاصا إلى تمكين وجهازها ‏الإداري والتنفيذي، وكذلك لسعادة السفير المصري في البحرين السيد ياسر شعبان على ‏جهوده في تنسيق وحضور الوفد المصري للفعاليات.‏
وقال السلوم “كان من المقرر عقد المؤتمر في أبريل الماضي بحضور وفود هذه الدول في ‏المملكة، غير أن ظروف جائحة كورونا وما تبعها من إجراءات احترازية وغلق للمطارات ‏حال دون إقامته في الموعد، وقررت إدارة الجمعية تأجيله ليقام “عن بعد” هذا الشهر.. مع ‏تأجيل فكرة توسعة قاعدة المؤتمر ليكون آسيويا إلى العام القادم”.‏
‏وأكد السلوم أنه بالرغم من الظروف التي تمر بها المنطقة والعالم بسبب جائحة كورونا ‏وتداعياتها الاقتصادية، فإن جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ماضية ‏قدما في تنفيذ أجندة عملها وجهودها لدعم القطاع بالرغم من التحديات القائمة، وقررت ‏تنظيم النسخة الثالثة من المؤتمر عطفا على ردود الفعل الإيجابية المثمرة التي تحققت ‏بمشاركة فاعلة من الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي (المملكة العربية السعودية ، ‏دولة الامارات العربية المتحدة، دولة الكويت، سلطنة عمان) وبحضور أكثر من 200 ‏مشارك في الدورتين السابقتين.‏
‏ الجدير بالذكر أن نسخة العام الماضي شهدت حضورا متميزا بمشاركة 5 دول خليجية ‏ودولة فلسطين كضيف شرف للمؤتمر.‏

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى