الأخبار

واشنطن تفرض عقوبات اقتصادية على وزير خارجية لبنان السابق “جبران باسيل”

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات اقتصادية على وزير الخارجية اللبناني السابق ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.
وقالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن واشنطن تعتزم فرض عقوبات الجمعة على رئيس حزب “التيار الوطني الحر” اللبناني جبران باسيل.
ونقلت الصحيفة، عن مصدرين بالإدارة الأمريكية لم تسمهما، أن فرض عقوبات على وزير الخارجية اللبناني السابق جبران باسيل يأتي لمساعدته تنظيم حزب الله، وتحالفه معه.
ولم تكشف الصحيفة الأمريكية عن تفاصيل حول العقوبات على باسيل، صهر الرئيس اللبناني.. غير أنها أشارت أنه من المتوقع أن تؤدي هذه العقوبات إلى “زعزعة محاولات تشكيل حكومة جديدة في بيروت”.
وسبق أن فرضت واشنطن عقوبات على الوزيرين اللبنانيين السابقين يوسف فينيانوس وعلي حسن خليل، بتهمة دعم “حزب الله” و”الضلوع في فساد”، في 8 سبتمبر الماضي.
وقال وزير الخزانة ستيفن منوشين، آنذاك إن “الفساد تفشى في لبنان، واستغل حزب الله، النظام السياسي لنشر نفوذه الخبيث”.
وتعتبر كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي وإسرائيل ودول خليجية، حزب الله منظمة إرهابية.
وفي 22 أكتوبر الماضي، كلف الرئيس اللبناني ميشال عون، سعد الحريري، بتشكيل الحكومة الجديدة، عقب اعتذار مصطفى أديب في 26 سبتمبر الماضي، لتعثر مهمته في تشكيلها، بعد انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس السابق.
من جهته… علق وزير الخارجية اللبناني السابق جبران باسيل على العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة عليه اليوم الجمعة، بأنها لا تخيفه.
وقال باسيل في تغريدة على “تويتر”: “لا العقوبات أخافتني ولا الوعود أغرتني. لا أنقلب على أي لبناني… ولا أنقذ نفسي ليهلك لبنان”.
وختم باسيل بالقول: “اعتدت الظلم وتعلمت من تاريخنا، كتب علينا في هذا الشرق أن نحمل صليبنا كل يوم لنبقى”.
وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية الجمعة عقوبات مالية على السياسي اللبناني النافذ جبران باسيل، لاتهامه بـ”الفساد واختلاس المال العام”.
وقررت الخزانة الأمريكية تجميد كل أصول باسيل في الولايات المتحدة، وطلبت من المصارف اللبنانية التي تجري تعاملات بالدولار الأمريكي تجميد كلّ أصوله في لبنان.
ويعتبر باسيل أحد أبرز حلفاء “حزب الله” المسيحيين في لبنان، وهو صهر الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس “التيار الوطني الحر”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى