مؤسسات صغيرةالأخبارخاص

ثمنت الكلمة السامية للملك.. الصديقي: “كورونا” لم تثن البحرين عن دعم وتمكين الشباب

أشادت بدور الشيخ ناصر بن حمد

“صندوق الأمل”.. أمل حقيقي للعديد من المشروعات الناشئة

أشادت سيدة الأعمال منال الصديقي عضو مجلس إدارة جمعية سيدات الأعمالالبحرينية بمضامين الكلمةالسامية  لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بنعيسى آل خليفة عاهل ‏البلاد المفدى حفظه الله ورعاه والتي ألقاها في افتتاح دور الانعقاد الثالث من الفصل ‏التشريعي الخامس لمجلسي الشورى والنواب، وأكدت أن جهود الدولة البارزة في دعم قطاع ريادة الأعمال على الرغم من الظروف الشديدة التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا نالت احترام وتقدير العالم أجمع، ولم تمنعها ما فرضته الجائحة من إجراءات احترازية مشددة من استمرارية دعم وتمكين الشباب البحريني.
وقالت أن دعم الشباب سينعكس على أوضاع الاقتصاد الوطني بشكل كبير وسيحسن من الظروف المعيشية لكافة الأسر وسيدعم الاستقرار المجتمعي، منوهًة بأهمية مواصلة العمل على خلق الفرص النوعية أمام الشباب عبر تحفيز مشاركتهم الفعّالة كقوة عمل وبناء، تسهم في التطوير الإيجابي للقطاع الاقتصادي الوطني.
وأكدت الصديقي أن الكلمة السامية لجلالة الملك اشتملت على العديد من ‏الأفكار البناءة والمحاور المهمة والقرارات التاريخية التي ستغير وجه العمل الريادي في المملكة، ‏وستكون فاتحة خير كبيرة على عدد كبير من القطاعات الاقتصادية وعلى رأسها قطاع المؤسسات الصغيرة والمتناهية الصغر.
وتابعت قائلة “إنشاء “صندوق الأمل” من شأنه تمكين الشباب البحريني في مجال ريادة الأعمال وابتكار المشاريع والمبادرات الشبابية، ونحن نثق في أنه خلال فترة زمينة قصيرة سيكون له دورا كبيرا في دعم المؤسسات الصغيرة والشباب البحريني بشكل عام، فيما يعتبر ترجمة حقيقية لرؤية جلالته في منح الشباب البحريني كافة الفرص للمشاركة في الحركة التنموية في المملكة، وهو بمثابة أمل حقيقي للعديد من الشباب الواعد الذي يريد أن يبدأ مشواره، والشركات الناشئة التي تريد بصدق تطوير أعمالها”.
وثمنت الصديقي الثقة التي أولاها جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه إلى سمو الشيخ ناصربن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، بمتابعة تأسيس الصندوق والإشراف على أعماله.. مشيرة في هذا الصدد إلى بصمات سمو الشيخ ناصر الواضحة على القطاع الشبابي في البحرين، والنجاحات التي حققها في هذا الصدد.
وثمنت الصديقي فكرة إنشاء صندوق يستثمر ويدعم طاقات وطموحات وابتكارات الشباب البحريني لإنشاء وتملّك الأعمال والشركات، خدمةً لمجتمعهم وتحسيناً لدخلهم ودعماً لاقتناص الفرصالواعدة المتاحة في السوق.
وأكدت أن هذه التوجيهات الحكيمة تؤكد إيمان جلالته بقدرات وإمكانيات الشباب البحريني المنجز والطموح لذلك جاء تمكين الشباب كأحد المحاور الرئيسية في الخطاب السامي باعتباره أولوية وطنية.وأشادت الصديقي بتوجيهات جلالة ‏الملك للجهات المختصة بإنشاء مشفى ومركز متخصص في مجال الأمراض المعدية، ‏وبتجهيزات تمكنّه من التعامل مع التحديات الصحية وطنياً وإقليمياً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى