تجارة واستثمارخاصطب وصحةعقارات ومقاولات

عيسى عبد الرحيم: الشارع التجاري في احتياج إلى مبادرات وأفكار جريئة لإنعاش السوق

قطاع الأعمال البحريني يعيش في "حيرة بالغة"‏

قيادة البحرين تعاملت مع أزمة كورونا بحرفية وجدارة منذ بداية الجائحة

استمرار الإغلاق “صعب اقتصاديا”.. والتفريط في صحة الناس “مستحيل”‏

أكد رجل الأعمال السيد عيسى عبد الرحيم رئيس مجلس إدارة مجموعة حفيرة ‏للمقاولات أن قطاع الأعمال البحريني يعيش في “حيرة بالغة” بسبب تداعيات الجائحة ‏التي دفعت الحكومة واللجنة العليا برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين ‏حفظه الله ورعاه لاتخاذ إجراءات لا مفر منها في مواجهة الأزمة التي أربكت العالم، ‏فبات من الصعب على الجميع “وخاصة أصحاب الشركات الصغيرة” استمرار حالة ‏الإغلاق للأعمال والمحلات، ومن المستحيل التفريط في صحة الناس أو تهديد حياتهم، ‏فهذا أمر يمس الأمن القومي للمملكة ولا يمكن التهاون بشأنه.‏
وتابع قائلا “الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الموقرة بتوجيهات من جلالة الملك ‏حفظه الله ورعاه، وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي ولي العهد النائب الأول ‏لرئيس مجلس الوزراء الذي يشرف على “ملف كورونا” منذ بداية الأزمة كانت في ‏محلها تماما، واتسمت بالمبادرة والعقلانية في جميع المراحل، في البداية تم الإسراع ‏بغلق الحدود للسيطرة على الوضع، تم رصد حزم مالية لمساعدة المواطنين والمقيمين ‏والشركات وأصحاب المهن، وتم الإعلان عن الحزمة المالية والاقتصادية بقيمة 4.3 ‏مليار دينار في مارس ‏الماضي؛ ‏لضمان استدامة الوضع الاقتصادي‎‎‏ شملت جميع ‏الفئات تقريبا، ولعبت تمكين دورا مهما في عملية الانتقاء التوزيع وفق شروط شفافة ‏ومعلنة”.‏
وأضاف عبد الرحيم قائلا “بعدها تم دعم الرواتب وتأجيل القروض لستة أشهر بجانب ‏التكفل ‏بفواتير الكهرباء والماء للمواطنين في مسكنهم الأول، وغيرها من إجراءات ‏سهلت ‏الأوضاع التجارية لأصحاب الأعمال، والأمن الوظيفي لآلاف البحرينيين ‏العاملين في ‏القطاعات المتأثرة”.‏
‏ وأثنى عبد الرحيم على تأجيل القروض لمدة 6 أشهر ثم توجيه الحكومة إلى مصرف ‏البحرين المركزي لحث جميع ‏المصارف ‏بتأجيل مدفوعات القروض للمواطنين ‏المتضررين من جائحة كورونا حتى ‏نهاية العام الجاري بما لا ‏يؤثر على سيولة ‏المصارف وملائتها المالية، مؤكداً أن هذا ‏التوجيه ايصبُّ في صالح أصحاب الأعمال ‏على وجه الخصوص و‏المواطنين ‏بشكل عام للتكيفّ مع الأوضاع الراهنة وحالة ‏الركود التي يمر بها العديد من ‏القطاعات‎.‎‏. وقال أن مصارف البحرين كانت “على ‏الموعد” وعند حسن الظن، واستجابت لتوجيهات القيادة بتنسيق ومتابعة من المصرف ‏المركزي، ونتمنى ألا يكون هناك إسراف في الرسوم أو الفوائد.‏
وأكد عبد الرحيم رغم جميع هذه الإجراءات فلا تزال الحاجة مستمرة للدعم وتنشيط ‏السوق بالأفكار والمبادرات الجريئة قبل الدعم المالي، في ظل استمرار ‏الأوضاع ‏والقرارات الخاصة بالإجراءات الاحترازية للجائحة، وما لحق من أضرار ‏اقتصادية ‏فادحة طالت العديد من المؤسسات الاقتصادية في البلاد، وخاصة قطاعات ‏المؤسسات الصغيرة والمتناهية الصغر ‏

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى