الأخبارخاصمجتمع الأعمال

“سيدات الأعمال البحرينية” تثمّن توجيهات القيادة بدعم الكهرباء والحث على تأجيل القروض

جناحي: أي دعم سيكون له آثارا إيجابية على الأوضاع الاقتصادية

ثمَّنت جمعية سيدات الأعمال البحرينية التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك حمد بن ‏عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، وقرار الحكومة الرشيدة بشأن تمديد حزمة الدعم ‏للمواطنين من خلال التكفل بفواتير الكهرباء والماء ورسوم البلديات لكافة ‏المشتركين ‏المواطنين في مسكنهم الأول لمدة 3 أشهر ابتداء من شهر أكتوبر 2020 وبما لا ‏يتجاوز ‏فواتير الفترة نفسها من العام الماضي لكل مشترك.. وكذلك حث المصارف البحرينية ‏على تأجيل مدفوعات القروض للمواطنين المتضررين من جائحة كورونا حتى نهاية ‏العام ‏الجاري.‏
وقالت سيدة الأعمال أحلام جناحي رئيسة الجمعية ” تمديد حزمة الدعم للمواطنين جرّاء ‏استمرار جائحة كورونا (كوفيد ـ19) وحث المصارف على تأجيل القروض، هو امتداد ‏لإجراءات وخطوات اتخذتها القيادة الرشيدة لدعم المواطنين وأصحاب الأعمال من بداية ‏الأزمة، وتحديدا منذ الإعلان عن الحزمة المالية والاقتصادية بقيمة 4.3 مليار دينار في ‏مارس الماضي؛ ‏لضمان استدامة الوضع الاقتصادي‎‎، معتبرةً أن مثل هذه القرارات ‏الحكيمة ستكون لها انعكاسات إيجابية كبيرة للغاية على المواطنين والشارع التجاري ‏البحريني خاصة من سيدات ورائدات الأعمال عضوات الجمعية.‏
‏ وأثنت جناحي على توجيه الحكومة الموقرة خلال جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت ‏برئاسة ‏صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد ‏الأعلى النائب ‏الأول لرئيس مجلس الوزراء، إلى مصرف البحرين المركزي لحث جميع ‏المصارف ‏بتأجيل مدفوعات القروض للمواطنين المتضررين من جائحة كورونا حتى ‏نهاية العام الجاري بما لا ‏يؤثر على سيولة المصارف وملائتها المالية، مؤكدة أن هذا ‏التوجيه الكريم يصبُّ في صالح أصحاب الأعمال على وجه الخصوص و‏المواطنين ‏بشكل عام للتكيفّ مع الأوضاع الراهنة وحالة الركود التي يمر بها العديد من ‏القطاعات‎.‎‏. متمنية أن تلقى الدعوة الاستجابة المناسبة من كافة مصارف البحرين.‏
‏ وأشادت الجمعية باهتمام ودعم القيادة الرشيدة في كل ما يتعلق بتعزيز أوضاع الشارع ‏التجاري، مشيرة إلى دعم الرواتب وتأجيل القروض لستة أشهر سابقا بجانب التكفل ‏بفواتير الكهرباء والماء للمواطنين في مسكنهم الأول، وغيرها من إجراءات سهلت ‏الأوضاع التجارية لأصحاب الأعمال، والأمن الوظيفي لآلاف البحرينيين العاملين في ‏القطاعات المتأثرة، مما من شأنه تعزيز استقرار الأسر البحرينية بالدرجة الأولى، ومن ‏ثم المجتمع والاقتصاد الوطني بشكل عام.‏
وأكدت جناحي أن الحاجة مستمرة للدعم وتنشيط السوق، مع استمرار الأوضاع ‏والقرارات الخاصة بالإجراءات الاحترازية للجائحة، وما لحق من أضرار اقتصادية ‏فادحة طالت العديد من المؤسسات الاقتصادية في البلاد.‏
وقالت أن إدارة الجمعية ومنتسبيها تعي جيداً مسؤوليات المرحلة المقبلة ومتطلبات ‏النهوض بالاقتصاد الوطني ‏ولن تدخر جهداً بالتعاون مع الحكومة الموقرة، بشأن كل ما ‏يدفع نحو توفير ‏هذه المتطلبات وتعزيز الدور المنوط بالقطاع الخاص حتى نتمكن من ‏تجاوز ‏تحديات المرحلة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق