رأي وكاتبطب وصحة

5 ‫نصائح لصيام الأطفال‎ في رمضان‬

بقلم – الدكتور محمد وصفي الابياري*

على مدى العصور صام الناس من مختلف المعتقدات والثقافات، وفريضة الصوم في شهر رمضان المبارك هي إحدى أركان الإسلام الخمسة، بالرغم من أن الصوم لم يفرض على الأطفال الا أن الكثير من الأطفال دون سن البلوغ يصومون ولو بدرجات متفاوته، البعض منهم برغبة ذاتيّة والبعض الآخر لرغبة أسرهم في تجهيزهم للصوم.
بالتزامن مع ذلك، يقدم الدكتور محمد وصفي الابياري، 5 ‫نصائح هامة لصيام الأطفال‎ خلال شهر رمضان المبارك:‬
‏1 الاستعداد النفسي: شرح وتفسير للطفل المعنى الحقيقي للصوم (أهميّته و فوائده) ، وما يحمل في طياته معاني أكبر بكثير من الإمتناع عن الطعام والشراب. وكونه فرصة عظيمة التحكم في النفس وفعل الخير ومساعده الآخرين، كما يمكن مقاربة الموضوع من زاوية غرس الثقافة الغذائية السليمة للأطفال.
‏2 الصوم التدريجي والنقاط الذهبية: للأطفال دون سن العاشرة يفضل اتباع أسلوب الصوم التدريجي كل طفل حسب سنه وقدرته واستعداده الشخصي، ويوكب ذلك الإطراء والتشجيع المستمر و تفعيل نظام النقاط الذهبية مع كل يوم يتمكّن فيه الطفل من الصوم، حسب الساعات المحدّدة سلفاً. ‏
‏3 النوم والسحور: يجب المحافظة على عدد الساعات الكافية من النوم التي يحتاجها جسم الطفل (8 ساعات على الأقل) ، لذا يفضّل أن يخلد الطفل للنوم باكراً مع تثبيت موعد السحور على أن يعطى وقت كافي لهذه الوجبة المهمة.
4 نوعية الطعام تمثل حجر الزاوية في الحصول على أفضل النتائج، يجب الإمتناع عن تناول الأطعمة السريعة والمعلّبات، كذلك الأطعمة والمشروبات الغنيّة بالسكّريات ، وأن يعتمد الغذاء على كميات كافية من الخضروات والفواكه الطازجة الى جانب النشويات والبروتينات والأملاح والدهون المشبعة.
5 إتباع جدول محدّد للطعام:
وجبة الإفطار:
تمر ، ماء أو حساء
استراحة قصيرة للصلاة
الوجبة الرئيسية من الطعام المنزلي الصحّي
وجبة خفيفة: يمكن تناول الحلوى باعتدال 2-3 مرات اسبوعياً والعصائر الطازجة من دون اضافة السكّر.
لمحبي الرياضة ينصح بعدم القيام بمجهود بدني عالي، يمكن المشي أو القيام بتدريبات خفيفة (يفضل بعد الإفطار بساعتين)
وحبة السحور: أعطي السحور الوقت الكافي ،ويفضل التركيز على الأطعمة الغنية بالالياف، بالاضافة الى الزبادي.
في النهاية فان تعظيم طقوس الصيام، ونشر البهجة في جو المنزل و إشراك الأطفال بالصلاة وإعداد الطعام أو نشاط خيري تقوم به العائلة يعود بالفائدة على الأسرة بوجه عام والطفل بوجه خاص.

*استشاري طب الأطفال في مستشفى الزهراء بدبي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق