الأخبارخاص

‏”شراكة” تعلن عن قائمتها لخوض انتخابات غرفة التجارة تضم 16 عضوا بينهم 8 جدد

تشمل 6 رؤساء جمعيات واتحادات اقتصادية

المتحدث الرسمي: راعينا التوافق والتجانس والتنوع من أجل ‏‏”مجلس إدارة” إيجابي وفعال‏
الباب مفتوح للتحالف مع 2 من “المستقلين المتميزين”.. خاصة من ‏الشباب والنساء
نسعى إلى قوانين تجارية عادلة.. بيئة استثمار جاذبة .. قطاع اقتصادي ‏مستقر وفاعل

كتب – كريم حامد

‏ أعلنت “كتلة شراكة” – الكتلة الرئيسية لانتخابات غرفة تجارة وصناعة ‏البحرين – عن تشكيلها لخوض غمار المنافسة الانتخابية لمجلس إدارة غرفة ‏تجارة وصناعة البحرين في دورتها 29 ، جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد ‏ظهر اليوم الثلاثاء 23 يناير بمقر “الكابيتال الكلوب” بمرفأ البحرين المالي.‏
‏ وتضم الكتلة 16 عضوا هم نخبة من رجال وسيدات أعمال المجتمع البحريني الذين ‏أخذوا على عاتقهم خدمة القطاع التجاري والصناعي والمصرفي البحريني بما اكتسبوه من ‏خبرات ثرية طيلة مسيرتهم المهنية الناصعة سواء في شركاتهم الخاصة أو الحكومية، أو في ‏العمل العام يمثلون قطاعات تجارية متنوعة وهم حسب الترتيب الأبجدي السيد ‏أحمد صباح السلوم، السيد أحمد عبد الله بن هندي، السيد خالد راشد الزياني، ‏السيد رامز محمد العواضي، السيد رياض أحمد البيرمي، السيد عبد الحسين ‏خليل ديواني، السيد عبد الحكيم إبراهيم الشمري، السيد عبد الوهاب يوسف ‏الحواج، السيد علي حسن محمود، السيد عيسى محمد عبد الرحيم الرفاعي، ‏الدكتورة لمياء المحمود، السيد محمد ساجد إظهار الحق، السيد محمد عادل ‏فخرو، السيد ناصر علي الأهلي، السيدة نبيلة محمد الخير، الشيخة هند بنت ‏سلمان آل خليفة.‏
وأكد المتحدث الرسمي باسم الكتلة السيد عيسى عبد الرحيم الرفاعي أنه تم ‏مراعاة العديد من العوامل عند تشكيل الكتلة أهمها التنوع والتوافق والتجانس ‏بين الأعضاء من أجل العمل بشكل جماعي وإيجابي في نفس الوقت خلال ‏الدورة القادمة للغرفة، وتلافي أي سلبيات واجهت مجلس الإدارة السابق.‏
وأضاف قائلا “هذا إلى جانب الخبرات الكبيرة التي يتمتع بها معظم أعضاء ‏الكتلة إذ سبق لأغلبهم الترشح والنجاح في انتخابات مجلس الإدارة السابق أو ‏الأسبق، وهو ما يعطي لهم أفضلية كبيرة في التعامل مع قضايا القطاع التجاري ‏وتلبية احتياجاته، مشيرا في هذا الصدد إلى أن عدد كبير من أعضاء الكتلة ‏يترأس أيضا مجالس إدارات اتحادات أو جمعيات اقتصادية، إلى جانب عدد ‏من الشباب الواعد “.‏

مراكز الثقل
‏ وأوضح في هذا الإطار أن الكتلة تضم في عضويتها رئيس مجلس الأعمال ‏البحريني البريطاني رجل الصناعة ‏والصيرفة البارز السيد خالد راشد ‏الزياني، الرئيس الفخري لجمعية المقاولين البحرينية ‏‏”عيسى عبد الرحيم”، ‏رئيس الاتحاد العالمي لسيدات الأعمال البحرينيات “الشيخة هند ‏آل خليفة”، ‏رئيس جمعية رجال الأعمال البحرينية “أحمد بن هندي”، رئيس ‏الجمعية ‏الخليجية للذهب والمجوهرات “محمد ساجد”، رئيس جمعية البحرين ‏لتنمية المؤسسات ‏الصغيرة والمتوسطة “أحمد السلوم”، رئيس جمعية العقاريين ‏البحرينية “ناصر ‏الأهلي”.. وجميعهم منتخب من قاعدة عريضة من التجار ‏وهو ما يعطي زخما وقوة ‏للكتلة، ويرفع من فرص فوزها في الانتخابات ‏القادمة.‏
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الكتلة أن باقي الأعضاء يمثلون قطاعات ‏اقتصادية أخرى وعلى قدر كبير من الشهرة والسيرة الحسنة بالقطاع التجاري ‏البحريني وعلى رأسهم السيد عبد الحسين ديواني والسيد عبد الحكيم الشمري ‏والسيد عبد الوهاب الحواج والسيد رامز العواضي والسيد علي حسن محمود ‏والسيدة نبيلة الخير، ومجموعة الشباب محمد عادل فخرو ورياض البيرمي ‏والدكتورة لمياء المحمود لتكون الحصيلة النهائية للكتلة، هي مجموعة متجانسة ‏متوافقة من الأعضاء تغطي أغلبية القطاعات الاقتصادية في البحرين، تمتزج ‏فيهم عناصر الخبرة مع الشباب بقدرات وأفكار متنوعة تمثل كافة أطياف ‏المجتمع البحريني بما عرف عنه من تعددية وتنوع في الفكر.‏

مواصلة المشوار
‏ وأكد السيد عبد الرحيم عزم الكتلة على مواصلة “مشوارها” في خدمة ‏أعضاء القطاع التجاري البحريني بالشكل اللائق استكمالا لما أنجزته من أداء ‏متميز خلال العامين الأخيرين، وعقب استقرار الأوضاع وتغيير هيئة المكتب ‏بشكل خاص.. حيث أنجز مجلس الإدارة العديد من الملفات المهمة على رأسها ‏‏”ملف المتعثرين” ودعم صغار التجار، تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية ‏مع العديد من الدول الشقيقة والصديقة وعلى رأسها تركيا وباكستان والفلبين ‏وروسيا والبوسنة وجمهورية مصر العربية وغيرها.‏
‏ كما اتخذ المجلس خطوات مهمة على صعيد دعم المؤسسات الصغيرة ورواد ‏الأعمال على وجه الخصوص.‏

دعم المستقلين
‏ وأكد المتحدث الرسمي باسم الكتلة السيد عيسى عبد الرحيم حرصها على ‏بقاء الباب مفتوحا أمام دعم بعض “المستقلين” والوجوه المميزة التي ستخوض ‏غمار المنافسة الانتخابية خاصة من الشباب والنساء، وأوضح أن الكتلة فضلت ‏خوض الانتخابات بقائمة “مفتوحة” على الرغم من العديد الكبير من الطلبات ‏التي تلقتها للانضمام ، على اعتبار أنها “الكتلة الرئيسية” للانتخابات في هذه ‏الدورة.‏

الرسالة والرؤية

وقال عبد الرحيم أن رسالة الكتلة تتلخص في “العمل من أجل تحقيق أهداف ‏ومطالب القطاع التجاري البحريني.. قوانين تجارية عادلة.. بيئة استثمار ‏جاذبة .. قطاع اقتصادي مستقر وفاعل”.‏
أما الرؤية التي تتبناها الكتلة فهي “غرفة تشارك في صنع القرار التجاري.. ‏بهدف تنمية وتطوير اقتصاد الوطن.. وتحقيق الرخاء لجميع أبناءه”.‏

أهداف كتلة شراكة
وقال المتحدث الرسمي باسم الكتلة بأن أهدافها تتركز في مجموعة من النقاط ‏الرئيسية هي :‏
‏1.‏ اقتراح الأفكار والخطط المتعلقة بتطوير جميع القطاعات الاقتصادية ‏للمملكة لكافة الجهات التنفيذية المعنية، والتي تسهم في وضع ‏الإستراتيجية ‏الخاصة بكل قطاع، والخطط اللازمة لتنفيذ هذه الإستراتيجية، في إطار ‏السياسة العامة ‏للدولة.‏
‏2.‏ إبداء الرأي والرؤى في المشروعات والاقتراحات بقوانين ذات العلاقة ‏بالتجارة والصناعة لمجلسي النواب والشورى وتفعيل العلاقة بشكل متميز مع ‏كل منهما.‏
‏3.‏ تقديم المقترحات لكل وزير ومسئول حول مشروعات القوانين ‏والقرارات التي تهم القطاع الخاص والموضوعات التي تدخل في اختصاص ‏الغرفة، والتنسيق مع الحكومة الموقرة بهذا الصدد.. مع وضع أولوية لكل ما ‏يتعلق بإقرار الرسوم والضرائب على القطاع التجاري.‏
‏4.‏ خلق قاعدة بيانات قوية لدى الغرفة بهدف مساعدة القطاع الخاص ‏على اتخاذ القرار ‏الاستثماري الصحيح من خلال توجيه الجهاز التنفيذي لجمع ‏القوانين والأنظمة والأعراف ‏والمعلومات والإحصاءات المتعلقة بالأنشطة ‏التجارية ‏والصناعية، وتبويبها ونشرها، ‏وإجراء الدراسات والبحوث ‏الاقتصادية والعمليةوالمسوح ‏الميدانية وتمويلها.‏
‏5.‏ احتضان مشاريع وإبداعات الشباب ومؤازرة كل ما يرسخ ثقافة ريادة ‏الأعمال في البحرين، ‏والسعي الحثيث لتطوير أوضاع المؤسسات الصغيرة ‏والمتوسطة لكونها ركيزة ‏أساسية في ‏اقتصادنا الوطني‎.‎
‏6.‏ تذليل المشاكل والصعوبات التي تحد من قدرة القطاع الخاص ‏البحريني على النمو.‏. وتطوير دور القطاع الخاص وزيادة مساهمته في التنمية ‏الاقتصادية. ‏
‏7.‏ تمثيل أصحاب الأعمال في الأمور العامة المتعلقة بعلاقات العمل ‏وشئونه أمام كافة الجهات المعنية محليا وإقليميا ودوليا.‏
‏8.‏ تفعيل دور الغرفة مع كافة الجهات الإقليمية والدولية المماثلة، والعمل ‏على تنشيط جذب الاستثمارات إلى المملكة.‏

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى