الأخبارالتجارة والاستثمار

وثائق: تضارب منفعة بين نفقات وزارة الدفاع الأمريكية وممتلكات ترامب

تكلف موظفو وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أكثر من 300 ألف دولار لمنشآت تحمل العلامة التجارية لترامب منذ تولي دونالد ترامب رئاسة البلاد وحتى نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وفقًا لوثائق حصلت عليها CNN.
وتتنوع المبالغ بين مصاريف الإقامة في نادي ترامب الوطني للغولف في بيدمينستر بنيو جيرسي، إلى فواتير المطاعم في فندق ترمب الدولي في واشنطن، بالإضافة لرسوم وقوف السيارات في نادي “ترامب ناشونال دورال” للغولف في ميامي.
وفي حين سافر جميع رؤساء الولايات المتحدة المعاصرين مع دعم عسكري، فإن عدد المنشآت التي تملكها شركة ترامب، والتي تجني أموالًا من دافعي الضرائب، دفع بعض هيئات الرقابة الحكومية إلى القول بأن هذا ينتهك المعايير الأخلاقية، وينتهك كذلك بندًا من الدستور الأمريكي.
ويقول النقاد إن شركات ترامب يجب ألا تستفيد من أموال الحكومة أثناء وجوده في البيت الأبيض.
ولا تحدد المستندات التي حصلت عليها CNN موظفي البنتاغون الذي تكلفوا هذه النفقات، بين أكتوبر 2017 وحتى نوفمبر 2018، وحصلت CNN على المستندات من خلال طلب قانون حرية المعلومات، حيث كان طلب CNN الأصلي لسجلات من مكتب وزير الدفاع والموظفين المشتركين فيما يتعلق بالنفقات بعقارات ترامب، بما في ذلك ملاعب ترامب للغولف وفنادقه ذات العلامات التجارية ونادي مار لاغو في فلوريدا.
وقال متحدث باسم مؤسسة ترامب في بيان لـCNN: “مؤسسة ترامب لا تتربح على الإطلاق من أي مسئول حكومي يقيم في فنادقنا، الأسعار التي نفرضها على موظفي الحكومة بسعر التكلفة”.
ورفضت وزارة الدفاع الرد على أسئلة CNN بشأن النفقات ووجهت الأسئلة أيضا إلى مكتب البيت الأبيض العسكري، الذي لم يرد كذلك.
ويبدو أن بعض المعاملات تتداخل مع سفريات ترامب، فعلى سبيل المثال، في الفترة بين مايو/أيار ونوفمبر/تيشرن ثان 2018، تكلف مسئولو وزارة الدفاع نحو 79 ألف دولار على بطاقات السفر لتغطية تكاليف الإقامة في نادي ترامب بيدمينستر.
وقضى ترامب أكثر من 20 يومًا في نادي بيدمينستر خلال ذلك الوقت، حيث جمع تبرعات وتناول العشاء مع مؤيدين. وأصر الرئيس الأمريكي على أن مثل هذه الإقامات لا ترقى إلى مستوى الإجازات، رغم أنه تم تصويره يلعب الغولف، ولا تحدد الوثائق التواريخ أو أسعار الغرف التي تم فيها فرض الرسوم على أفراد الدفاع عن تلك الإقامات.
ويبدو سبب النفقات الأخرى أقل وضوحا، إذ تُظهر سجلات بطاقات السفر 31 بندا بلغ مجموعها حوالي 1600 دولار تحت بند المطاعم في فندق ترامب الدولي في واشنطن بين نوفمبر 2017 ونوفمبر 2018.
تفاصيل هذه الرسوم، وما إذا كانت تشمل مطعم بي ال تي للحوم الذي يقع في الفندق لكنه ليس مملوكا لمؤسسة ترامب، هو أيضا غير واضح في الوثائق.
وتشمل المصاريف الأخرى حوالي 46 ألف دولار في فندق ترامب الدولي في نيويورك في يناير/كانون ثان 2018 و 287 دولار لتكاليف السكن في عقار ترامب في دونبيج بأيرلندا في أكتوبر/تشرين أول 2017.
وحول ترامب مقتنياته التجارية إلى صندوق ائتماني خلال فترة رئاسته، لكنه لم يتخلص منها، لذا فهو قادر على جني الأرباح من تلك المقتنيات عند ترك منصبه.
وتضاف نفقات وزارة الدفاع إلى مدفوعات الوكالات الحكومية الأخرى في عقارات ترامب، وذكرت CNN سابقًا أن جهاز الخدمة السرية الأمريكي دفع 63.7 ألف دولار لمنتجع مار أيه لاغو، المملوك لترامب بين فبراير/شباط وأبريل/نيسان 2017.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق