الأخبارخاصمؤسسات صغيرة

نشاط مكثف لوفد سيدات الأعمال البحرينيات في موسكو

التقى خمسة من كبار المسئولين في 48 ساعة فقط

جناحي: في عهد جلالة الملك العلاقات البحرينية الروسية بأوج تألقها

لا تزال هناك فرص واعدة لم تستغل لتنشيط الاستثمار بين البلدين

البحرين “واحة للاستثمار” في المنطقة وندعو القطاع الخاص الرئيسي للقدوم والتعاون

معرض روسي في البحرين للمنتجات “الحلال” نهاية نوفمبر القادم

 

نشاط مكثف شهدته الزيارة الأخيرة لوفد جمعية سيدات الأعمال البحرينية إلى العاصمة الروسية “موسكو” حيث أجرى الوفد البحريني برئاسة سيدة الأعمال أحلام جناحي أكثر من 5 لقاءات متنوعة خلال يومين فقط، قبل أن ينطلق إلى مدينة سان بطرسبرغ للمشاركة في المؤتمر الدولي الـ25 لسيدات الأعمال (الشرق يلاقي الغرب في سان بطرسبرغ) حيث توقف الوفد البحريني في موسكو وقام بعقد عدة لقاءات مع مختلف المؤسسات والمنظمات الحكومية والنسائية الروسية التي استقبلت الوفد الجمعية بالكثير من المحبة والإحترام والتقدير، على ضوء مشاركة وفد من جمعية (سيدات الأعمال) برئاسة السيدة أحلام جناحي في المؤتمر الدولي الـ25 لسيدات الأعمال (الشرق يلاقي الغرب في سان بطرسبرغ) في روسيا الإتحادية.
وقد كرم الوفد البحريني سعادة السيد أحمد الساعاتي سفير البحرين في موسكو وأهداه درع الجمعية تقديرا لدوره الكبير في دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين الصديقين.
وخلال توقف الوفد في العاصمة الروسية موسكو خلال الفترة بين 14 إلى 16 أكتوبر 2019، عقد الوفد جملةً من الإجتماعات مع رؤساء العديد من المؤسسات الروسية الحكومية الرسمية، والإجتماعية غير الحكومية، حيث بحث الوفد البحريني مختلف سبل وآفاق تطوير التعاون بين سيدات الأعمال في كلا من روسيا الإتحادية ومملكة البحرين.
وقد عقد الوفد، لقاءً مع إدارة المركز الروسي للصادرات، ومع وفد من الجمعية الروسية لسيدات الأعمال، كما عقد الوفد البحريني اجتماعاً بارزاً في وزارة الصناعة والتجارة الروسية مع السيدة غولناز ناميروفنا قاديروفا، وهي النائبة الأولى لوزير الصناعة والتجارة الروسية في ملفات التعاون الدولي مع الجمعيات النسائية الدولية، ولقاءً في غرفة الصناعة والتجارة الروسية مع السيد فلاديمير ألكسندروفيتش ديمترييف، وهو نائب رئيس غرفة الصناعة والتجارة لعموم الإتحاد الروسي، وهو أيضاً رئيس مجلس الأعمال الروسي البحريني المشترك في روسيا.
ومن ثم ختم الوفد البحريني لقائاته بلقاء مهم للغاية في مجلس النواب الروسي حيث اجتمع مع النائبة الأولى لرئيسة كتلة حزب (روسيا العادلة) تحت قبة مجلس النواب الروسي (الدوما)، وذلك بحضور سعادة النائب الروسي رسول بوتاشييف، الذي زار مملكة البحرين عدة مرات والتقى مع عاهل البلاد المفدى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وخلال هذه اللقاءات تنوعت الملفات والقضايا التي طرحت على طاولة الحوار، بين الوفد البحريني والجهات المستضيفة له.
اللقاء الأول
ففي اللقاء الأول الذي أجراه وفد (جمعية سيدات الأعمال البحرينية) مع إدارة المركز الروسي للصادرات والذي ترأسه السيد أندري زايتسيف المدير العام لتطوير المشاريع الإقليمية في المركز، بحضور نجيب الله جبوري المستشار المفوض في المركز للمشاريع الدولية، وبمشاركة من قبل دينيس باديكين، الخبير في المشاريع الدولية لروسيا الإتحادية من خلال المركز.
أكد زايتسيف أن مركز التصدير الروسي هو مؤسسة تنموية مملوكة للدولة الروسية، وقد أنشأ المركز من قبل الحكومة الروسية لدعم وتطوير صناعة قطاع الصادرات غير السلعية.
وأوضح الجانب الروسي بأن المركز يقدم مجموعة واسعة من أدوات الدعم المالي وغير المالي لصالح المصدرين الروس الذين يستكشفون الأسواق الخارجية وبناء القدرات في التجارة العالمية، ويعمل المركز أيضاً كنقطة محورية للتفاعل مع الوزارات والوكالات المحلية ذات الصلة.
كما أكدت جناحي أن في البحرين تأسست مركز الصادرات خدماتها مماثلة للمركز الروسى.
اللقاء الثاني
أما في اللقاء الثاني الذي أجراه وفد (جمعية سيدات الأعمال البحرينية ) مع الجمعية الروسية لسيدات الأعمال، برئاسة المديرة العامة للجمعية الروسية السيدة نتاليا فلاديميروفنا كوستينا:
فقد أوضحت السيدة كوستينا أن منظمة “سيدات الأعمال الروس” هي جمعية عامة مهنية تم إنشاؤها لتعزيز جهود المهنيات من النساء الروسيات، حيث تهدف أنشطة المنظمة المشتركة إلى حل المشكلات في مجال الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز التعليم المهني.
كما أن الجمعية تهدف إلى تدريب وإعادة تأهيل الموظفين من النساء، ودعم جماهير النساء في قطاع المعلومات، والمشاركة في تطوير هذا الأساس للبرامج الإجتماعية، بما في ذلك العمالة النسائية، واليد العاملة النسائية.
وأضافت كوستينا بأن العالم اليوم بشكل عام، وروسيا الإتحادية بشكل خاص، تعيش مراحل التطور الإقتصادي والتجاري السريع، حيث أشارت إلى ضرورة أن تكون المرأة الروسية، وكذلك المرأة البحرينية قادرة على تقديم وجهة نظر نسائية عالمية إلى جانب وجهة نظر الذكور التقليدية، ولذلك فإن لقاء سيدات الأعمال من روسيا الإتحادية مع سيدات الأعمال من مملكة البحرين سيسهم بلا أدنى شك في وضع وتجسيد هذه الرؤية المشترك، بحيث تسهم هذه الرؤية النسائية (الروسية – البحرينية) المشتركة في الحفاظ على القيم الأساسية للحياة النسائية.
ولهذا السبب، فإن المنظمة الروسية تفتح صفحة جديدة في التنمية لجميع الذين يحتاجون إلى إظهار وتحقيق قدراتهم في الحياة الشخصية والمهنية من نساء العالم، بغض النظر عن بلدانهم أو أعراقهم أو توجهاتهم أو دياناتهم أو مذاهبهم.
وأكدت كوستينا أن المنظمة العامة “لسيدات الأعمال الروس” تشمل اليوم أكثر من 15000 عضو معظمهم من النساء، متوزعين في أكثر من 50 فرعاً إقليمياً في جميع أنحاء روسيا الإتحادية، وجميعهم يتلقون تعليماتهم وبرامجهم من مركز المنظمة الحالي في العاصمة موسكو.
وأشارت إلى أن المنظمة العامة “لسيدات الأعمال الروس”، قد بدأت بتطوير برنامج عملها منذ العام 2005، ويهدف عملها إلى إنشاء نظام مركزي للمعلومات لتحقيق الدعم المهني لحياة المنظمة.
اللقاء الثالث
أما في اللقاء الثالث الذي أجراه وفد (جمعية سيدات الأعمال البحرينية ) في وزارة الصناعة والتجارة الروسية مع السيدة غولناز ناميروفنا قاديروفا، وهي النائبة الأولى لوزير الصناعة والتجارة الروسية في ملفات التعاون الدولي مع الجمعيات النسائية الدولية، وقد رحبت قادريوفا بالوفد البحريني، ونقلت تحيات معالي السيدة غالينا نيكولايفنا كاريلوفا نائبة رئيسة مجلس الشيوخ في روسيا الإتحادية إلى أعضاء الوفد البحريني، والتي تعتبر من أكبر أصدقاء مملكة البحرين وضمن شخصيات المؤثرة في صنع القرار داخل روسيا الإتحادية، ومجلس الشيوخ الروسي.
وخلال اللقاء، أكدت نائبة الوزير الروسي أن التعاون (الروسي البحريني) ما زال بإمكانه تحقيق الكثير، وذلك على كافة الأصعدة، وأوضحت المسؤولة الروسية أن مملكة البحرين قد أعدت مع الجانب الروسي لعقد العديد من الإجتماعات، ومنها اجتماعات اللجنة الحكومية (الروسية – البحرينية) المشتركة، حيث تمَّ سابقاً وضع مشروع البروتكول الذي اتفق عليه الجانبان، وأن الجانب الروسي يتعاون مع الجانب البحريني في العديد من الملفات الكبرى.
وأكدت نائبة الوزير الروسي أن ممثلين من مختلف الوزارات الروسية مثل الخارجية والصناعة والتجارة والتنمية الإقتصادية والطاقة والزراعة والنقل والثقافة والعلوم ومندوبين عن بعض الأقاليم الروسية، فضلاً عن وفد من هيئة الفضاء الروسية (روسكوسموس)، جميعهم أبدوا رغبتهم لنائبة الوزير، من أجل الإجتماع المباشر مع رؤساء اللجان الحكومية البحرينية الروسية، لتطوير التعاون التجاري والإقتصادي والعلمي.
ولذلك أكدت المسؤولة الروسية للسيدة أحلام جناحي أن منظمتها الإجتماعية النسائية يمكنها أن تلعب دوراً كبيراً في تطوير التعاون الإقتصادي والتجاري بين روسيا الإتحادية ومملكة البحرين.
اللقاء الرابع
أما في اللقاء الرابع الذي أجراه وفد (جمعية سيدات الأعمال البحرينية ) في غرفة الصناعة والتجارة الروسية لعموم الإتحاد الروسي، بحضور السيد فلاديمير ألكسندروفيتش ديمترييف، وهو نائب رئيس غرفة الصناعة والتجارة لعموم الإتحاد الروسي، وهو رئيس مجلس الأعمال الروسي البحريني المشترك في روسيا أيضاً،
فقد أكد على ضرورة تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين للنهوض بالعلاقات الإقتصادية والإرتقاء بها للمستويات التي ترتقي الى طموح أصحاب الأعمال في الجانبين والإمكانات المتاحة، خاصة كون أكثر الوفد هم أعضاء في غرفة صناعة وتجارة البحرين.
وأكد السيد ديمترييف على أن غرفة تجارة وصناعة البحرين ممثلة بمجلس الأعمال البحريني الروسي المشترك لن تدخر جهداً في سبيل تطوير العلاقات الإقتصادية وزيادة نمو التبادلات التجارية بين البلدين وتذليل مختلف المعوقات التي تواجه ذلك.
كما سلط الضوء على ما تتمتع به روسيا الإتحادية من بيئة أعمال خصبة، مستعرضاً أهم الخصائص التي تشكل عوامل جذب للمستثمرات البحرينيات من سيدات الأعمال، ولذلك أعرب السيد ديميتريف عن تفاؤله بنتائج الجهود المشتركة للجانبين، ومؤكداً على حرص أصحاب الأعمال الروس ورغبتهم الحقيقية بخلق شراكات ناجحة مع نظرائهم البحرينيين خصوصاً مع عضوات من سيدات الأعمال البحرينيات، وذلك في ظل توافر الفرص الواعدة في العديد من المجالات الإقتصادية الهامة، وقد حضر اللقاء أيضاً السيد كامو بابلويان المدير التنفيذي لمجلس الأعمال الروسي البحريني.
وقد تحدث دميترييف للوفد عن مشروع إقامة معرض ومنتدى تحت عنوان “صنع في روسيا حلال” في مملكة البحرين بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة البحرين خلال يومي 25 و 26 نوفمبر 2019.
كما أشار السيد ديمترييف إلى أن معرض “موسكو حلال إكسبو” الذي ظهر إلى الوجود منذ عشرة أعوام كأحد النشاطات الدولية لمجلس شورى المفتين لروسيا، هو الذي أدى إلى فكرة إقامة معرض ومنتدى تحت عنوان “صنع في روسيا حلال” في البحرين، وذلك من قبل إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين، والتي وافقت مشكورة على منح المكان المناسب لإقامة المعرض.
وأكد أن هذه الفعالية التي ستجري في مقر غرفة صناعة وتجارة البحرين قد تلقت كل التسهيلات اللازمة معرباً عن أمله في أن يساهم هذا المعرض في منح دفعاً كبيراً لتنمية العلاقات التجارية والإقتصادية بين روسيا الاتحادية ومملكة البحرين.
وأكَّد ديمترييف أن الشركات الروسية تبدي اهتماماً متزايداً بالترويج للسلع والخدمات في أسواق دول الخليج العربي، وبنفس الوقت يلاحظ اهتمام كبير لدى الشركات في البلدان العربية الخليجية بالتعاون مع الشركات في روسيا الإتحادية، ولا سيما في مملكة البحرين.

اللقاء الرابع
أما في اللقاء الخامس والأخير الذي أجراه وفد (جمعية سيدات الأعمال البحرينية ) في مجلس النواب الروسي (الدوما)، فقد التقى الوفد البحريني مع السيدة أولغا غريغورفنا بلاتو، وهي نائبة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب (روسيا العادلة) تحت قبة مجلس النواب الروسي (الدوما)، وذلك بحضور سعادة النائب الروسي رسول بوتاشييف، الذي زار مملكة البحرين عدة مرات والتقى مع عاهل البلاد المفدى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه.
وخلال اللقاء، أثنت النائبة الروسية على المستوى الحالي للعلاقات (الروسية – البحرينية)، والتي تشهد حالياً تسارعاً في التطور قلَّ نظيره، خاصةً بعد الزيارات الأربعة التي قام بها عاهل مملكة البحرين، جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه إلى روسيا الإتحادية ولقائه مع فخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو الأمر الذي أعطى العلاقات بين موسكو والمنامة دفعة قوية، أدت إلى تنشيط مجالات التعاون السياسية والإقتصادية والتجارية والثقافية والأمنية وغيرها من المجالات التي تربط البلدين الصديقين.
وأكَّدت النائبة الروسية أولغا غريغورفنا بلاتو، نائبة رئيس الكتلة البرلمانية الروسية لحزب (روسيا العادلة) تحت قبة مجلس النواب الروسي (الدوما)، أن سيدات الأعمال في مملكة البحرين وفي روسيا الإتحادية، يجب أن تستفيد من زخم العلاقات الحالية بين روسيا والبحرين، مؤكدةً أن بعض المنظمات الروسية، مثل منظمة (اتحاد النساء الروسيات المسلمات) والتي تترأسها السيدة نائلة قاسيموفنا زيغانتشيفا، والتي حضرت هذا الإجتماع مع وفد جمعية سيدات الأعمال من مملكة البحرين، ترغب بتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون، أو حتى توقيع إتفاقية للتعاون بين جمعية سيدات الاعمال البحرينية في مملكة البحرين ونساء روسيا الإتحادية، لتنسيق التعاون على كافة الأصعدة وفي كافة المجالات.

جناحي تستعرض الفرص البحرينية
وخلال كافة هذه اللقاءات، تحدثت السيدة أحلام يوسف جناحي رئيسة الجمعية، إلى الجهات الروسية المستضيفة على اختلاف مؤسساتها الحكومية وغير الحكومية، فأوضحت بأن مملكة البحرين تتمتع بموقع إستراتيجي متميز، لاسيما وأنها تعد بوابة للسواق الخليجية، بالإضافة إلى إمكانية جذب المستثمرين ورجال وسيدات الأعمال الأجانب للمشاريع التجارية بنسبة 100 بالمئة، في معظم القطاعات الإقتصادية، فضلاً عن انخفاض تكلفة ممارسة الأعمال بنسبة تصل إلى 40 بالمئة، مقارنة باقتصادات دول المنطقة، وعدد كبير من المميزات الأخرى.
وأضافت أن المزايا الإستثمارية في مملكة البحرين تغري المستثمرين عامة بالقدوم وخاصةً السيدات منهم، أما فيما يتعلق بالمرأة البحرينية، فقد أكدت جناحي، بأن المرأة البحرينية موجودة بقوة في الساحة الإقتصادية والسياسية والبرلمانية ومثالاً على ذلك، فقد ذكرت أسماء العديد من الوزيرات والسفيرات وأعضاء في مجلس الشورى، وأكدت وجود العديد من العضوات في مجلسي الشورى والنواب والمجالس البلدية.
كما أشارت جناحي إلى وجود المجلس الأعلى للمرأة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة حفظها الله و رعاها وهي الداعمة الرئيسية للمرأة البحرينية، و خصصت يوماً للمرأة البحرينة وهو يوم 1 ديسمبر من كل عام، حيث تحتفل مملكة البحرين بيوم المرأة البحرينية، ويحرص المجلس الأعلى للمرأة على تبني موضوع معين كل عام يخص المرأة ويبرز قضاياها المختلفة فيه، بما يساعدها على النهوض الشامل داخل المجتمع البحريني، ولهذا السبب فإن جمعية سيدات الأعمال البحرينية تقوم بدورها، وكذلك على مستوى الجمعيات النسائية كلٌّ يقوم بدوره من أجل تمكين المرأة وتعزيز دورها التنموي في المجتمع البحريني.
ووجهت جناحي الدعوة إلى عدد من الشخصيات النسائية التي التقت معها في روسيا الإتحادية، خاصةً تلك الحكومية منها، من أجل المشاركة في مؤتمر البحرين الذي سيعقد في 20 نوفمبر 2019، حيث أكدت أن فرص الإستثمار في روسيا الإتحادية كثيرة وواعدة، مُرجعة ذلك لدعم الحكومة الروسية وعملها على تذليل العقبات أمام المستثمرين، وهو ما ظهر واضحاً في الآونة الأخيرة عبر تدشين الكثير من المشاريع في روسيا الإتحادية، وإتاحة فرص الإستثمار في كثير من المجالات أما رجال وسيدات الأعمال من مختلف دول العالم.

أول جمعية خليجية نسوية
وأشارت السيدة أحلام جناحي أن جمعية سيدات أعمال في البحرين، هي أول جمعية خليجية، وأن هذه الجمعية ستحتفل بعد أشهر قليلة بمرور 20 سنة، وأن هذه الجمعية قد حققت بدعم من القيادة الرشيدة في مملكة البحرين الكثير من الإنجازات، مشددة على عدم وجود فرق بين الرجل والمرأة في مملكة البحرين، خاصة فيما يتعلق بالحقوق التجارية.
ولفتت أحلام جناحي نظر محاوريها من الجانب الروسي في مختلف اللقاءات إلى أن الجمعية لديها شراكات مهمة محلية وعربية ودولية، ومن ضمنها مشاركة الوفد البحريني التابع للجمعية في العديد من المؤتمرات في مصر والنمسا و امريكا وفي عدد من دول المنطقة، وفي الدول العربية والإسلامية، مؤكدةً بأن روسيا الإتحادية بالنسبة لها كانت محطة خاصة، ومن شأن هذه المشاركة البحرينية في روسيا الإتحادية أن تغيير في طريقة تعامل الجمعية مع روسيا لإتحادية، وأن تغيير في طبيعة تطور العلاقات النسائية بين نساء مملكة البحرين ومملكة روسيا الإتحادية.
وفي نهاية لقائها في مجلس النواب الروسي (الدوما)، صرحت السيدة أحلام جناحي ببضع كلمات كانت لها شديد التأثير على أفراد الجانب الروسي، حيث قالت “أيها الزملاء الروس، إن الإنسانية هي مجتمع متكامل في مصلحته، مشترك في قيمه وحضارته، وعليه دعونا نعمل معاً، ونتعاون معاً، في روسيا الإتحادية وفي مملكة البحرين، مسلمات ومسيحات، و جميع الأديان والمذاهب كبار وصغار، من أجل تقريب المسافات خاصةً في هذه الحقبة الذهبية، التي تشهدها العلاقات البحرينية الروسية، بفضل الجهود الجبارة التي يبذلها فخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، حيث حلقت العلاقات الروسية البحرينية إلى أعلى الآفاق”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى