الأخبار

ناشطة المناخ الشابة “المعادية لترامب” تغرد دعمًا لبايدن

أعلنت ناشطة المناخ السويدية جريتا تونبري السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول 2020، تأييدها للمرشح الديمقراطي جو بايدن ودعت الناخبين المهتمين بالبيئة والقلقين على آثار التغير المناخي لأن يكون صوتهم مسموعاً في انتخابات الرئاسة الأمريكية.
الناشطة الشابة البالغة من العمر (17 عاماً) قالت على تويتر إنها لم تخض قط في السياسة والأعمال الحزبية لكن “الانتخابات الأمريكية القادمة تتخطى كل ذلك وتتفوق عليه”.
تونبري كتبت  “من زاوية تعنى بالمناخ، الأمر أقل بكثير مما ينبغي القيام به، والكثير منكم بالطبع يؤيد ناخبين آخرين. لكن أعتقد أن عليكم تنظيم أنفسكم ودعوة الجميع للتصويت لبايدن”.
يمكن لتونبري، التي فجرت حركة احتجاجية عالمية من أجل المناخ بعدما نظمت احتجاجاً خارج البرلمان السويدي عام 2018، أن تشجع على زيادة المشاركة بين الناخبين الشبان الذين تكون نسبة المصوتين منهم في العادة أقل من كبار السن. وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب سحب بلده من اتفاق باريس للمناخ، الذي تعهدت فيه دول العالم، عام 2015، بخفض ظاهرة الاحتباس الحراري إلى درجتين كحد أقصى.
وسخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تونبري بعد أن اختارتها مجلة تايم الأمريكية عام 2019 شخصية العام ووصف اختيارها بأنه “سخيف”.
ترامب قال في تغريدة عبر تويتر، “أمر سخيف للغاية. يجب على غريتا أن تعمل على حل مشكلتها في التحكم بالغضب، ثم تذهب لمشاهدة فيلم قديم جيد رفقة صديق!”، مضيفا: “اهدئي غريتا، اهدئي!”.
في المقابل، ردت تونبري، بتغيير تعريفها الشخصي على تويتر، ليصبح: “مراهقة تعمل على حل مشكلتها في التحكم بالغضب. تسترخي حالياً وتشاهد فيلماً قديماً جيداً مع صديق”.
وأعلنت مجلة “تايم” الأمريكية، اختيارها ناشطة المناخ السويدية الشابة غريتا تونبري، للفوز بلقب شخصية العام 2019، وأفردت صورة غلافها للناشطة البالغة من العمر 16 عامًا، وعنونته بـ “قوة الشباب”. وغريتا، أصغر من فاز بلقب شخصية العام سناً منذ أن بدأت المجلة هذا التقليد، عام 1927.
المجلة قالت إن غريتا، “ألهمت أربعة ملايين شخص حول العالم للانضمام إلى حركة إضراب مناخي عالمي”.
الناشطة السويدية نظمت في أغسطس/ آب 2018، اعتصامات أمام البرلمان السويدي؛ للمطالبة بالتحرك ضد التغير المناخي.
كما أن غريتا أصبحت رمزًا للاحتجاجات الطلابية ضد التغير المناخي في أوروبا من خلال احتجاجات “الجمعة من أجل المستقبل”؛ للمطالبة بالحد من انبعاثات الكربون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى