الأخبار

“ناس” يعلن عن “كتلة تجار 2018” تضم 15 عضوا بينهم سيدتا أعمال

أعلن عددٌ من رجال وسيدات الأعمال عزمهم خوض انتخابات مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين شهر مارس المقبل، حيث صرح رئيس كتلة تُجَّـار 2018 السيد سمير ناس، في بيان صحفي «أن الاقتصاد الوطني سيواجه تحديات غير مسبوقة في التاريخ المعاصر، تقتضي تحالفا نوعيا بين مختلف مستويات رجال المال والأعمال، وإسنادا ودعما بين التكتلات التجارية الكبرى إلى الشركات المتوسطة والصغيرة، إلى جانب التنسيق والتعاون الوثيق بين السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية في الدولة؛ لتجاوز المرحلة القادمة بروح المسؤولية والمصالح المشتركة بين الجميع كمواطنين وتجار ومسؤولين».
يُذكر أن الكتلة تضم إلى جانب رئيسها سمير عبدالله ناس كلا من ‏سيدتي أعمال هما بتول محمد داداباي، وسونيا محمد جناحي، إلى ‏جانب الدكتور عبدالمجيد علي العوضي، ومحمد عبدالجبار ‏الكوهجي، وخالد محمد نجيبي، والدكتور محمد أحمد جمعان، ‏ووليد إبراهيم كانو، وعارف أحمد هجرس، وعبدالحميد ‏عبدالحسين العصفور، وعزير محمد عثمان، والبروفيسور وهيب ‏أحمد الخاجة، وفريد غلوم بدر، وباسم محمد الساعي، وجميل ‏يوسف الغناه‎.‎
و قال ناس: «لا تختلف التحديات المحلية عن الإقليمية والدولية إلا في التفاصيل الدقيقة المتعلقة بأساليب الإدارة الحديثة وقدرةِ القيادات على إدارة الأزمات وموقعِ الدولة في دائرة الفعل ورد الفعل. ومنطقةُ دول مجلس التعاون الخليجي بأكملها، ومنها مملكة البحرين، معرضة لست تحديات اقتصادية مستقبلية على المستوى القصير والمتوسط (3-5 سنوات)، وهي: تنامي الدين العام، وازدياد الإجراءات التقشفية للدولة، واستمرار الاعتماد على النفط كمصدر أساسي للاقتصاد الوطني، وضعف إسهام القطاع الخاص في التنمية، والضعف النسبيُّ للتنافسية العالمية إلى جانب تواضع التكاملية السوقية لمنظومة الخليج التعاونية».
مضيفا أن «الضرائب ستصبح كُرَة ثلج متضخمةً، كلما غرق الاقتصاد الوطني في العجز والدَّين العام تتدحرج على رقاب تُجّار السوق؛ ما سيضغط معيشة المستهلك بشكل مقلق» معتبرا أنه «إذا كان النائبُ يمثل صوت الشعب، فمُمَثل بيت التجار هو صوت الشارع التجاري، ولا بد من إيجاد آليات أسرع وأكثر فعالية في العلاقة بين الطرفين، وأن يشترك الطرفان بمعيّة الحكومة في إطار من الشفافية والوضوح في كل ما يتعلق بالاقتصاد وإعادة إنعاش السوق».
وعن سبب توافق كتلة بهذا الحجم من رجال الأعمال المعروفين على الترشح علّق ناس: «إننا ننظر إلى الغرفة كبيت لجميع التجار ومنبر يجب أن يرتقي لمستوى تحدياتنا وواقعنا العملي، فبرغم كل التحديات التي نواجهها وسنواجهها قريبا إلا أن غرفة تجارة وصناعة البحرين تضطلع بدور يحتاج إلى التطوير وخارج دائرة التأثير مع الحكومة كشريك ممثل للقطاع التجاري في صنع القرارات الاقتصادية، إلى جانب غياب عنصر الانسجام في مجلس الإدارة والصراعات التي تسببت في تضاءل قوة الغرفة وتقليص فاعليتها، ما أدى إلى تشتت لغة الخطاب والصوت المتفرّق القاصر عن الدفاع عن مصالح السوق بكل أطيافه وقطاعاته، فضلا عن هيكلية الغرفة الإدارية المتضخمة ما جعلها غير قادرة على توفير الدعم والخدمات ذات القيمة، فأعضاء الغرفة لا يشعرون بقيمة عملية فيما يحصلون عليه من خدمات شبه متواضعة لا تتعدى الأخبار والبلاغات الروتينية».
وعن ماهية وطبيعة تكوين كتلة تُجَّـار 2018 قال ناس: «هي مجموعة من قادة رجال ورواد الأعمال والتجار المتفانين وذوي خبرة تراكمية تربو على 380 عاما في قطاعات وصناعات متنوعة، وسِجِلٍّ حافل بالإنجازات والمعرفة، وهم مجموعة رواد أعمال تمكنوا من بناء أعمالهم ومواجهة التحدّيات وأوقات الشدة، عن طريق الشراكات المحلية والإقليمية والعالمية، كما أنهم يُديرون أعمالا تجارية ناجحة تغطّي جميع فئات الأعمال، من شركات ضخمة -بآلاف الموظفين- إلى المؤسسات المتوسطة والصغيرة».
إلى ذلك شدد رئيس الكتلة على أن وجهة الكتلة وغايتها الرئيسية هي: «تحويل غرفة تجارة وصناعة البحرين إلى شريك مؤثر في تشكيل صنع القرار الاقتصادي من خلال تفعيلها لتكون ممثلا حقيقيا لأعضائها، وهذا لن يكون إلا بأن تكتسب الغرفة مكانتها عن جدارة واستحقاق، كشريك كفؤ مع الحكومة، للمساعدة في عملية النماء وخلق الفرص والوظائف جيدة الأجر، حيث إن قطاعا خاصا ضعيفا ومنهكا بتكاليف إضافية وضرائب ورسوم لن يكون قادرا على تحمل ما هو قادم…»، وأردف قائلا: «إننا سنعمل على إيجاد منصة فاعلة ومؤثرة قادرة على التعاطي مع الواقع الاقتصادي والمستقبلي بما يسند عمل الحكومة والقطاع الخاص جنبا إلى جنب؛ للتغلب على هذه التحديات وإدارتها، فالشارع التجاري بحاجة إلى كيان قوي قادر على الإضافة، وعلى مساعدة رجال ورواد الأعمال والمؤسسات المتوسطة والصغيرة في التعامل مع التحديات التي يواجهونها؛ ويتحدث بصوت واحد ويؤثر على صُنَّاع القرار».وختم ناس بالقول: «إنني أومن بأن تجار البحرين يستحقون منشأة فاعلة متجاوبة، ذات قدرة على دعمهم ومساعدتهم على النمو والنجاح، وحماية مصالحهم، وسنعمل مع الجميع بكل جرأة وشفافية مع التزام تام وتفكير خارج الإطار التقليدي للحلول، بشكل شمولي يغطي هموم السوق ومسؤوليات الغرفة».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى