الاتصالات والتكنولوجيا

ميركل وسياسيون ألمان يقعون ضحية لعملية قرصنة بيانات.. وأمريكا تدخل على الخط

كشفت تقارير صحفية أن ألمانيا سعت للاستعانة بمساعدة وكالة الأمن القومي الأمريكية في أزمتها المتعلقة باختراق بيانات خاصة بالمستشارة الألمانية ومئات السياسيين داخل الدولة الأوروبية.
وذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية أمس الأحد نقلاً عن مصادر لم تسمها إن المحققين الألمان يرغبون من وكالة الاستخبارات الأمريكية بأن تضغط على شركة “تويتر” لإغلاق الحسابات ذات صلة بالبيانات التي تم تسريبها.
وكانت السلطات الألمانية أكدت على أن المواطنين الأمريكيين كانوا من ضمن مئات الأشخاص ممن تعرضوا إلى اختراق البيانات.
وفي الوقت الذي يسعى فيه المحققون لمعرفة كيف تم الكشف عن البيانات بما في ذلك عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف المحمولة والدردشة الخاصة، فإن السياسيين يصبون اهتمامهم نحو هيئة الأمن المعلوماتي الفيدرالية بعدما فشلت في الاستجابة بعدما تسلمت مؤشرات أولية بشأن الاختراق في ديسمبر الماضي.
من جانبها أعلنت هيئة الأمن المعلوماتي الألمانية أنه تمت مخاطباتها من جانب مشرع ألماني في بداية ديسمبر، وبدأت التحقيق وقتها، مضيفة أنه فقط عندما تم الكشف عن المعلومات المخترقة يوم الخميس تمكنت الوكالة من الإقرار بأن الحالات مرتبطة ببعضها.
ووتعليقا على وقوع مئات الشخصيات السياسية الألمانية مؤخراً، ضحية عملية تسريب واسعة لمعلومات خاصة.. يقول مايك هارت، نائب رئيس فاير آي في وسط أوروبا: “يعد اختراق بيانات مئات السياسيين الألمان أمر مثير للقلق، لكنه في الوقت نفسه ليس مفاجئاً. لقد رأينا بالفعل ما هو ممكن في العام الماضي عندما تم اخترق البرلمان الاتحادي الألماني بنجاح وشاهدنا أيضا سياسيين بارزين تم اختراقهم في بلدان أخرى مثل الرئيس ماكرون في فرنسا وماتيو سالفيني في إيطاليا”.
وتابع “إن الدافع وراء هذا الهجوم غير واضح في الوقت الحالي، ولكن يمكن أن يكون مرتبطًا باستخدام أجهزة الكومبيوتر والشبكات الحاسوبية لتعزيز أجندة سياسية، حيث يتم تنفيذ الهجمات لإظهار الاختلاف في وجهة نظر الأهداف حول موضوع معين، أو يمكن أن يكون جزءاً من التجسس الإلكتروني الذي ترعاه دولة ضد دولة اخرى. في كلتا الحالتين، هناك دمار واضح جراء هذا الهجوم، ويسلط الضوء على ضرورة أن تأخذ الحكومة الأمن الإلكتروني على محمل الجد”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق