الأخبارخاص

ملك الأردن يوكل عمه الأمير الحسن مهمة التواصل مع الأمير حمزة

الأمير حمزة أكد التزامه بنهج الأسرة الهاشمية

أفاد بيان للديوان الملكي الهاشمي، اليوم الاثنين، بأن الملك عبد الله الثاني كلف عمه الحسن بمهمة التواصل مع الأمير حمزة بن الحسين.

وجاء في بيان الديوان الهاشمي أنه “في ضوء قرار جلالة الملك عبدالله الثاني في التعامل مع موضوع سمو الأمير حمزة ضمن إطار الأسرة الهاشمية، أوكل جلالته هذا المسار لعمه، سمو الأمير الحسن، الذي تواصل بدوره مع الأمير حمزة، وأكد الأمير حمزة بأنه يلتزم بنهج الأسرة الهاشمية، والمسار الذي أوكله جلالة الملك إلى الأمير الحسن”.

وكانت حكومة الأردن أفادت بأن الأمير حمزة وشخصيات أخرى متورطون في مؤامرة حيكت ضد المملكة.

من جهته، قال الأمير حمزة بن الحسين في مقطع فيديو سابق إنه “قيد الإقامة الجبرية”، معتبرا أن اتهامه بالتخطيط للانقلاب على أخيه والمس بالأمن القومي لبلاده، “أكاذيب الهدف منها التغطية على التراجع” في الأردن.

وكان الأمير أكد في آخر فيديو له أن سيخالف أوامر الجيش الأردني بوقف الاتصالات مع العالم الخارجي.

واهتزت المملكة الأردنية تحت وقع “مؤامرة”، قالت السلطات إنها استهدفت “استقرار وأمن” البلاد، والمتهم الرئيس فيها هو الأمير حمزة الأخ غير الشقيق للملك عبد الله الثاني إضافة إلى مقربين منه، إلا أن الأمير نفى الاتهامات الموجهة له. وعبرت دول غربية وعربية عن دعمها للمملكة الهاشمية في هذا الظروف.

وكشفت السلطات الأردنية، يوم الأحد، عن “مؤامرة”، قالت إنها استهدفت “أمن واستقرار” بلادها. واتهم فيها الأمير حمزة الأخ غير الشقيق للملك عبد الله الثاني وأشخاص آخرين من المقربين منه.

وقال نائب رئيس الوزراء الأردني أيمن الصفدي في مؤتمر صحافي: “الأجهزة الأمنية تابعت عبر تحقيقات شمولية حثيثة قامت بها القوات المسلحة ودائرة المخابرات والأمن العام على مدى فترة طويلة نشاطات وتحركات لسمو الأمير حمزة بن الحسين والشريف حسن بن زيد وباسم عوض الله وأشخاص آخرين تستهدف أمن الوطن واستقراره ورصدت تدخلات واتصالات مع جهات خارجية حول التوقيت الأنسب للبدء بخطوات لزعزعة أمن” الأردن.

وقال لدى سؤاله عن عدد الأشخاص الذين تم اعتقالهم السبت: “أعتقد ما بين 14 الى 16 شخصًا بالإضافة إلى باسم عوض الله (رئيس الديوان الملكي السابق) والشريف حسن بن زيد”، مؤكدا أنه تم وأد الفتنة “في مهدها”.

وأضاف أن “الأجهزة الأمنية رفعت في ضوء هذه التحقيقات توصية إلى الملك عبد الله لإحالة هذه النشاطات والقائمين عليها إلى محكمة أمن الدولة لإجراء المقتضى القانوني بعد أن بينت التحقيقات الأولية أن هذه النشاطات والتحركات وصلت مرحلة تمس بشكل مباشر بأمن الوطن واستقراره”.

وأوضح: “لكن الملك ارتأى أن يتم الحديث مباشرة مع الأمير حمزة ليتم التعامل مع المسألة ضمن إطار الأسرة الهاشمية لثنيه عن هذه النشاطات التي تستهدف وتستغل للعبث بأمن الأردن والأردنيين وتشكل خروجا عن تقاليد العائلة الهاشمية وقيمها”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى