البورصة وأسواق العملاتمؤسسات صغيرة

محمد فريد: بدء تنفيذ خطة تطوير وإعادة هيكلة سوق المشروعات الصغيرة والمتوسطة

ندرس طلب تعاقد الشركات المقيدة مع صانع سوق حال توافر عدد من الحاصلين على رخصة مزاولة النشاط
منصة لدعم التواصل بين المستثمرين والشركات بعد انتهاء مراحل التطوير الأولى.. والتركيز على الترويج وجذب الشركات القوية بعد انتهاء أزمة كورونا
كشف الدكتور محمد فريد، رئيس البورصة المصرية عن بدء تنفيذ خطة تطوير وإعادة هيكلة سوق المشروعات الصغيرة والمتوسطة، التي تم وضعها في ضوء الدراسة المعدة من قبل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار EBRD وجارٍ التوافق على تفاصيلها النهائية مع الهيئة العامة للرقابة المالية.
وأوضح فريد في تصريحات صحفية أن الخطة تتضمن سلسلة من الإجراءات المتتابعة، بدأت بمُتَطلَّب تعاقد الشركات المقيدة بهذه السوق مع راعٍ معتمد طوال فترة قيدها وتداولها بالبورصة لإمكانية إدراجها بالقوائم ( أ ) أو ( ب ) أو ( ج ) ، بدلًا من قصر التعاقد مع الراعي على فترة محددة في بداية القيد، وذلك بهدف توافر جهة متخصصة تتولى الأمور الفنية المتعلقة بمتطلبات استمرار القيد ومساندة الشركات في التواصل مع المستثمرين.
وأعلنت البورصة المصرية أمس عن اشتراط تعاقد الشركات المقيدة بسوق المشروعات الصغيرة والمتوسطة مع راعٍ رسمي طوال فترة قيدها حتى تدرج بالقوائم ( أ ) أو ( ب ) التي يسمح بالتعامل عليها بالأنشطة المتخصصة وبالحدود السعرية الاعتيادية المعمول بها في السوق الرئيسية، أو القائمة ( ج ) إذا لم تتوافر فيها الشروط الكمية بالقوائم السابقة، على أن يتم إحالتها إلى القائمة ( د ) التي تم استحداثها أمس للأسهم المحتمل شطبها في حال عدم الالتزام بهذا الشرط.
وأضاف رئيس البورصة أن المرحلة الثانية من خطة تطوير سوق المشروعات الصغيرة والمتوسطة تشمل إعادة هيكلة سجل الرعاة، مع وضع التزامات واضحة ومحددة للراعي، خاصة فيما يتعلق بالبحوث المطلوب تنفيذها على الشركات المقيدة بهذه السوق، وكذلك نشاط مسؤولي علاقات المستثمرين بها، لافتًا إلى أنه سيتم تنقيح قائمة الرعاة الحالية في ضوء الاشتراطات القائمة، بالتوازي مع وضع قواعد جديدة للقيد بالسجل بالتنسيق مع الهيئة العامة للرقابة المالية.
وأشار إلى أن المرحلة الثالثة من التطوير تتعلق بزيادة التواصل مع المستثمرين عقب الانتهاء من تطوير سجل الرعاة، وذلك من خلال تدشين منصة جديدة خاصة بالشركات المقيدة بسوق المشروعات الصغيرة والمتوسطة على غرار منصات التواصل التي استحدثتها إدارة البورصة مؤخرًا لتعريف المتعاملين والمستثمرين بخطط ومستهدفات الشركات المقيدة بالسوق الرئيسية.
وكشف فريد عن أنه في حال توافر عدد من الشركات الحاصلة على رخصة صانع سوق سيكون مطروحًا للدراسة طلب تعاقد الشركات المقيدة معها لتوفير السيولة الدائمة في ضوء النماذج العالمية المطبقة.
وقال رئيس البورصة: “هذه مرحلة لاحقة من التطوير تتطلب في البداية الانتهاء من المراحل الثلاثة السابقة”.
وأشار إلى الاتجاه للتركيز على ترويج السوق في خطوة تالية تتزامن مع انتهاء الظروف الاستثنائية التي فرضتها أزمة وباء كورونا، على أن يكون التركيز على الكيف وليس الكم من خلال جذب شركات قوية تتمتع بمقومات النمو اللازمة لجذب المتعاملين والاستثمارات لسوق المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق