الأخبارخاصمجتمع الأعمال

“مجلس دول الآسيان والبحرين” ينعي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان

الشيخ دعيج: البحرين فقدت رمزا وقائدا صاحب رؤية وفكر مستنير

علاقاته المتميزة بجميع دول آسيا سهلت عمل “المجلس” ومنحت الوفود البحرينية مكانة وتميزا

خدم شعبه والوطن والإنسانية على مدار أكثر من 60 عاما بحكمة وحنكة

أعرب “مجلس دول الآسيان والبحرين” عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى رئيس الوزراء بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رحمه الله، كما قدم المجلس خالص التعازي إلى سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس مجلس ‏الوزراء وسمو الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة مستشار سمو رئيس الوزراء وإلى أفراد العائلة المالكة وشعب البحرين ‏الوفي بهذا المصاب الجلل‎.‎
وقال سعادة الشيخ دعيج بن عيسى آل خليفة رئيس مجلس إدارة “مجلس دول الآسيان والبحرين” أن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رحمه الله، سيبقى بأعماله وتضحياته وإنجازاته باقيا في ذاكرة جميع أبناء الشعب البحريني الوفي الذي أحبه بصدق وعبر عن هذه المشاعر بجلاء منذ وفاته وحتى يومنا هذا، وسيبقى صاحب السمو الملكي بأخلاقه الكريمة وفكره المستنير الراقي رمزاً وطنياً كبيراً وقائداً إنسانياُ ملهماً أفنى الكثير من وقته وجهده وحياته في خدمة وطنه وشعبه والإنسانية على مدى عقود طويلة حافلة بالبذل والعطاء، ونحن ندعو الله عزوجل أن يجزيه على ما قدمه لبلده وأمته خير الجزاء.
وقال الشيخ دعيج أن ‏”مجلس دول الآسيان والبحرين” ‏كان له نصيبا وافرا من ثمار العلاقات الطيبة التي أرساها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان مع الدول الآسيوية وهو ما سهل عمل المجلس وساهم في تنفيذ برامجه وأعماله بسهولة ويسر، مما دعم جسور التعاون مع هذه البلدان بفضل علاقات سموه المتميزة وساهم في منفعة العديد من الشركات البحرينية ورواد الأعمال في التجارة والاستثمار مع كافة بلدان الآسيان، ناهيك عن الاستقبالات المميزة والحفاوة الشديدة التي تلقاها الوفود البحرينية في أي مشاركة أو فعالية أو مؤتمر في جميع بلدان مجموعة الآسيان وخاصة تايلاند والفلبين وماليزيا وفيتنام، حتى أن الوفود البحرينية قد تلقى امتيازات لا يتحصل عليها أي وفد إكراما للأمير الراحل وعلاقته الطيبة عليه رحمة الله”.
وتابع الشيخ دعيج قائلا “بعد مسيرة حافلة بالإنجازات قضاها في خدمة بلاده بكل تفاني وإخلاص، ورحلة تنموية ساهمت في صياغة تاريخ المملكة الحديث، البحرين ودعت رجل دولة وقائد من الطراز الرفيع ليس محليا بل خليجيا وعربيا ودوليا، أسهم بحكمته وقدراته الشخصية الخاصة في بناء البحرين الحديثة ونهضتها التنموية والحضارية، وتعزيز دورها الفاعل على مختلف الأصعدة وخاصة الصعيد الاقتصادي، حيث كان لسموه رحمه الله بصماته الجلية على تطوير نهج البحرين وسياساتها الاقتصادية على مدار نحو 50 عاما قضاها سموه رئيسا للوزراء ومن قبلها سنوات أخرى تقلد خلالها العديد من المناصب الإدارية والتنفيذية المهمة في الدولة”.
وأضاف الشيخ دعيج أن سموه رحمه الله ومنذ أن تسلم مسؤولياته في خدمة وطنه، عقد العزم على دعم الإصلاح، ورسخ دعائم التنمية، وعزز الاقتصاد ببناء قاعدةل تنويع مصادر الدخل الاقتصادي، وستظل أعماله وإنجازاته راسخة في الوجدان وستبقيه نموذجًا يحتذى به في القيادة والبذل والعطاء، ونستذكر بكل الفخر والاعتزاز الدور الحكيم للمغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة في قيادة السلطة التنفيذية لعقود، وتحقيق الريادة للوطن في المجالات المختلفة، بفضل نظرة سموه رحمه الله السديدة وحنكته وخبرته ودرايته العميقة والممتدة لسنوات طويلة في مختلف شؤون المملكة.
وأخيرا لا يسعنا إلا ندعو له بالرحمة والمغفرة، ونتمنى كل التوفيق والسداد لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى رئيس الوزراء في المهمة الثقيلة الملقاة على عاتقه، وأن يسدد الله خطاه لما فيه خير البحرين وشعبها، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى