طب وصحة

«كوباريز» عشبة سحرية لعلاج الدسك وغضروف الركبة

كوباريز” أو “القَبَّار” أو”الكَبَر” أو “الشَفَلَّح” أو “الأَصَف”.. كلها مسميات أطلقت على العشبة السحرية التي لها العديد من الاستخدامات سواء لعلاج الدسك أو غضروف الركبة والعديد من الالتهابات المستعصية.

“القَبَّار” هي “شجيرة تنتمي للفصيلة القبارية تعيش في حوض البحر الأبيض المتوسط وتنمو على الجدران وفي المناطق المحجرة وعلى جوانب الطرق وعند الشواطئ الصخرية، وتعتبر فرنسا و إسبانيا أهم منتجين لها كما ينتج في المغرب، ومعظم منتجات القبار او “الكوباريز” الموجودة في أسواق أوروبا وأميريكا هي مستوردة من المغرب وكذلك في العراق في الهضبة الغربية في الأنبار خصوصا على ضفاف نهر الفرات.

من جانبه قال يوسف مصطفى الزيادي خبير أعشاب طبيعية لدي مؤسسة جذور الكبار التجارية للأعشاب، ان عشبة “كوباريز”، تعرف بعدة أسماء شعبية على مستوى الوطن العربي وهي: كبر، قبار، كبار، لصفاف، لصف، شفيح، قطن، سلبو، ورد الجبل، شوك الحمار، اصف، شالم، فلفل الجبل، لوصفة، علبليب، عصلوب، تنضب، ضجاج، سديرو”.

وأضاف الزيادي، ان العشبة لها العديد من الفوائد العظيمة فجذورها تعد من المسكّنات القوية، لذلك هي معالجة فعالة لالتهابات الجهاز الهضمي،  فاتحة للشهية وملينة للأمعاء، وذلك بسبب غنى زهورها بالمركّبات التي تساعد على فتح الشهية وتحسين عملية الهضم. ومعالجة قوية لبعض الالتهابات الجلدية مثل الأكزيما، وكذلك فعالة في علاج التهابات العيون حيث يتم ذلك باستخدام مغليّ هذه النبتة، وهو كذلك يعالج المياه البيضاء المسبّبة لعتامة العيون، وتستخدم في علاج لدغات الحشرات، طاردة للديدان عند شرب مغلي لحاء جذورها، ومعالجة لأمراض الكلى، كما أنّها توفر الحماية للكبد، بالإضافة إلى أنّها تقوم بتنشيط كل من الكبد والطحال. وتعالج تصلّب الشرايين، وتقوي وتنشط الدورة الدموية، وأيضاً تقوم بتقوية الشعيرات الدموية. تقوي الدم، لذلك هي علاج فعال لفقر الدم.

وأوضح الزيادي، ان “الشفلح” أو ” الكَبَر” يعالج مشكلة تعتبر من أهم ما المشاكل التي يعاني منها الوطن العربي وهي الانزلاق الغضروفي للظهر والرقبة واحتكاك المفاصل وخشونة الركبة من الدرجة الأولى والثانية والثالثة ,ووجود الغضروف الهلالي.

وشرح الزيادي، طريقة استخدام “الشفلح”، حيث توضع كاللبخات على موضع الإصابة، فتولد حرارة عاليه جدًا من خلال غازها الطيار شبيهة بحرارة الجمر، حيث ان هذه الحرارة تتفاعل مع الإصابة فتقوم بتنشيط الغضروف الهلالي في الركبة،  ليعود إلى كفاءته الطبيعية بافراز الانزيمات السائلة اللزجة التي تقوم بدورها بمنع الاحتكاك وتلاشي الخشونة وآلامها هذا بخصوص الركبة .

اما بخصوص الآم الظهر فتقوم بتنشيط الغضاريف الدسكية لتعود إلى وضعها الطبيعي بين الفقرات، وبالتالي يخف الضغط على العصب الشوكي كما تقوم بتنشيط إفراز الانزيمات اللزجة التي تقوم بدورها بمنع احتكاك الفقرات المريض بحاجه إلى اربع جلسات ما بين كل جلسة وجلسة 8 ايام لشدة حرارة الجذور وذلك لضمان سلامة الجلد عند وضع الجذور في الجلسة الثانية.

ولفت الزيادي إلي ان هناك بعض الموانع لاستخدام “الكوباريز فيجب الحذر في استخدامها مع مرضى السكري لان هذه العشبة تترك اثر مثل اثر الكي فاحتمال التئام الجرح صعبا عندهم حيث يمكن وضعها لدى مرضى السكري لمدة لا تتجاوز الـ10د اذا كان السكري خفيف والافضل استشارة الطبيب قبل استخدامها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى