طب وصحة

قطاع الأعمال: اهتمام السيسى بتطوير شركات الأدوية والتوسع بالسوق الإفريقية

افتتح وزير قطاع الأعمال العام، أعمال تطوير بشركة تنمية الصناعات الكيماوية “سيد” التابعة للشركة القابضة للأدوية والكيماويات والمستلزمات الطبية، إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام، وذلك بتكلفة إجمالية تقدر بـ75 مليون جنيه.
واستمع الوزير لعرض تقديمي من الدكتور عمرو جاد رئيس شركة سيد للأدوية، شمل نبذة عن الشركة والمستحضرات المنتجة وأعمال التطوير الحالية والخطط المستقبلية والتي تنعكس إيجابًا على مبيعات التصدير وخاصة للأسواق العربية والأفريقية، وذلك بحضور الدكتور تامر عصام نائب وزير الصحة لشؤون الدواء، والدكتور أحمد حجازي رئيس الشركة القابضة للأدوية.
وقام الوزير بجولة داخل أقسام الشركة التي شهدت التطوير، وهي: قسم الأمبول المائي – قسم الميكوربيولوجي – والنقط والقطرات – وتطوير مرحلي لمحطة المياه)، مشيدا بجهود التطوير والخبرات الفنية للعاملين.
وأكد على اهتمام رئيس الجمهورية بتطوير شركات الأدوية التابعة للوزارة والمتابعة المستمرة في هذا الشأن، وكذلك التوسع في أسواق جديدة بالقارة الإفريقية.
ووجه إدارة الشركة القابضة بسرعة الانتهاء من الدراسات الخاصة بالتوافق مع متطلبات التصنيع الجيد GMP في الشركات الإنتاجية التابعة، خلال مدة شهرين، لتحديث خطوط الإنتاج ورفع الطاقات الإنتاجية وزيادة الصادرات.
كما أشاد بجهود وزارة الصحة وتعاونها في تسعير وتسجيل منتجات شركات الأدوية التابعة، مؤكدا ضرورة الاهتمام بالبحوث والتطوير لمواكبة التطور العلمي في هذه الصناعة، وكذلك العمل على جذب شركات خاصة للتصنيع على خطوط الشركات التابعة والتعاون في إنتاج مستحضرات جديدة.
وأشار إلى الجهود المبذولة لزيادة صادرات الشركات من خلال إنشاء وحدة تسويق مركزى بكل شركة قابضة لتسويق منتجات الشركات التابعة وفتح أسواق جديدة محليا وخارجيا.
وكشف وزير قطاع الأعمال العام، عن قيام الوزارة بعمل لائحة خاصة بالأجور، حرصا على العاملين والذين تغريهم شركات القطاع الخاصة، ولا سيما العمالة الفنية النادرة، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفى اليوم بعد افتتاح خطوط إنتاج جديدة بشركة سيد.
وأضاف أن العاملين فى شركات الدواء على أعلى مستوى من الكفاءة، خاصة الكيميائيين، لافتا إن مسألة النظر فى الأجور مهمة للغاية .
وأشار إلى أن شركات الدواء كان لديها 360 مستحضر طبى تحقق خسائر، وبالتنسيق مع وزارة الصحة تم تقليل ذلك وبالفعل تحولنا للربحية وإن كان ذلك بشكل طفيف.
وأوضح أن المهم للمريض أن يجد الدواء أولا، بغض النظر عن سعره، لافتا إلى أنه ليس من المعقول أن نصنع دواء يباع بـ3 جنيهات، ونظيره المستورد يباع ب75 جنيها، ما نريده هو التوازن مع عدم تحمل خسائر كبيرة فى التصنيع، والتى قد تصل فى بعض الأصناف لـ91%.
وكشف الوزير عن احتياج 3 شركات دواء لـ750 مليون جنيه لتطوير بنيتها ورفع الجودة وفق المعايير العالمية، مع رفع طاقتها الإنتاجية من 40% حاليا لـ90% مستقبلا وبالتالى زيادة الصادرات.
وحول فكرة التدريب التحويلى للعاملين بحيث يتم تحويل الإداريين لفنيين، أوضح إنها غير فعالة، ولا تصلح حاليا، وبالتالى لا نمانع فى سد العجز بالتعيين للعمالة الفنية الماهرة، وتعيين عمال بدل من يخرجون للمعاش .
وأكد الوزير أن النسب العالمية أن 82% من الشركات عمال فنيين.
وأوضح أنه سيتم نقل الشركات من المال السكنية إلى المناطق الصناعية لكن شركة سيد سيتم تطويرها فى نفس مكانها.
وأشار إلى أنه على الشركة القابضة وضع خطة للدخول فى مجال دراسات البحث العالمى فى مجال الدواء، بحيث ندخله خلال 5 سنوات، مؤكدا عدم دمج أي شركات أدوية فى بعضها البعض فى الوقت الذى تتكامل الشركات من خلال إدارة مركزية للتسويق فى الشركة القابضة.
وأوضح الوزير أن الرئيس عبد الفتاح السيسى مهتم جدا بتطوير قطاع الدواء وزيادة صادراته مستقبلا والارتقاء به .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق