السياحة والطيرانخاص

قرارات جديدة لـ”طيران الخليج” تشعل قطاع مكاتب السفر البحرينية غضبا

تهديدات بتحويل الحجوزات إلى شركات منافسة.. وتسريح العمالة
رئيس جمعية مكاتب السفر: القرار له وجهان.. وأدعو لحل وسط يراعي الجميع

تجار – خاص:

  أكدت مصادر موثوقة في قطاع مكاتب السفر البحريني أن حالة من الغضب الشديد تسيطر على أصحاب مكاتب السفر الكبرى في المملكة تجاه الناقلة الوطنية “طيران الخليج” بسبب الإجراءات والقرارات الجديدة التي تم اتخاذها مؤخرا في أعقاب تغييرات جوهرية على مستوى الإدارة شملت تعيينات مجموعة من المديرين والموظفين الجدد.

  وقال أصحاب مكاتب سفر لموقع “تجار” في تصريحات خاصة ” تم خفض الحوافز الخاصة بمكاتب السفر على مبيعات الشركة بأكثر من 90% مقارنة بالعام السابق!! وهو أمر يدعونا بكل تأكيد للبحث عن بدائل أخرى لطيران الخليج لعملاءنا وتزكية شركة طيران منافسة للركاب توفر مزايا أخرى، ليس من المنطقي أن أحصل على حافز 12 أو 13% من المبيعات ثم يصل إلى نصف بالمائة بين ليلة وضحاها”.

  وعلم موقع “تجار” أن طيران الخليج تأخرت كثيرا في إرسال عقود الشراكة مع مكاتب السفر حتى مر تقريبا نصف العام الحالي 2019، وهو ما يضع المكاتب في موقف ضعف عند التفاوض بسبب مرور أكثر من نصف العام، وكان الاعتقاد السائد لدى مكاتب السفر البحرينية أن يتم إرسال الاتفاقيات على نفس منوال العام السابق، وبعض المكاتب لا يزال في مرحلة تفاوض على الشروط الخاصة بالعقود الجديدة حتى الأن آملا في تحسينها.

 وتابع أصحاب مكاتب السفر البحرينية للموقع: “بعضنا وقع على الاتفاقيات مجبرا، والبعض الأخر يتفاوض، النتيجة الحتمية للظروف الجديدة هي تسريح عدد كبير من الموظفين بسبب التدهور الشديد في نسبة الربح والحوافز على المبيعات، غلق بعض المكاتب وبالفعل إحدى الشركات أغلقت مكتبها في مطار البحرين الدولي وسرحت موظفي المكتب، وأخيرا تحويل الرحلات عن طيران الخليج لشركات منافسة، تمنح نسب أفضل”.

وأضافوا في اتصالات هاتفية مع الموقع: “كل الظروف في غير صالح القطاع حاليا والجميع مهدد بوقف أعماله”.

 وكانت قرارات حكومية أخرى قد سبق إصدارها من قبل لجنة ترشيد الإنفاق الحكومي تقضي بتوجيه الوزارات ومؤسسات الدولة نحو الشراء المباشر لتذاكر ‏الطيران من شركة طيران الخليج ومقاطعة مكتب السفر والسياحة البحرينية ضمنا.. وهو ما تسبب في أضرار كبيرة بالقطاع.

  من جهته علق السيد جهاد أمين رئيس جمعية مكاتب السفر والسياحة البحرينية ‏بشكل مقتضب على الموضوع مؤكدا بأن القرارات الأخيرة أشعلت الغضب فعليا في عدد كبير من المكاتب المؤثرة في القطاع وأنا شخصيا تضررت منه بكل تأكيد كمكتب في السوق، لكنني كرئيس للجمعية لا أستطيع أن اقول أنه سلبيا تماما .. فالقرار في خلفيته أسبابا فيما يتعلق بخفض الحافز على وجه الخصوص.

  وتابع أمين ” هناك ظواهر سلبية بدت على السطح في الآونة الأخيرة متعلقة بهذه الحوافز وكيفية الحصول عليها، تنبهت لها إدارة الشركة وبالطبع سعت لمعالجتها في إطار احتياجها هي أيضا كشركة لتعديل أوضاعها المالية وتحقيق الاستقرار المالي ومن ثم الربح وهو أمر محمود لها”.

وأضاف رئيس جمعية مكاتب السفر والسياحة البحرينية ‏ قائلا “في نفس الوقت هناك مكاتب ملتزمة سيلحق بها ضرر في هذا الجانب نتيجة للخفض المبالغ فيه لحوافز المبيعات على التذاكر لكل مكتب من قبل الشركة، وكنت أتمنى أن يكون الخفض تدريجي وأن تكون هناك رقابة أفضل على أي مخالفات ويكون العقاب من نصيب من يخطئ لا أن يشمل الجميع، ولكن في نهاية الأمر الشركة هي المتحكمة وهي صاحبة القرار”.

  وفي نهاية حديثه أكد جهاد أمين أنه لا يدعو أبدا لفكرة مقاطعة طيران الخليج لأننا نتعامل في جانب كبير من الأمر مراعين البعد الوطني ودعم الاقتصاد المحلي لمملكتنا البحرين الحبيبة، لكنني أدعو طيران الخليج لجلسة عمل مع كبار الممثلين للقطاع وهم أعضاء في الجمعية، ويتم التوصل لحل مرضي ولو نسبيا لجميع الأطراف.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق