مؤسسات صغيرةطب وصحة

برنامج صناع القرار الاقتصادي يناقش “تأثيرات (كوفيد-19) على الصحة ‏النفسية وانعكاسها على الأعمال”‏

في ورشة عمل لجمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة

استعرض رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الخليج العربي الأستاذ ‏الدكتور مريوان حسني “تأثيرات جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) على ‏الصحة النفسية وانعكاسها على الحياة الوظيفية والأعمال” في محاضرة ‏قدمت أخيراً ضمن الدروة الثالثة من برنامج صناع القرار الاقتصادي ‏الذي تنظمه جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ‏خلال الفترة من أول أكتوبر حتى 20 ديسمبر 2020 برعاية سعادة رئيس ‏مجلس الشورى علي بن صالح الصالح، وتقام دورة هذا العام من البرنامج ‏تحت عنوان “سبل التعامل مع جائحة كورونا وتفادي آثارها”.‏
وسرد الأستاذ الدكتور مريوان حسني‎ ‎تاريخ الأوبئة وتأثيرها على الصحة ‏النفسية، مبيّناً الآثار النفسية لجائحة كورونا على الفرد، الأسرة، ‏المجتمع، الحياة الوظيفية والأعمال، مناقشاً كيف نتهيأ نفسيا لمجابهة ‏الجائحة والوقاية منها‎.‎
وقال: “شهد العالم تأثيرًا غير مسبوق لحالة الطوارئ الصحية العالمية ‏الحالية بسبب فيروس كورونا (كوفيد-19) والتي أثرت أيضًا على الصحة ‏النفسية لملايين الأشخاص، حيث ارتفعت مستويات القلق، والخوف، ‏والعزلة، والتباعد الاجتماعي والقيود، وعدم اليقين والاضطراب العاطفي ‏التي انتشرت على نطاق واسع”.‏
دعا إلى الحفاظ على العادات الصحية إبان جائحة كوفيد -19، مؤكدا ‏أنه مع بداية ظهور هذا المرض تم اكتشف مظاهر كثيرة انعكست على ‏الصحة النفسية لدى المرضى وعائلاتهم وأصدقائهم وعامة الناس، لافتاً ‏إلى أن لهذه المظاهر آثاراً مباشرة وغير مباشرة من الإصابة، فالخوف من ‏العدوى وانتشار الفايروس يبرز التأثير الهائل للوباء اجتماعياً واقتصادياً ‏ونفسياً، وعلى الرغم من أن تأثير الوباء متوقعاً، إلا أن حجم التأثير الذي ‏حدث تجاوز كل التوقعات‎.‎
وقال: “كانت الأدلة على التأثير الواسع للوباء على الصحة النفسية ‏وتحديد الثغرات في الرعاية والتدخلات النفسية واضحة في جميع أنحاء ‏العالم، وقد سبب العزل الاجتماعي والشعور بالوحدة ضائقة نفسية لكثير ‏من الأفراد حول العالم، يعيش الأفراد في ظل ترقب وخوف دائم، وقد ‏يعانون أيضاً من الإجهاد والقلق والأرق ونوبات الهلع واليأس والتهيج ‏والعدوان والإجهاد والشعور بالاكتئاب الشديد”، مشيراً إلى أن الضائقة ‏النفسية تؤدي عادة إلى اختلال توازن السكر وارتفاع ضغط الدم وخلل ‏في التمثيل الغذائي والحالة الطبية المزمنة وانخفاض المناعة والأمراض ‏الجلدية وغيرها من الأعراض الجسدية التي تتأثر بكون الفرد في حالة ‏ضعف. كل هذه العوامل تؤثر بشكل سلبي للشعور بالأمان والاسترخاء ‏والرفاهية وجودة الحياة.‏
وفصّل في والوقت ذاته في بيان التراكمات النفسية مابعد الجائحة وسبل ‏التأقلم مع طبيعة الحياة الجديدة مابعد الجائحة‎.‎

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى