الأخبارطب وصحة

عام 2020.. الرابحون والخاسرون بسبب كورونا؟

رغم الانخفاض الحاد للأنشطة الاقتصادية في النصف الأول من عام 2020، إلا أن بعض الشركات تمكنت من إدارة الوباء بشكل أفضل مما كان متوقعا عن طريق خفض التكاليف أو تعديل نماذج الأعمال.
تفوقت بعض الشركات في إدارة وباء كورونا لصالحها خلال عام 2020، الذي اعتبر كارثيا بالنسبة لشركات أخرى حول العالم، حيث تمكنت تلك الشركات من الصعود في ظل أزمة كورونا عن طريق خفض التكاليف أو تعديل نماذج الأعمال من خلال زيادة المبيعات عبر الإنترنت على سبيل المثال.
ورأى آخرون أن زيادة الطلب على خدماتهم خلال أزمة كورونا أدى إلى زيادة حصتهم السوقية وبالتالي زيادة ثروتهم، مثلما حصل مع شركات التكنولوجيا.
وعلى النقيض، فقد أدت تدابير التباعد الاجتماعي المفروضة بسبب الجائحة إلى تضاعف الألم في شركات الطيران والسياحة والضيافة والتصنيع.
وتفيد البيانات الخاصة بالأرباح العالمية والتي تقارن بين نتائج النصف الأول من عام 2019 ونفس الفترة من 2020، بأن نسبة النمو لدى شركات تكنولوجيا المعلومات بلغت 2.8%، وفي مجال الخدمات زادت نسبة الأرباح 2.4%، بالإضافة إلى زيادة بنسبة 1.7% لصالح السلع الاستهلاكية و0.8% لقطاع الصحة.
بالمقابل انخفضت أرباح قطاع الطاقة بنسبة 19.2%، بالإضافة إلى هبوط أرباح قطاع الصناعة بنسبة 11.7%، وذلك في النصف الأول من عام 2020 بالمقارنة مع نفس الفترة من عام 2019.
والجدير بالذكر، أنه على الرغم من جائحة كورونا المستمرة خلال 2020، إلا أن إجمالي الثروة المجمعة لمليارديرات الولايات المتحدة زادت إلى 4 تريليونات دولار.
وحاز مؤسس ورئيس شركة “تسلا” الأمريكية الون ماسك، على النصيب الأكبر من الزيادة، حيث أضاف هذا العام حوالي 111 مليار دولار إلى ثروته، واحتل المرتبة الثانية في قائمة أغنياء العالم.
وحصد المدير التنفيذي لشركة “أمازون” جيف بيزوس، أرباحا خلال 2020 تقدر بـ73 مليار دولار إضافية، لتبلغ ثروته حوالي 182 مليار، ليكون بذلك الأغنى في العالم.
وزادت ثروة الرئيس التنفيذي لشركة “فيسبوك” مارك زوكربيرغ حوالي 30 مليار دولار، بالإضافة إلى نمو ثروة بيل غيتس مؤسس “مايكروسوفت” بنحو 15 مليار دولار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى