سياحة وطيران

طيران الإمارات: الوصول إلى 70% من الطاقة التشغيلية للأسطول بنهاية العام

قال رئيس مجلس إدارة طيران الإمارات الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم اليوم الاثنين إن الشركة ربما تبدل طلبيتها لشراء 126 طائرة من طراز بوينغ 777 إكس بطائرات أصغر حجما من طراز 787 ديملاينر في إطار مراجعة شاملة لمستقبل متطلبات أسطولها.

وأضاف أن على الشركة التركيز لإعادتها إلى الخريطة، مشيرا إلى أنها في طريقها لتشغيل 70% من طاقة ما قبل كوفيد-19 بحلول نهاية العام.. وأوضح أن العام الماضي كان شديد الصعوبة.

وفيما يتعلق بشركة فلاي دبي التابعة لطيران الإمارات، قال إن المحادثات جارية مع بوينغ بشأن مواعيد تسليم طائرات 737 ماكس.

وتجري طيران الإمارات حاليا محادثات مع شركة صناعة الطائرات الأمريكية حول طائرات أسطولها، في مراجعة جاءت بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا التي أضرت بشدة بصناعة السفر.

وردا على سؤال عما إذا كان بإمكان طيران الإمارات استبدال طلباتها بأخذ عدد أقل من طائرات ‭‭‭777‬‬‬ إكس والمزيد من طائرات دريملاينر، قال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم للصحفيين “هذا احتمال دائم”.

وأضاف قائلا “بينما نتحدث، ندرس متطلبات أسطولنا”. وفي الآونة الأخيرة عبرت طيران الإمارات، أكبر شركة طيران للرحلات الطويلة في العالم قبل الجائحة، عن إحباطها من بوينغ بسبب برنامج ‭‭‭777‬‬‬ إكس الذي تأخر ثلاث سنوات عن الموعد المحدد وحثت الشركة المصنعة للطائرة على تعريفها بمزيد من التفاصيل حول الطائرة قيد الإنتاج.

وقال الشيخ أحمد إن التأخيرات كانت “قاسية” بالنسبة لبوينغ، التي خرجت من أسوأ أزمة لها بعد حادثين مميتين لطائرتيها من طراز ‭‭‭737‬‬‬ ماكس وحظر السلامة الذي استمر ‭‭‭20‬‬‬ شهرا.

وخفضت طيران الإمارات طلبها لشراء ‭‭‭150‬‬‬ طائرة ‭‭‭777‬‬‬ إكس إلى ‭‭‭126‬‬‬ طائرة ضمن صفقة طلبت فيها ‭‭‭30‬‬‬ طائرة دريملاينر في عام ‭‭‭2019‬‬‬.. ولم يذكر الشيخ أحمد، الذي يرأس طيران الإمارات منذ تأسيسها في عام ‭‭‭1985‬‬‬، متى ستتخذ الشركة قرارا بشأن أسطولها في المستقبل.

ومن المقرر أن تعلن شركة الطيران نتائجها السنوية للسنة المالية المنتهية في ‭‭‭31‬‬‬ مارس آذار.. وقال الشيخ أحمد إنه كان عاما صعبا للغاية إذ نقلت الشركة حوالي ‭‭‭30‬‬‬ بالمئة من عدد ‭‭‭56.2‬‬‬ مليون مسافر نقلتهم في العام السابق، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأضاف أنه متفائل بموسم السفر الصيفي المقبل، حتى مع قيام طيران الإمارات بمراجعة احتياطياتها النقدية على أساس شهري بسبب تراجع الطلب الناجم عن الجائحة.

وقال “الكثير من الناس (الذين) توقفوا عن السفر منذ عام ونصف العام… يريدون السفر”.

ومع ذلك، أشار الشيخ أحمد إلى أن شركة الطيران تتخذ نهجا متحفظا لاستعادة قدرتها، قائلا للصحفيين إن طيران الإمارات لن تسيّر إلا الرحلات ذات الجدوى التجارية.

وأضاف قائلا “نحن لا نفتح مسارا (جويا) فقط من أجل فتحه أو لمجرد سبب دعائي”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى