تجارة واستثمار

صادرات البحرين تُطلق حلولا متكاملة لدعم المصدّرين الجدد

أعلنت صادرات البحرين عن إطلاقها مؤخراً أحدث حلولها لدعم المصدّرين الجدد والذي صمّم لمساعدة وتشجيع الشركات الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مملكة البحرين على الشروع صادراتهم الأولى لأسواق جديدة حول العالم، ويأتي إطلاق الحزمة الداعمة “دعم المصدّرين الجدد” من قبل صادرات البحرين للعمل على تهيئة مُصدرين جدد من وضع موطئ قدم راسخ لهم على الخارطة التجارية العالمية وتمكينهم من انتهاز فرص أعمال جديدة متنوعة من خلال الحصول على منح تحفيزية تُساهم في تخطي تحديات السيولة التي تواجه المصدرين.

وأوضحت صادرات البحرين أنه يمكن لكافة الشركات الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع المتناهية الصغر التي لا تعمل حاليًا في أنشطة التصدير ولكنها تطمح لذلك أو للمصدرين الحاليين الراغبين بتصدير خط إنتاج جديد من المنتجات والخدمات للاستفادة من الحصول على الدعم المقدم، وذلك من خلال التواصل وعرض خططهم التصديرية، ليتم تقييم مدى أهليتهم للحصول على منح صغيرة تغطي الى 20% من القيمة الأولية لأول صفقة تصدير لهم.

وتعتبر خدمة “دعم المصدّرين الجدد” جزءاً رئيسياً مهماً من محفظة البرامج والحلول التي تُسهم في تحقيق ما تسعى له صادرات البحرين من تحسين كفاءة البيئة التصديرية، وتطوير القدرات وتوظيف كافة إمكانياتها في العمل على تطوير الإنتاج المحلي وتشجيعه على الابتكار لرفع تنافسية وإيصاله للأسواق العالمية ومن الخدمات المقدمة “خدمة تأمين ائتمان الصادرات، خدمة شحن الصادرات والخدمات اللوجستية، مبادرة مبيعات التجزئة الدولية، استشارات الصادرات والتداول الدولي، المناقصات الدولية، خدمات تيسير عمليات التصدير، وأبحاث سوق الصادرات وغيرها”.

يمكن لجميع المصدّرين الاستفادة من مختلف خدمات وحلول صادرات البحرين المتنوعة والتي صمّمت جميعها لتلبية احتياجاتهم للتصدير، بما يساعد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مملكة البحرين على التخطيط الأمثل لاستراتيجيات التصدير الدولية وتحقيق النجاح في الأسواق العالمية من خلال النمو على نطاق عالمي بصورة مستدامة.

وبمناسبة إطلاق هذه الخدمة الجديدة، صرّح السيد زايد بن راشد الزياني وزير الصناعة والتجارة والسياحة رئيس مجلس تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة قائلاً: “يعتبر إدخال مصدّرين جدد في الأسواق عبر هذه الخدمة الجديدة عنصراً رئيسياً من استراتيجيتنا الوطنية لاستقطاب المزيد من المشترين الدوليين للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ويعد هذا النوع من المبادرات حافزًا للشركات على استكشاف فرص لدخول أسواق جديدة وجذب مشترين دوليين للمنتجات والخدمات في المملكة، والمساعدة في نفس الوقت على تسريع خطى النمو. نحن متفائلون بأن هذه الخدمة ستخلق فرصا جديدة للشركات العاملة في المملكة لجعل نماذج أعمالهم عالمية ناهيك عن الترويج لمنتجاتهم الوطنية في الأسواق العالمية”.

ومن جانبها، قالت السيدة صفاء عبدالخالق القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لصادرات البحرين: “لقد تم تصميم أحدث الحلول والخدمات لتشجيع المُصدرين الجدد على الشروع بالصفقات التصديرية الأولى واكتشاف فرص جديدة للمنتجات والخدمات في الأسواق العالمية، ومساندتهم عبر تغطية جزء من تكاليف عملية التصدير كما تشكل هذه الخدمة التمويلية الجديدة امتداداً وإضافة نوعية لمجموعة الخدمات والحلول المبتكرة لصادرات البحرين والتي تهدف إلى الحد من تحديات التصدير لجميع الشركات البحرينية الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع المتناهية الصغر، ما من شأنه تعزيز صادرات المملكة حول العالم ودعم فرص جديدة للوصول إلى مشترين دوليين، ونؤكد في هذا السياق التزامنا الثابت بدعم المؤسسات البحرينية وتمكينها من الترويج لمنتجاتها وخدماتها للمشترين الدوليين، مع ضمان مواصلة الاستثمار في أفضل الحلول لتحقيق نتائج ملموسة تسرع من معدلات نموهم كما نشجع المؤسسات على استكشاف هذه الفرص معنا وتوفير حلول متخصصة لمتطلباتهم التصديرية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى