طب وصحةخاص

مستشفى هداسا: عريقات في وضع حرج بعد تدهور حالته الصحية ويستدعي أسرته

أعلن مستشفى هداسا الإسرائيلي أن صائب صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية، في وضع حرج بعد تدهور حالته الصحية، صباح الاثنين.
وأوضح المستشفى في بيانه أن عريقات كان “في حالة صحية حرجة ولكن مستقرة منذ دخوله للمستشفى بعد ظهر الأحد، (نتيجة إصابته بفيروس كورونا الجديد) إلا أن صحته تدهورت صباح اليوم (الاثنين)”.
وكانت دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير، قد قالت في بيان، إن “عريقات، المصاب بفيروس كورونا، وبسبب المشاكل الصحية المزمنة في جهازه التنفسي، يتم نقله إلى إحدى المستشفيات في أراضي العام 1948، لما يتطلب وضعه من عناية ورقابة طبية خاصة”.
وكانت أمانة سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قد أعلنت في 8 أكتوبر الجاري عن إصابة عريقات بفيروس كورونا المستجد و”إلغاء جميع مواعيده إلى حين الشفاء التام”.
وأفادت لاحقا وسائل وسائل إعلام عبرية يوم الاثنين، بأن إدارة مستشفى هداسا طلبت من عائلة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، الحضور لرؤيته.
ونفى الكاتب في صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية اليؤور ليفي، وفاة صائب عريقات، حيث صرح بأنها غير صحيحة.
وأشار اليؤور ليفي إلى أن حالة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حرجة ولا زال على قيد الحياة.
وتدهورت صحة صائب عريقات يوم الاثنين، مرة ثانية بعد ليلة مستقرة أمضاها في مستشفى هداسا عين كارم.
وقامت إدارة المستشفى بتنويم عريقات، البالغ من العمر 65 عاما، اصطناعيا وصنفت وضعه بالحرج، مبلغة عائلته والسلطة الفلسطينية بوضعه الصحي.
كما أعلنت أنها على اتصال وتنسيق صحي ودولي لبحث طبيعة العلاج لحالته.
وكان أمين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، قد نقل يوم الأحد إلى مستشفى في تل أبيب إثر تدهور صحته، حيث أعلن مطلع الشهر الجاري عن إصابته بفيروس كورونا في بيته بالضفة الغربية، ونقل إلى المستشفى الإسرائيلي بطلب من المسؤولين الفلسطينيين.
وقالت منظمة التحرير الفلسطينية إن عريقات، بحاجة إلى رعاية عاجلة لأنه يعيش برئة مزروعة منذ 2017.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى