سياحة وطيران

شركات الطيران الأمريكية تطالب بمساعدات إضافية حتى لا تسرح موظفيها

قالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كايلي ماكناني إن إدارة ترمب تحث المشرعين الأمريكيين على إقرار مشروعي قانونين منفصلين لمساعدة شركات الطيران وقطاعات أخرى، بالنظر إلى الفشل في الوصول إلى اتفاق على حزمة أوسع لتمويل تحفيزي.
ووصل الكونجرس الأمريكي إلى طريق مسدود بشأن جولة أخرى من التحفيز الاقتصادي تهدف لتخفيف تداعيات جائحة فيروس كورونا التي قتلت حتى الآن أكثر من 200 ألف شخص في الولايات المتحدة.
وتطالب شركات الطيران، التي تواجه هبوطا ضخما في الطلب بسبب إجراءات العزل العام المرتبطة بالفيروس، بمساعدات إضافية لتفادي تسريح آلاف الموظفين بعد أول أكتوبر. لكن مساعدين بالكونجرس يقولون إن مشروع قانون منفصل من غير المرجح أن يتم إقراره بالنظر إلى طلبات للمساعدة من صناعات كثيرة أخرى تعاني مشاكل.
وقالت ماكناني إن محادثات حول مشروع قانون تحفيزي أوسع مستمرة مع نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي. وأضافت أن موافقة البيت الأبيض على قبول مشروع قانون بقيمة 1.5 تريليون دولار قد تؤدي إلى بعض التقدم.
وتستطيع شركات الطيران الأمريكية المتعثرة الحصول على قروض فيدرالية أو مساعدات مالية مباشرة في حال تم إعطاء الحكومة خيار شراء حصص في هذه الشركات.
وتشمل حزمة التحفيز تخصيص 61 مليار دولار لشركات الطيران وشركات الشحن والمقاولين المتعثرة، لدعم الرواتب وتكاليف الموظفين.
يشار إلى أن شركات الطيران الأمريكية التي تعاني من تداعيات كورونا كانت قد طالبت الحكومة الأمريكية بمنحها حزمة مساعدات بقيمة 50 مليار دولار، بما في ذلك قروض وضمانات قروض وإعفاءات ضريبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى