بنوك وتأمين

شركات التأمين البحري العالمية تناقش وضع السفن الخليجية بعد حادثة الفجيرة

عقدت شركات التأمين البحري في لندن اجتماعا استثنائيا للجنة أمنية لمناقشة الوضع في الخليج في أعقاب هجمات استهدفت سفناً قبالة السواحل الإماراتية، وفق ما أعلن متحدث الخميس.
وتنظم الاجتماع “اللجنة المشتركة للحروب” في مؤسسة لويدز للتأمين، والتي عادة ما تلتئم فصلياً لتحديد مخاطر الأمن على الملاحة في أنحاء العالم.
وتمثل المؤسسة جميع الشركات التي تدرس مخاطر التأمين، في سوق لويدز للتأمين في لندن والعائد لقرون.
ويأتي الاجتماع بعد ضربات بطائرات من دون طيار شنها متمردون على خط أنابيب رئيسي في السعودية وعمليات تخريب غامضة لأربع سفن، بينها ناقلتا نفط سعوديتان في وقت سابق هذا الأسبوع.
وتسببت الهجمات بتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. لكن خبراء القطاع يتساءلون عن ملابسات الهجمات على السفن.
وقالت مؤسسة “لويدز ليست إنتيليجنس” الخدمة المتخصصة بالمعلومات التجارية في وقت سابق هذا الأسبوع إن السلطات السعودية قدمت “معلومات ضئيلة” عن الواقعة.
وقالت شركة أمن الملاحة درايد غلوبال لزبائنها في مذكرة إن “التحفظ السعودي عن الإبلاغ عن الحادث بدقة من خلال قنواتهم الإعلامية والفشل الحالي في تقديم أدلة بالصور للهجوم، يثيران تساؤلات مهمة بالنسبة لطبيعة الهجوم”.
على صعيد آخر، أظهرت بيانات تتبع السفن على “ريفينيتيف آيكون” أن ناقلة تحمل زيت وقود إيرانياً أفرغت الشحنة في صهاريج للتخزين بالقرب من مدينة تشوشان الصينية، منتهكة بذلك عقوبات أميركية.
ويأتي تفريغ نحو 130 ألف طن من زيت الوقود الإيراني من الناقلة، مارشال زد، الذي أكده ممثل للشركة التي تدير مرفأ تخزين النفط، في نهاية رحلة بدأتها الناقلة أوديسي قبل 4 أشهر.
وذكرت رويترز في 20 مارس/ آذار أن بعض شحنات زيت الوقود الإيراني تمكنت من مراوغة العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على الصادرات النفطية لإيران، من خلال تحويل الشحنات من سفينة إلى أخرى باستخدام 4 سفن، من بينها مارشال زد، وباستخدام مستندات مزورة تظهر أن تلك الشحنات من منشأ عراقي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى