تجارة واستثمار

رغم التوترات السياسية.. تقدم في محادثات اتفاق التجارة بين واشنطن وبكين

أعربت كل من الولايات المتحدة والصين، عن تفاؤلهما بشأن حالة اتفاقية التجارة بينهما، حتى في الوقت الذي تتقاتل فيه القوتان حول عدد كبير من القضايا الأخرى، بما في ذلك التكنولوجيا والأمن القومي.
وبحسب البيانات الصادرة عن حكومتي البلدين، فإن وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين، والممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر، ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني ليو هي، أجروا مباحثات، عبر الهاتف، مساء الاثنين.
وقال مكتب لايتيزر، في بيان، إن “كلا الجانبين يرى تقدما ويلتزمان باتخاذ الخطوات اللازمة لضمان نجاح الاتفاقية”، في إشارة إلى اتفاق التجارة “المرحلة الأولى” الذي تم التوصل إليه في وقت سابق من هذا العام.
ووصفت وزارة التجارة الصينية المحادثات في بيانها بأنها “حوار بناء”، مضيفة أن الدول اتفقت على “تهيئة الظروف والأجواء لمواصلة دفع الاتفاق قدما”.
وتأتي أنباء المحادثات بعد أكثر من أسبوع من لقاء المفاوضين التجاريين الأمريكيين والصينيين عبر مكالمة فيديو لمناقشة الاتفاق الذي تم التوصل إليه في يناير كانون الثاني الماضي 2020، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إنه ألغى الاجتماع لأنه “غير سعيد ببكين”.
ونقلت تقارير إعلامية عن ترامب قوله للصحفيين الأسبوع الماضي، “ألغيت المحادثات مع الصين”، “لا أريد التحدث إلى الصين الآن”، فيما أكد الجانب الصيني، استئناف المحادثات التجارية في الأيام المقبلة.
وتصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة والصين في عدة اتجاهات، حيث ألقى البلدان باللوم على بعضهما البعض في انتشار فيروس كورونا، وأغلقت قنصليتين بسبب تفاقم الخلاف حول الأمن القومي، كما استهدفت السلطات الأمريكية أيضًا العديد من شركات التكنولوجيا الصينية وهددت بحظر التطبيقات الشهيرة TikTok وWeChat.
ولا يزال “اتفاق يناير التجاري” قائما إلى حد كبير

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق