الأخبار

رئيس الوزراء المصري: تقليص حظر التجول في رمضان.. وعودة الخدمات تدريجيا

التصريحات الكاملة للدكتور مصطفى مدبولي

مدبولي: السياحة والطيران من أكثر القطاعات تأثرا بأزمة كورونا.. العالم فى المرحلة الأخيرة شهد تغييرا نوعيا تجاه نظرته للفيروس.
قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إنه تقرر أن امتداد العمل بحظر التحول الحزئي من التاسعة مساءا حتى السادسة صباحا ابتداء من الغد، مع فتح المراكز والمحال التجارية حتى الجمعة والسبت بدءاً من الغد مع تخفيف عدد العاملين بأجهزة الدولة لتخفيف التزاحم.
وأكد عودة تقديم بعض الخدمات وإعادة فتحها بصورة جزئية بشكل تدريجي وذلك بالتوافق مع وزيري العدل والداخلية تشغيل خدمات محددة بالشهر العقاري
وقدم تهنئة للمصريين بمناسبة حضور شهر رمضان المعظم، مقدما التهنئة للقوات المسلحة بمناسبة عيد تخرير سيناء.
وقال في مؤتمر صحفي منذ قليل إنه سيكون هناك عودة طبيعية للحياة بعد عيد الفطر المقبل، مشيرا إلى أن منظمة الصحة العالمية تعد كتيب للتعامل ونحن كحكومة نعد كتيب مماثل بإجراءات تتخذ لمجابهة كورونا وإجراءات صارمة ضد من لم يتبع هذا الكتيب.
وقال كلما استطعنا تخفيف الزحام قبل ساعة الحظر بوعي المواطنين والخوف على أنفسهم، لأن الاستخفاف سيكلفنا كأفراد ودولة ما لا طاقة لنا به.
وأوضح أنه سيتم تطبيق عدد من الإجراءات الاحترازية ستتخذ بعد عيد الفطر، موضحا رصد الحكومة للحركة الشديدة بالأسواق مطالبا المواطنين بضرورة الحرص على مستوى التقارب خلال الحركة والإجراءات الاحتياطية واستخدام الأقنعة.
وأضاف في مؤتمر صحفي منذ قليل أن الحكومة المصرية والدولة تعاملا منذ بداية الأزمة بتوازي بين نقطتين الأولى صحة المواطن المصري وهو ما تبعته معنا، والشق الآخر هو الحفاظ عدى عجلة الاقتصاد المصري في الدوران، في ظل التأثر الشديد لكل دول العالم نتيجة الإجراءات الاحترازية التي أخذتها العديد من الدول.
وتابع أن تداعيات هذا الأمر بدأ يظهر على كل الدول، ولكنا كنا نتخذ الإجراءات الاحترازية وحريصين على الاقتصاد المصري وعجلة الإنتاج واستمرار العمل على مدار اليوم في ظل الإجراءات الاحترازية وهو ما انعكس في العديد من الزيارات الميدانية لمواقع العمل للتأكد من ضمان استمرار عجلة الإنتاج مع صحة المواطن المصري.
وأشار إلى أن بعض الدول بدات تسمح بتخفيف بعض القيود للسماح بالعمل مجددا، بعد فقدان العديد من مواطنيها لفرص العمل، مضيفا:” هذا يؤكد أن منهجنا المتوازن جعلتنا نتحمل كل التداعيات التي ظهر الفترة الماضية”
وأكد مدبولي أن الاقتصاد المصري مثله مثل باقي الدول لديه مشاكل بسبب توقف نشاط ودوران عجلة العمل مثل الكثير من القطاعات من السياحة والطيران، مضيفا ونحن مدركين أنً مل هذه المشاكل ستحدث وأنه ستكون هناك بعض التكاليف التي يعاني منها العالم جراء فيروس كورونا”.
وأكد أن الإصلاح الاقتصادي الذي قامت به مصر جعلنا نتحمل تداعيات ما خلفه الفيروس اقتصاديا، مشيرا إلى أن التوجه الواحد من القطاع الطبي وغيره أن الفيروس متواجد ولابد أن تتعايش معه الشعوب إلى أن يظهر لقاح”.
وأوضح مدبولي أن الحكومة تدرس كيف يمكن التعامل مع هذا الفيروس خلال المرحلة القادمة، وهو ما بدأت بعض الدول تعلن عنه من فتح وتخفيف القيود المفروضة لصالح عجلة الإنتاج”
وتابع لابد أن نعي أن الاستمرار يتطلب منا اتباع الإجراءات الاحترازية درءا. للمرض، منعا لانتشار المرض، مضيفا والمجموعة الاقتصادية تدرس كيف نجري الإجراءات الاحترازية لمواجهة الفيروس مع عودة عجلة الإنتاج والحياة لطبيعتها مع الإجراءات الوقائية وسيكون معطى من معطيات حياتنا.
وأضاف مدبولي أن المنظومة التي تنسق مع المنظومة الصحية بدأنا اتخاذ إجراء هام منها الفصل بين المرضى الإيجابية والمتعافين إلا أن التحاليل لم تثبت ذلك لمناطق أخرى مثل المدن الجامعية والفتادق، لتركيز الأطقم الطبية وقوات الجيش الأبيض على الحالات ذوي الأعراض، وعدم ضغطهم مع باقي الخالات المتعافية.
وقال:” نحن متابعين رتم زيادة الأعداد من هذا الفيروس وستكون الإعداد التي تسجل يوميا الفترة المقبلة في ازدياد، وتوقعاتنا الفترة المقبلة تجاوز حالات الإصابة اليومية 200 مصاب، ولكن مازال الأمر في قدرة سيطرة الدولة المصرية عليه، فبعض المرضى أعراضهم الظاهرة خفيفة ينقلون لفنادق ومدن الشباب وذلك بالتنسيق لتظل مستشفيات الحميات والعزل للمرضى السلبين ذوي الأعراض الواضحة ومازالت مستشفيات الجيش والشرطة ولم نلجأ لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى