خاصسياحة وطيران

دول أعلنت فتح أبوابها لاستقبال السياح

رغم أن العديد من الحكومات لا تزال تناشد مواطنيها بعدم الذهاب في رحلات سفر دولية غير ضرورية، إلا أن عدداً من الوجهات السياحية بدأت بتخفيف قيود فيروس كورونا للترحيب بالسياح مجدداً.
وإذا كنت من السياح الذين ينتظرون قائمة بالوجهات التي تسمح بالسفر إليها في الوقت الحالي، فإليك لائحة محدّثة بالوجهات التي تخطط لفتح أبوابها، إضافة لبعض البلدان التي تخطط لإبقاء حدودها مغلقة في الوقت الحالي.
أيسلندا
أعادت أيسلندا فتح حدودها للسياح في 15 يونيو/حزيران بعد تسجيل أقل من آلفي حالة إصابة مؤكدة بـ”كوفيد-19″.
وجاءت هذه الخطوة بعد أسابيع من حظر دخول جميع الرعايا الأجانب، باستثناء رعايا الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية المرتبطة بها.
وحتى وقت قريب، كان على جميع القادمين من خارج البلاد الخضوع للحجر الصحي لمدة 14 يومًا.
ومع ذلك، لدى المسافرين الآن خيار الخضوع لاختبار “كوفيد-19” عند الوصول، أو تقديم دليل على اختبار أُجري مؤخراً يشير إلى نتيجة سلبية، أو الموافقة على الالتزام بالحجر الصحي لمدة أسبوعين.
ورغم أن الاختبارات مجانية في الوقت الحالي، سيتم تطبيق رسوم عليها قدرها 112 دولاراً اعتباراً من الأول من يوليو/ حزيران.
وسيتم تشجيع الزوار على تنزيل تطبيق مصمم للمساعدة في تتبع مصدر الإرسال ومتوفر بسبع لغات.

مصر سياحة
مصر
تحقق السياحة في مصر إيرادات تقدر بنحو مليار دولار كل شهر، لذلك كان تأثير قيود السفر بسبب جائحة كورونا كبيراً.
ويتم حالياً تخفيف إجراءات إغلاق الفنادق والمطاعم والمقاهي، وتقوم الفنادق بتلبية متطلبات معينة، مثل توفير عيادة مع طبيب مقيم في الموقع، والحصول على إذن لإعادة فتح أبوابها أمام الزوار المحليين بسعة مخفضة. ولا يزال إجراء حظر التجول سارياً بين الساعة 8 مساءاً و5 صباحاً، وقد جعلت الحكومة ارتداء الأقنعة إلزامياً في الأماكن العامة ووسائل النقل العام.
ورغم أن الرحلات الدولية لم تستأنف مرة أخرى، باستثناء بعض المسارات المختارة، فقد أشارت الحكومة المصرية إلى أنه سيتم السماح للرحلات الجوية الدولية المجدولة ابتداءاً من الأول من يوليو/ تموز، في حين سيتم السماح بدخول السياح الأجانب في المنتجعات الأقل تأثراً بـ”كوفيد 19″.
الإمارت العربية المتحدة
تقوم دولة الإمارات حالياً بتخفيف قيود السفر. وخلال الأسابيع القليلة الماضية، بدأت الفنادق في إعادة فتح أبوابها أمام المقيمين بسعة مخفضة وبموجب إرشادات صارمة.
وفي إمارة دبي، يُطلب من الضيوف الالتزام بارتداء الأقنعة في جميع الأوقات، ولا يمكنهم تسجيل الوصول إلى الغرف إلا بعد مرور 24 ساعة من تسجيل خروج الضيف السابق.
وسُمح لعدد من مراكز التسوق والمطاعم في كل من دبي وأبوظبي والشارقة بفتح أبوابها مرة أخرى، شرط أن تتبع قواعد التعقيم وقواعد التباعد الاجتماعي، في حين يُسمح بالحدائق العامة وشواطئ الفنادق في دبي أن تفتح أبوابها أمام مجموعات تصل إلى 5 أشخاص.
ورغم أن الرحلات لا تزال معلقة، إلا أن المطارات الرئيسية في دولة الإمارات أعيد فتحها لربط الرحلات، بينما بدأت بعض شركات الطيران الإماراتية، استئناف بعض الرحلات لوجهات محددة.
جورجيا
تخطط حكومة جورجيا إلى إعادة فتح حدودها للمسافرين الدوليين ابتداءاً من الأول من يوليو/تموز.
وقد وضع المسؤولون خطة “مضادة للأزمة” تتكون من ثلاث مراحل، والتي تشمل حملة تسويق تهدف إلى الترويج لجورجيا باعتبارها “وجهة آمنة”.
وستسمح المرحلة التالية بالسفر الداخلي في مناطق سياحية “آمنة” خاصة، بينما تتضمن المرحلة النهائية إعادة فتح الحدود واستئناف بعض الرحلات الجوية.
جزر المالديف
بعد أن أغلقت جزر المالديف حدودها وألغت جميع الرحلات الجوية بعد فترة وجيزة من تسجيل أول حالتي إصابة بفيروس كورونا في مارس/ آذار الماضي، بقي 30 منتجعاً مفتوحاً، حيث اختار السياح العزلة الذاتية في وجهة شهر العسل الشهيرة بدلاً من العودة إلى منازلهم.
وبينما كان يُعتقد سابقاً أن الوجهة سيُعاد فتحها في نهاية العام، إلا أن المسؤولين سيرفعوا القيود خلال شهر يوليو/تموز القادم.
وأكد متحدث باسم مجلس السياحة أن جزر المالديف ستكون مفتوحة للسياح من جميع الجنسيات اعتباراً من يوليو/تموز القادم.
في حين أشار مشروع اقتراح سابق إلى أن المسافرين بحاجة إلى تقديم شهادة طبية تؤكد إجراء اختبار سلبي لـ”كوفيد-19″، فإن الخطط الجديدة ستشهد السماح للزوار بدخول البلاد دون اختبار مسبق أو فترة الحجر الإلزامي.
ولا توجد أيضاً متطلبات تأشيرة جديدة أو رسوم إضافية.
وجاء في بيان رسمي صادر عن وزارة السياحة في 30 مايو/أيار الماضي أن “المالديف تخطط لإعادة فتح حدودها للزوار في يوليو 2020”.
كما تدرس الحكومة إصدار “رخصة سياحة آمنة” للمنشآت السياحية التي تمتثل للتشريعات الحكومية ومتطلبات معينة للسلامة، مثل وجود طبيب معتمد متاح بسهولة وحيازة “مخزون مناسب” من معدات الوقاية الشخصية.
واستقبلت جزر المالديف أكثر من 1.7 مليون زائر في عام 2019، وكانت تتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى مليوني زائر في عام 2020.
تركيا
تركيا
وكانت تركيا قد خططت لإستئناف السياحة الداخلية بحلول نهاية مايو/أيار، وتأمل في استقبال الزوار الدوليين بدءاً من منتصف يونيو/حزيران، بحسب ما قاله وزير السياحة محمد نوري إرسوي.
وأشار إرسوي إلى أن تركيا قد تعيد فتح أبوابها لدول آسيوية مثل الصين وكوريا الجنوبية أولاً.
كما وضعت الدولة إرشادات جديدة للفنادق ومرافق المنتجعات، مثل فحص درجة الحرارة عند المداخل وما لا يقل عن 12 ساعة من تهوية الغرفة بعد الخروج. وسيُطلب من الضيوف ارتداء أقنعة الوجه والحفاظ على مسافة التباعد الاجتماعي.
وتم رفع قيود السفر بين المدن بالفعل، بينما سيُسمح بإعادة فتح المطاعم، والمقاهي، والحدائق، والمنشآت الرياضية، اعتباراً من 1 يونيو/حزيران، إلى جانب الشواطئ والمتاحف.
البرتغال
لا تزال البرتغال بصدد تخفيف قيود الإغلاق، مما يسمح بإعادة فتح المطاعم، والمتاحف، والمقاهي بسعة منخفضة ابتداءاً من منتصف مايو/أيار الماضي.
ولكن الدولة الأوروبية حريصة على إحياء صناعة السياحة المتعثرة، حيث أعلن وزير الخارجية أوقستو سانتوس سيلفا مؤخراً أن “السياح مرحب بهم”.
وفي حين أن الرحلات القادمة من خارج الاتحاد الأوروبي لا تزال معلقة، إلا أن هناك بعض المسارات من وإلى الدول الناطقة باللغة البرتغالية، مثل البرازيل، التي لا تزال تعمل.
ومن غير المحتمل أن يُعاد فتح الحدود البرية بين البرتغال وإسبانيا، التي تم إغلاقها أمام السياح منذ مارس/ آذار الماضي، إلى أن يتم رفع قيود السفر في الاتحاد الأوروبي.
وقال وزير الشؤون الداخلية ادواردو كابريتا في وقت سابق من هذا الشهر “سنبدأ تدريجياً في النظر في تخفيف القيود على الحدود”.
وعلى الرغم من أن احتمال إعادة فتح الأبواب أمام السياح الدوليين سيستغرق بعض الوقت، فإن المسؤولين يضعون تدابير لضمان أن يشعر المسافرون الأجانب بالثقة في العودة بمجرد أن يتمكنوا من ذلك.
مالطا
بعد فترة وجيزة من تسجيل مالطا أول حالة إصابة بـ”كوفيد-19″ في مارس/آذار الماضي، تم فرض إجراء الحجر الصحي لمدة 14 يوماً على جميع السياح القادمين إلى الدولة المتوسطية الصغيرة.
وتم تعليق الرحلات الجوية المتجهة إلى كل من فرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا، وسويسرا، قبل حظر جميع رحلات المغادرة والقادمة في 20 مارس/آذار الماضي.
وأكد رئيس الوزراء روبرت أبيلا مؤخرًا أن مالطا ستعيد فتح حدودها للزوار من 17 دولة على الأقل في 1 يوليو.
ويُسمح للمسافرين من الدول التالية بالدخول دون الخضوع لإجراء العزلة الذاتية لمدة أسبوعين، وهي ألمانيا، والنمسا، وقبرص، وسويسرا، وأيسلندا، وسلوفاكيا، والنرويج، والدنمارك، والمجر، وفنلندا، وأيرلندا، وليتوانيا، وإسرائيل، ولاتفيا، وإستونيا، ولوكسمبورج، وجمهورية التشيك.
وتعد تلك الوجهات المختارة لأنها تبدو “آمنة” وفقاً لهيئة سياحة مالطا فيما يتعلق بجائحة كورونا.
ومع ذلك، سيتم رفع القيود المفروضة على جميع وجهات الرحلات الجوية الأخرى اعتباراً من 15 يوليو/تموز القادم، وفقاً للمسؤولين.
جامايكا
حتى نهاية شهر يونيو/حزيران، سيُطلب من المسافرين المتجهين إلى الجزيرة الكاريبية إكمال نموذج تصريح السفر خلال 72 ساعة من المغادرة وأن يكونوا على استعداد للخضوع لاختبار “كوفيد- 19” عند الوصول.
كما تم إدخال “ممر مرن” يحد من حركة الزوار إلى جزء من الساحل الشمالي لجامايكا.
ويُسمح بإعادة فتح الفنادق في هذه المنطقة شرط أن تكون قد حصلت على “شهادة الجاهزية الخاصة بكوفيد-19”.
وسيُطلب من الزوار الالتزام بالبروتوكولات المحلية، مثل ارتداء أقنعة الوجه في الأماكن العامة والالتزام بمسافة التباعد الاجتماعي.
وترحب جامايكا بأكثر من 4.3 مليون زائر كل عام، حيث تمثل السياحة 34% من ناتجها المحلي الإجمالي.
المملكة المتحدة
بينما تعمل الوجهات السياحية الأخرى على تخفيف قيود السفر وتقديم تدابير وإجراءات تستقطب الزوار، تختار المملكة المتحدة سن لوائح أكثر صرامة.
وعلى الرغم من قرارها السابق الذي كان ضد الحجر الإلزامي للمسافرين، إلا أن زوار المملكة المتحدة يُطلب منهم حالياً الخضوع للعزل الذاتي لمدة 14 يوماً.
وبموجب القواعد الجديدة، التي دخلت حيز التنفيذ في 8 يونيو/حزيران الجاري، سيتعين على جميع الوافدين إخطار السلطات المعنية بمحل إقامتهم، حيث سيتوجب عليهم قضاء فترة الحجر الصحي لمدة أسبوعين، كما سيخضع المخالفين لغرامات تصل إلى ألف و218 دولاراً.
وقد قضى هذا القرار على أي آمال بإنقاذ السياحة الدولية خلال الأسابيع المقبلة.
ويُعتقد أن هذه الخطوة قد تحبط مخططات شركات الطيران في استئناف عملياتها، بينما حذر المسؤولون من توفر فرص قليلة تمكن سكان المملكة المتحدة من السفر إلى الخارج هذا الصيف.
وفي الوقت الحاضر، من المقرر افتتاح الفنادق في أوائل شهر يوليو/ تموز، ولكن نظراً لأن القيود المفروضة على حدود الاتحاد الأوروبي لا تزال سارية، فمن المرجح أن تركز المملكة المتحدة على السفر الداخلي في الوقت الحالي.
جزيرة أروبا
وتخطط جزيرة أروبا الكاريبية لفتح أبوابها للمسافرين مرة أخرى خلال فترة ما بين 15 يونيو/حزيران والأول من يوليو/تموز.
ومع ذلك، فإن الجزيرة الكاريبية تشير إلى أن هذا التاريخ “المؤقت”، وقد يتغير إذا اختارت أروبا “التفكير في اتخاذ تدابير وقائية إضافية حسب الحاجة”.
وعلى الرغم من عدم ذكر أي متطلبات لإجراء اختبار “كوفيد-19” للوافدين، سيُطلب من السياح الخضوع لفحوصات درجة الحرارة عند الوصول.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق