الأخبار

دبي تفوز باستضافة المؤتمر الثاني عشر لغرف التجارة العالمية 2021

فازت دبي باستضافة المؤتمر الثاني عشر لغرف التجارة العالمية 2021، والذي سيقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وينظمه الاتحاد العالمي لغرف التجارة التابع لغرفة التجارة الدولية، مستقطباً ممثلي ما يزيد على 14,000 غرفة تجارة حول العالم فيما يزيد على 100 دولة، تأكيداً على مكانة دبي كمركز عالمي للمال والأعمال.
وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، إن دبي تحولت خلال العقود الأربعة الماضية، إلى واحدة من أهم المراكز التجارية الرائدة على مستوى العالم، ومنصة للانطلاق نحو النمو الذي يقارع الأسرع في الأسواق العالمية. وأضاف سموه، أن المدينة وتحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، نمت بوتيرة مطردة وتخطت جميع العقبات التي واجهتها لتصبح مركزاً حضارياً عالمياً.
أشار سمو ولي عهد دبي في تقديم لملف استضافة دبي المؤتمر الثاني عشر لغرف التجارة العالمية عام 2021، إلى أن دبي أصبحت وبشكل سريع المركز الذي يربط الأسواق العالمية شرقاً وغرباً ببعضها البعض، مؤكداً أن الإمارة أضحت اليوم مركزاً متنوعاً للمجتمعات من جميع أنحاء العالم، وهي البيئة المناسبة التي شجعت الشركات والمستثمرين ورواد الأعمال على أداء أعمالهم بطريقة جيدة، علاوة على أنها كانت عاملاً مؤثراً في جمعها والتعاون فيما بينها أيضاً. وأوضح سموه، أن تلك الأسباب هي التي مكّنت دبي من امتلاك القدرة على احتضان فعالية عالمية مثل مؤتمر الغرف التجارية.
وفي الحديث عن العوامل التي أدت إلى رسم معالم النجاح الذي حققته الإمارة على كافة الصُعد، قال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، إن قدرة الإمارة على احتضان وتفعيل الحوار متعدد الثقافات، علاوة على التعاون الاقتصادي، كانت بين الأسباب الرئيسية لما تحقق، وهي التي يرمي لها مؤتمر الغرف التجارية العالمية.
وقال سموه: تعد دبي مثالاً على الكيفية التي استطاع فيها المواطنون العمل بالتعاون مع الناس من جميع أنحاء العالم لتحقيق مستويات فريدة من النمو. إن قيم دبي التي تتمثل في التسامح واحترام التنوع الثقافي والعرقي، مكّنت الناس من مختلف الجنسيات من العمل معاً لتحقيق أفضل مستويات الأداء.
وأكد سموه، أن دبي تجمع الشباب وذوي الكفاءات من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فضلاً عن المناطق الأخرى من العالم، والتي يستطيع فيها الجميع تحقيق أهدافهم إضافة إلى غايات المجتمع، من خلال مساهماتهم الكبيرة في النظرة المرسومة لتحقيق الأهداف المجتمعية والاقتصادية، بفضل البيئة المشجعة التي تحتضنها الإمارة، وتبنيها المعايير المستقبلية في تحقيق الأهداف، وتبني معايير الابتكار واستخدامها في إيجاد الحلول اللازمة لتخطي التحديات العالمية.
واختتم بالقول، إن دبي توفر أفضل البنى التحتية، وأفضل مجتمع وبيئة ممكنتين لاحتضان فعالية عالمية مثل الغرف التجارية العالمية، معرباً عن قناعته بأن الإمارة وبدعم من «غرفة دبي»، سوف تنجح في استضافة الفعالية، وسوف توفر تجربة فريدة من حيث مخرجاتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى