الاتصالات والتكنولوجيا

خبراء: 12.4 مليون ضحية محتملة من عمليات التصيّد الاحتيالي خلال 2016 و 2017

يقول محمود سامي، نائب الرئيس الإقليمي في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا ومنطقة الأسواق الناشئة لدى شركة فورس بوينت: “لا يزال “التصيد الاحتيالي” مصدر قلق كبير للمنظمات والأفراد حول العالم..جاء ذلك في بيان لشركة فورس بوينت تعقيباً على تحذير بنك الإمارات دبي الوطني من رسائل تصيد الكترونية بخصوص استرداد ضريبة القيمة المضافة.
وأضاف سامي :توضح إحصائيات شركة غوغل أن هناك 12.4 مليون ضحية محتملة من عمليات التصيّد الاحتيالي من 2016 إلى 2017، ويقول 56٪ من صنّاع القرار في أمن تكنولوجيا المعلومات أن هجمات التصيد الاحتيالي المستهدفة كانت أكبر تهديد أمني يواجهونه، وهو أمر يجب معالجته.
وأكد أن إحدى الطرق للتعامل مع هذا هي من خلال محاكاة التصيد الاحتيالي على مستوى المؤسسة. مما يمنحك وسيلة لاختبار مدى جودة أداء برنامج التدريب الحالي لديك أو يتيح لك معرفة الوضع الحالي إذا لم يكن لديك ذلك البرنامج. من الأفضل أن يتم قياس أساسي لكيفية رد فعل الموظفين على أحد رسائل التصيد قبل إعلامهم بأنهم يخضعون للاختبار.
ومن ثم يجب قياس تحسين الأداء. ستظهر النتائج الأكثر دقة للشركة من الاختبارات التي أجريت عندما لم يتم إعلام الموظفين مسبقاً. حيث أنه من الناحية المثالية، سيتصرف الموظفين بوضعهم الطبيعي دون أخذ الحيطة والحذر من أن هناك اختبار سيتم إجراءه قريباً. مما يسمح للشركات بمزيد من الدقة في تحديد الوضع الحالي”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق