طب وصحة

جهاز جديد يخفف أضرار السجائر التقليدية

أكدت مديرة الشؤون الخارجية في شركة «فيليب موريس انترناشونال» لنا جمال الدين، أن الشركة تعتزم الإعلان عن خطط لإطلاق جهاز «أيقوص» في دول مجلس التعاون الخليجي في الوقت المناسب، حيث يقلل أضرار المخاطر الناتجة عن تدخين السجائر التقليدية.
وأوضحت، أن الشركة في حوار دائم ومستمر مع جميع الجهات الرسمية والحكومية المعنية بالصحة العامة والشؤون التنظيمية، ولكي نعمل على وضع الأطر اللازمة لتنظيم وإطلاق هذا المنتج في المنطقة.
وأكدت جمال الدين، أن المنتج يعمل على تسخين التبغ بدلاً من حرقه، حيث يحتوي على معدلات أقل من السموم بنسبة 90-95% تقريباً.
وعن الخطة الاستراتيجية للشركة في المنطقة خلال العام 2019، أوضحت أن انطلاقاً من إحصائيات منظمة الصحة العامة والتي تشير إلى أنه سيكون هناك أكثر من مليار مدخن بحلول عام 2025 فقد تركزت جهودنا خلال العام 2019 بشكل رئيس على تحقيق طموحات رؤيتنا الرامية للتوجه نحو مستقبل خالٍ من التدخين وإطلاق منتجات تسخين التبغ بدلاً من حرقه في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وعن أبرز مميزات «أيقوص» وكلفته ومساهمته في الإقلاع عن التدخين، أكدت أنه استناداً إلى النتائج التي توصّلنا اليها حتى اليوم، فإن التحوّل بالكامل إلى «أيقوص» يرجح بأنه يقلل أضرار المخاطر الناتجة عن تدخين السجائر التقليدية، كون منتج أيقوص يحول دون حدوث عملية الاحتراق الذي ينتج عنه انبعاث الدخان من منتج التبغ.
ووفقاً للدراسات التي قامت بها شركة فيليب موريس، فإن البخار الناتج عن تسخين التبغ «بدلاً من حرقه» لجهاز أيقوص يحتوي على معدلات أقل من السموم بنسبة 90-95% تقريباً. كما تؤكد أيضاً الدراسات التي قامت بها الشركة المتعلقة بجودة الهواء الداخلي أن البخار الناتج عن جهاز أيقوص ليس له تأثير سلبي على الأشخاص المحيطين بالمستخدم. وأوحت جمال الدين، أن الدراسات ذات العلاقة تشير، إلى أن الأشخاص غير المدخنين أو المقلعين عن التدخين أظهروا اهتماماً ضئيلاً بمنتج «أيقوص»، موضحة أن هذه النتائج تمنح المعنيين الثقة بأن الشركة ماضية في خططها لتبرهن أن «أيقوص» قد يكون بديلاً أقل ضرراً للمدخنين الذين يتحوّلون إليه. وهذا شجعنا للتقدم بطلب مراجعة «أيقوص» كمنتج تبغ معدّل الضرر إلى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.
ويعتمد الجهاز على تقنيات متطورة لتوليد بخار يحتوي على النيكوتين من خلال تسخين التبغ لدرجة حرارة أقل بكثير من درجة حرارة حرق التبغ.
ويتضمن الجهاز شفرة لتسخين التبغ ويعتمد على برنامج متطور لضمان تسخين التبغ إلى درجة لا تتعدى الـ350 درجة مئوية بدلاً من حرقه. ويحتوي بخار أيقوص على مستويات أقل بكثير من المواد الكيميائية الضارة مقارنة مع السجائر التقليدية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق