الأخبارتجارة واستثمار

ترمب يتعهد بفرض ضرائب على الشركات التي تغادر أمريكا

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه حال إعادة انتخابه، فإن إدارته ستفرض رسوما على أي شركة تغادر الولايات المتحدة لخلق وظائف في الخارج.
وقال ترمب أمس الخميس خلال خطاب قبوله لترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة في المؤتمر الوطني الجمهوري “سنفرض رسوما على أي شركة تغادر أمريكا لخلق وظائف في الخارج… سنتأكد من أن شركاتنا ووظائفنا ستبقى في البلاد، مثلما كنت أفعل. أجندة جو بايدن صنع في الصين، أجندتي صنع في أمريكا”.
وشن الرئيس الأمريكي حرب تجارية على الصين بسبب ممارساتها التجارية، ونقل التكنولوجيا والسياسات الصناعية، وفرض رسوما عقابية على ما قيمته 370 مليار دولار من السلع الصينية.
وهدد بفرض ضرائب جديدة على الشركات الأمريكية التي تنتج سلعا خارج الولايات المتحدة، في تحرك آخر قد تقوم به إدارته لدفع سلاسل الإمدادات بعيدا عن الصين وفرض حواجز تجارية جديدة.
إلى ذلك، اقترب عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة من نحو مليون طلب في الأسبوع الماضي مما يشير إلى أن تعافي سوق العمل يتعثر مع استمرار جائحة كوفيد-19 وتوقف مساعدة مالية من الحكومة.
وقالت وزارة العمل الأمريكية يوم أمس الخميس إن إجمالي الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة المُعدل في ضوء العوامل الموسمية بلغ 1.006 مليون للأسبوع المنتهي في 22 أغسطس آب مقارنة مع 1.104 مليون في الأسبوع السابق.
وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا أن يبلغ عدد الطلبات مليون طلب في أحدث أسبوع.
وساهم إعادة فتح الأنشطة في مايو أيار في دفع طلبات الإعانة للانخفاض من مستوى قياسي عند 6.867 مليون في مارس آذار، حين جرى غلق المنشآت غير الضرورية في مسعى لإبطاء انتشار فيروس كورونا. وانخفض عدد الطلبات دون المليون في وقت مبكر من الشهر الجاري للمرة الأولى منذ بدأت الجائحة في الولايات المتحدة.
وأكد تقرير منفصل صادر عن وزارة التجارة اليوم الخميس أن الاقتصاد عانى من أكبر انكماش فيما لا يقل عن 73 عاما في الربع الثاني.
وهوى الناتج المحلي الإجمالي بوتيرة سنوية 31.7% في الربع الماضي بحسب ما قالت الحكومة في تقديرها الثاني. ويمثل ذلك تعديلا من وتيرة قدرها 32.9% أعلنت الشهر الماضي.

وانزلق الاقتصاد إلى ركود في فبراير شباط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى