اتصالات وتكنولوجيامجتمع الأعمالنفط وطاقة

تردي خدمات الانترنت والبنية التحتية في ليبيا بالرغم من عوائد النفط

تتردى خدمة الإنترنت والبنية التحتية الليبية على الرغم أن ليبيا من الدول الغنية بالنفط ، فكان من المفترض تخصيص الموارد المناسبة للإرتقاء بكافة القطاعات الليبية ، لكن حدث إهمال وإهلاك للمعدات و عدم صيانتها.

وتمتلك ليبيا أكبر احتياطي من النفط في قارة إفريقيا كلها، مما يعني من الناحية النظرية أن بوسعها تخصيص الموارد المناسبة لتحسين كل القطاعات بما في ذلك الإنترنت ، لكن خبراء يقولون إن الشبكة العنكبوتية تعاني من مشكلات جمة، نتيجة عوامل عدة مثل الحصار الذي ضرب على البلاد إبان العهد السابق، ما أخر بناء شبكة مطلوبة من الاتصالات، وما تلاه من حرب أهلية، وهذا أدى إلى هشاشة كبيرة في البنية التحتية في الاتصالات.

ويضيف هؤلاء إلى ذلك، اتساع رقعة البلاد جغرافيا وعدد سكانها الضئيل، مما يجعل تكلفة تأسيس بنية تحتية للإنترنت مكلفاً وغير مربح، وأسباب أخرى منها التخبط الإداري وغياب الأمن ، ويأتي ضعف شبكة الهواتف الأرضية التي تقدم خدمة الإنترنت في ليبيا يعود أساساً لتهالك المعدات وعدم صيانتها وتضرر المستلزمات الخاصة بنقل الخدمة. تهالك البنية التحتية، وارتفاع نسبة الرطوبة في غرف التوصيل وضعف خدمة المحطات الهوائية الخاصة بخدمة “4G” بسبب عدم تركيب محطات تقوية هوائية جديدة في مختلف الأحياء والتجمعات السكنية وعلى الطريق الساحلي وفق التوزيع الجغرافي”.

وفيما يتعلق بـتقنية “الواي ماكس” (تقنية اتصال هاتفي تربط بين المناطق البعيدة وتستخدم أيضا لتوصيل الإنترنت)، يقول الأميل إن مشكلة ضعف هذه التقنية لها علاقة بعدم تحديث البرماجيات، وعدم تركيب محطات خاصة بها.

هناك مشكلة محدودية سعة الإنترنت، فعلى سبيبل المثال مدينة سرت لا تحصل سوى على 80 أو 90 ميغا منذ سنوات ولم يتم زيادة هذه السعة دون توضيح سبب ذلك، هل هو بسبب ضغف خبرات الشركةـ أو عدم موافقتها على زيادة السعة لمدينة سرت، إضافة إلى زيادة عدد المشتركين في خدمة الإنترنت”.

ويطالب الأميل بحلول تنفذ على مراحل على أن تشمل المرحلة الأولى تجديد غرف التفتيش والكوابل بشكل عام، ثم يتم بعد ذك تركيب محطات جديدة حسب التوزيع الجغرافي، وتحديث البرماجيات الخاصة بنقاط التوزيع، إضافة إلى زيادة الحصة الخاصة بخدمات الإنترنت لمدينة سرت من المزود الرئيسي للخدمة.

وأكد الناطق باسم بلدية سرت أن المدينة تعاني من ضعف الإنترنت خاصة منذ قرابة شهر ونصف خاصة بالنسبة لخدمة “دي إس إل” “DSL” ( خط المشترك الرقمي) يستخدمها معظم السكان في المدينة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى