البورصة وأسواق العملات

تراجع جماعى لمؤشرات البورصة المصرية بضغوط من بيع المؤسسات

سجلت مؤشرات البورصة المصرية تراجعا جماعيا لدى إغلاق تعاملات اليوم الأربعاء، مدفوعة بعمليات بيع من قبل المؤسسات من مختلف جنسياتها، وسط ترقب لإعلان مؤسسة مورجان ستانلي عن تعديلات في مكونات مؤشراتها للأسواق الناشئة ومنها البورصة المصرية والتي عادة ما تشهد استبدال بعض الشركات بشركات أخرى.
وخسر رأسمال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة نحو 6.2 مليار جنيه لينهي التعاملات عند مستوى 700 مليار جنيه، وسط تعاملات كليه بلغت 1.3 مليار جنيه، تضمنت تعاملات بسوق المتعامليين الرئيسسيين وصفقات نقل ملكية.
تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية “إيجي اكس 30” بنسبة 1.17% ليبلغ مستوى 13845 نقطة، كما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة “إيجي اكس 70″ بنسبة 0.94% ليبلغ مستوى 1257 نقطة، شملت الانخفاضات مؤشر”إيجي اكس 100″ الأوسع نطاقا والذى تراجع بنحو 0.79% ليبلغ مستوى 1380 نقطة.
وقال حسني السيد خبير أسواق المال إن تعاملات السوق تأثرت اليوم بإعلان مؤسسة مورجان ستانلي عن المراجعة الدورية لمؤشرها لدول الشرق الأوسط ،وشمال افريقيا بنهاية شهر فبراير الجاري، والذي يتوقع أن تسهم في ضخ أموال جديدة لتلك الاسواق واستبدال أسهم بعض الشركات بشركات أخرى.
وأضاف أن تعديلات مورجان ستانلي، قد تؤثر على عمليات إعادة هيكلة المحافظ المالية للمؤسسات وصناديق الاستثمار سواء المحلية أو الاجنبية، وهو ما انعكس على أداء مؤشرات السوق التي شهدت تراجعات جماعية ومبيعات في قطاعات الاسكان والعقارات والبتروكيماويات والبنوك، إلا أن الاخير شهدت بعض اسهمه نشاطا محلوظا في الربع الاخير من جلسة التداول بدعم من التوقعات الايجابية لنتائج الاعمال عن العام الماضي 2019.
وأشار إلى أن كسر مؤشر السوق الرئيسي”إيجي إكس 30” حاجز الـ 14 ألف نقطة خلق تأثيرا نفسيا على سلوك المستثمرين، ما قد يدفع السوق لمواصلة عمليات التصحيح العكسية مستهدفا مستوى 13800 نقطة قبل أن يتعافى ليعاود الصعود نحو مستوى 14000 ثم 14200 نقطة، على المدى القصير ومستوى 14800 نقطة على المستوى الأبعد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى