سياحة وطيران

تأثير كورونا السلبي يطال السفن السياحية ومشاهد تعكس الأزمة المريرة!!

على ساحل أحد الشواطئ، ترقد السفن التي كانت في يوم من الأيام بمثابة فخر للأساطيل البحرية، متلألئةً بأيام مجدها.. ولكن مع تفشي فيروس كورونا المستجد، تجدها اليوم شبه مهدمة وجاهزة للبيع كخردة.
عندما تقرر شركة الرحلات البحرية أنها لم تعد بحاجة إلى سفينة معينة، ولا يرغب أحد بشرائها، فهذا يعني أنها ستتجه في رحلة نهائية إلى إحدى الساحات الخاصة بتفكيك السفن، مثل مدينة ألياغا بتركيا أو مدينة ألانغ في الهند.
وبحسب رويترز، ارتفعت الأعمال بنسبة 30٪ هذا العام في ألياغا عقب الوباء.. وتعكس الصور الجوية حوض بناء السفن، فتجد بعضها ذات أنصاف رائعة وأخرى هيكلية محطمة.
في الوقت الذي تستأنف فيه أوروبا رحلاتها البحرية مؤقتاً، ويتم وضع لوائح جديدة لعودة محتملة بالولايات المتحدة، لا يزال مستقبل هذا القطاع غير مؤكد.
وأصبحت المئات من سفن الرحلات البحرية، التي كانت تبحر حول العالم في وقت سابق من هذا العام، ترقد على السواحل الشاطئية دون وجود أي ركاب على متنها.
واليوم، هناك العديد من السفن في منتصف البناء، التي تم التكليف بإنشائها قبل عام 2020 ، عندما كان القطاع الذي يبلغ قيمته 150 مليار دولار مزدهراً.
والنتيجة؟ فائض في عدد السفن.
وبالتالي، تسبب ذلك في صعوبات مالية ناشئة عن أشهر من اضطراب الأحداث، ما يعني أن بعض شركات الرحلات البحرية ستتقاعد في وقت أبكر من المتوقع.
ففي سبتمبر/ أيلول 2020 ، أعلنت شركة “Carnival Corporation” عن خطط لبيع 18 سفينة سياحية “أقل كفاءة” في الأشهر المقبلة، ما أدى إلى خفض أسطولها الإجمالي بنسبة 12%.
وفي الماضي، كان يتوقع أن تبحر السفن لعقود طويلة قبل أن ينتهي بها المطاف كخردة، حيث تبحر تحت أسماء متعددة لخطوط الرحلات البحرية.
وبمجرد وصول السفينة السياحية إلى ألياغا، يجب إزالة كل شيء بداخلها، بدءاً من الأثاث إلى الحمامات. كما يمكن أن تباع بعض العناصر الداخلية لأصحاب الأعمال أو طلاب الجامعة.
يقول بيتر كنيغو، وهو صحفي مستقل زار ساحات تفكيك السفن بجميع أنحاء العالم ليجمع بعض الأثاث لمنزله: “رؤية مثل هذه الأشياء الكبيرة على الشاطئ وهي تُهدم في بيئة طبيعية أمر رائع ومفجع”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى