بنوك وتأمين

بنك “ABC” يحقق أرباحاً تبلغ 114 مليون دولار قبل اقتطاع المخصصات في النصف الأول من 2020

أعلنت مجموعه بنك ABC (المؤسسة العربية المصرفية) المتداولة أسهمها في بورصة البحرين تحت الرمز ABC عن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2020.
واجه بنك ABC أوضاع متاجرة غير مسبوقة شكلت تحدياً كبيراً جداً خلال النصف الأول من عام 2020. وقد بدأت المجموعة العام بأداء جيد متمتعة بميزانية عامة قوية ومجموعة من الصفقات المنتظرة وواصلت عملية التحّول لرقمنة عملياتها وتطوير الأعمال المصرفية بالجملة.
ولكن في ظل التطورات التي شهدها النصف الأول من العام، تأثرت خطط أعمال المجموعة بقوة نتيجة اجتماع عدة عوامل استثنائية في نفس الوقت، ابتداءً من تفشي جائحه كوفيد 19، إلى انهيار أسعار النفط وما ترتب عنه من ضغوط في الأسواق.
وبشكل عام، كان أداء الأعمال والايرادات من العملاء جيداً خلال النصف الأول من العام، فيما تأثرت هوامش الفوائد الصافية بسبب انخفاض معدلات الفائدة وتأثير تراجع قيمة الريال البرازيلي بشكل كبير على ايرادات بنك ABC البرازيل. وتم اتخاذ إجراءات مكثفة على صعيد مصروفات التشغيل للتعويض عن تراجع الإيرادات نوعاً ما بحيث حققت المجموعة، على أساس الأعمال الرئيسية وقبل اقتطاع المخصصات، نتيجة صافية بلغت 114 مليون دولار أمريكي، مقارنة مع 133 مليون دولار أمريكي في العام 2019. ولكن تم وضع مخصصات لخسائر ائتمان متوقعة للنصف الاول من العام بلغت 174 مليون دولار أمريكي (21 مليون دولار أمريكي للنصف الاول من عام 2019) نتيجة حدوث عملية احتيال كبيرة من قبل أحد العملاء العربية المتحدة بشكل رئيسي، إضافة إلى أن معيار إعداد التقارير المالية الدولية رقم 9 يأخذ في الحسبان المنظور المستقبلي للأسواق، مما أدى إلى تسجيل خسارة صافيه بلغت 67 مليون دولار أمريكي.
وقد أظهر بنك ABC مرونة عالية وقوة أداء في العديد من المجالات خلال النصف الأول من العام على أساس الأعمال الرئيسية بالرغم من التحديات العديدة:
• كان مستوى الايرادات من الصفقات والعملاء جيداً، حيث سجل معظم وحدات أعمالنا مجموع دخل تشغيلي يتجاوز 90% من مستويات الدخل للفترة المقابلة من العام الماضي.
• تم توفير الدعم لعملاء التجزئة والجملة الرئيسيين، مثل تأخير سداد الأقساط لما يقارب 1 مليار دولار أمريكي من محفظة القروض الموحدة.
• تمكن بنك ABC بسبب سمعته الممتازة وريادته في السوق من مواصلة إدارة ترتيب الصفقات في أسواق الدين والقروض المشتركة في قطاعي التمويل التقليدي والإسلامي، وتم ترتيب إنشاء ما يقارب من 12 مليار دولار من أدوات الدين خلال النصف الأول من العام.
• واصل البنك توسيع قدراته في ميدان المدفوعات والخدمات المصرفية الرقمية للأفراد من خلال شركة الخدمات المالية العربية وبنك «إلى»، وهو البنك الرقمي الذي يقدم خدماته عبر الهاتف النقال فقط وتم إطلاقه في الربع الأخير من عام 2019.
• حافظ البنك على الجودة العالية لمحفظة الأصول وعلى المعايير الحكيمة في عمليات الاكتتاب الائتماني التي تم تأكيدها عبر اختبارات ضغط مكثفة للعملاء، وأشارت وكالات التصنيف الائتماني مثل ستاندرد اند بورز إلى الطبيعة الاستثنائية لعملية الاحتيال من أحد العملاء التي أثرت على حجم مخصصات خسائر الائتمان المتوقعة، ومن ثم أعادت تثبيت التصنيف الائتماني للبنك عند BBB- بمنظور مستقر.
• يتمتع البنك بميزانية عامة قوية ومستويات ممتازة من السيولة وكفاية رأس المال، والتي تم تعزيزها باستبقاء أرباح الأسهم لعام 2019. وقد بلغت نسبه كفاية الفئة الأولى من رأس المال وفقاً لاتفاقية بازل الثالثة 16.3%، تتألف أساساً من حقوق ملكية رئيسية بنسبة 16.0%، وبلغت تغطية السيولة 215% ونسبه السيولة المستقرة الصافية 121%.
وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك ABC، الصديق عمر الكبير، «مع أن المجموعة سجلت خسارة صافية، إلا أن هذا الظرف غير الطبيعي نتج عن وضع مخصصات كبيرة لخسائر ائتمان متوقعة كان جزء كبير منها يخص عملية احتيال ضخمة من عميل واحد. وقد أظهرت الميزانية العامة القوية وعمليات التشغيل الممتازة للمجموعة القدرات الكبيرة للبنك على التعامل مع هذه الظروف. إن أعمالنا الرئيسية في العديد من الأسواق والأنشطة حافظت
على قوتها، كما أن مستويات رأس المال والسيولة بقيت عالية جداً وتم تثبيت التصنيف الائتماني للبنك بالدرجة الاستثمارية. ويود مجلس الإدارة أن يشيد بالجهود المتفانية التي بذلها الموظفون خلال هذه الفترة الحرجة ويؤكد تركيزه المتواصل على ضمان سلامتهم. كما نعبر عن شكرنا وتقديرنا للسلطات الرقابية والمساهمين وكافة الأطراف ذات العلاقة بالبنك على دعمهم المستمر الذي يعتبر حيوياً لمواجهة التحديات التي أمامنا بنجاح».
وفيما يلي توضيح ملخص للنتائج المالية للنصف الأول من العام:
النتائج المالية للنصف الأول عام 2020
• بلغت الخسائر الصافية الموحدة العائدة إلى مساهمي الشركة الأم 67 مليون دولار أمريكي في النصف الأول من عام 2020، مقارنة مع أرباح صافية بلغت 112 مليون دولار أمريكي لنفس الفترة من العام الماضي.
• بلغت ربحية السهم الواحد للنصف الأول من العام الجاري -0.02 دولار أمريكي مقابل 0.04 دولار أمريكي في العام الماضي.
• بلغ مجموع الخسارة الشاملة العائدة إلى مساهمي الشركة الأم -396 مليون دولار أمريكي، مقارنة مع مجموع الدخل الشامل الذي بلغ 159 مليون دولار أمريكي في العام الماضي، الأمر الذي يعكس الخسائر الصافية والتقلب الشديد في السوق خلال النصف الأول من العام 2020 نتيجة تراجع قيمة الريال البرازيلي بنسبه 26% والتغيرات غير المواتية في القيمة العادلة لأدوات الدين، مقارنة مع أثر ايجابي لأسعار الصرف الأجنبي خلال العام الماضي.
• بلغت حقوق الملكية العائدة إلى مساهمي الشركة الأم 3637 مليون دولار أمريكي في نهاية النصف الأول، أي بتراجع بلغ 10% مقارنة مع 4031 مليون دولار أمريكي في نهاية العام 2019.
• بلغ مجموع الموجودات 29.6 مليار دولار في نهاية النصف الأول، أدنى بنسبة 1% مقارنة مع 30.1 مليار دولار نهاية عام 2019.
• بلغت القروض والسلف 14.6 مليار دولار أمريكي في نهاية النصف الأول من العام الجاري مقارنة مع 16.5 مليار دولار أمريكي في نهاية العام 2019، بتراجع بلغ 11% على أساس تشغيلي. ولكن بعد التعديل والأخذ بعين الاعتبار أثر تراجع قيمة الريال البرازيلي، تكون القروض والسلف أقل بنسبه 3% عن مستوى العام الماضي، مما يعكس ضعف الطلب والانتقائية في اختيار الأصول في ظل الأوضاع الائتمانية الراهنة.
أداء الاعمال للنصف الأول عام 2020
• بلغ مجموع الدخل التشغيلي 240 مليون دولار أمريكي، أي أقل بنسبة 45% مقارنة مع 437 مليون دولار أمريكي للفترة ذاتها في العام الماضي. ولكن تجدر الإشارة إلى أن هذا المبلغ هو قبل احتساب آثار التعديلات نتيجة تحوّطات العملة في بنك ABC البرازيل وتراجع قيمة صرف العملات الأجنبية. وعلى أساس معدل* بلغ مجموع الدخل التشغيلي 389 مليون دولار أمريكي في النصف الأول، أي ما يعادل 90% من مستواه في نفس الفترة من العام الماضي البالغ 434 مليون دولار أمريكي، الأمر الذي يؤكد قوة الأداء في معظم أعمالنا وأسواقنا.
• بلغ صافي الدخل من الفوائد 252 مليون دولار أمريكي، بتراجع مقداره 10% مقارنة مع 279 مليون دولار أمريكي لنفس الفترة من العام الماضي وذلك بعد امتصاص أثر انخفاض معدلات الفائدة وتراجع قيمة العملات الأجنبية.
• بلغت مصروفات التشغيل 247 مليون دولار أمريكي، متراجعة بمقدار 4% مقارنة مع 257 مليون دولار أمريكي لنفس الفترة من العام الماضي. وقد تم اتخاذ إجراءات لخفض المصاريف مع إعطاء الأولوية لمواصلة الاستثمار في التحوّل الرقمي والمبادرات الاستراتيجية للمجموعة.
• حققت المجموعة على أساس الأعمال الرئيسية (بعد التعديل لعوامل سعر صرف العملة والضريبة وغيرها) نتيجة صافية بلغت 114 مليون دولار أمريكي، مقابل 133 مليون دولار أمريكي في عام 2019.
• بلغت مخصصات القروض المتعثرة للنصف الأول من العام 174 مليون دولار أمريكي، مقابل 21 مليون دولار أمريكي لنفس الفترة من العام الماضي. إن الزيادة الحادة في خسائر الائتمان المتوقعة الناتجة عن تطبيق المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية رقم 9 على المحفظة التي تتعرض لضغوط بسبب الأوضاع الاقتصادية الكلية تفاقمت بسبب حالات احتيال كبيرة من عملاء في دولة الإمارات العربية المتحدة تتعلق بمجموعه شركات كي بي
بي أو (KBBO) بما فيها مجموعة إن إم سي (NMC). وقد أثرت هذه الحالات على العديد من المصارف في المنطقة. ومع أن هذه الحالات مازالت معقدة وتتطور، يبدو أنه كان هناك عمليات احتيال معقدة وتآمر عالي المستوى ومنظم للنصب على البنوك وخداع مدققي الحسابات وإخفاء مقصود لمستويات دين كبيرة غير معلنة.
• وبعيداً عن الجوانب المتعلقة بعمليات الاحتيال، فإن خسائر الائتمان المتوقعة بالدرجة الثالثة أمكن احتواؤها وتتماشى مع تجاربنا السابقة. كما أن ارتفاع خسائر الائتمان المتوقعة بالدرجة الأولى والثانية يتماشى مع الاتجاهات السائدة في القطاع المصرفي عند الأخذ في الحسبان الأوضاع الناجمة عن وباء كوفيد 19، حيث أن المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية رقم 9 يأخذ بعين الاعتبار الاتجاهات المستقبلية في الأسواق.
• بلغت نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي القروض 4.7% مقارنة مع 3.7% في نهاية العام 2019، وتعزى هذه الزيادة بشكل رئيسي إلى عمليات الاحتيال المذكورة. وبعد استثناء القروض المتعثرة القديمة التي تم وضع مخصصات كاملة لها تصبح النسبة المعدلة 3.8%.
• بالرغم من هذه الأوضاع فإن جودة محفظة موجودات المجموعة تبقى عالية، ومعايير الاكتتاب التي نتبعها محكمة. وقد نوهت وكالات التصنيف الائتماني مثل ستاندرد اند بورز في تقاريرها المفصلة عن البنك إلى هذا الأمر وثبتت تصنيفه الائتماني عند BBB- مع منظور مستقبلي مستقر للتصنيف.
الميزانية العامة:
• بلغ حجم الودائع 20.2 مليار دولار أمريكي، مقابل 21 مليار دولار أمريكي في نهاية العام 2019. ويُعزى هذا الانخفاض أساساً إلى تراجع سعر صرف الريال البرازيلي. وبالرغم من الأوضاع السائدة خلال النصف الأول من عام 2020، فإن مستوى الودائع حافظ على استقراره مما يؤكد ثقة العملاء ببنك ABC. ونحن نواصل جهودنا لتنويع وتحسين جودة ودائع العملاء.
• حافظت مستويات السيولة على قوتها حيث بلغت تغطية السيولة 215% ونسبة السيولة المستقرة الصافية 121%، وتحسنت نسبة الموجودات السائلة إلى الودائع لتبلغ 54%، مقابل 51% في نهاية العام 2019.
• حافظت مستويات كفاية رأس المال على قوتها: حقوق الملكية الرئيسية بنسبة 16.0%، نسبة الفئة الأولى من رأس المال 16.3%، والنسبة الكلية لكفاية رأس المال 17.3%.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى