البورصة وأسواق العملات

بلومبرج: الشركات المصرية تجنى ثمار التعويم.. وتوقعات بانتعاش معدلات الربحية المستقبلية

قال تقرير صادر عن وكالة بلومبرج، إن أرباح الأسهم المصرية صعدت لمعدلات ما قبل تحرير سعر الصرف، وإنه بعد مرور 3 سنوات على هذه الخطوة، بدأت الشركات المصرية في جني الثمار لترتفع أرباحها إلى مستوى قياسي بالدولار، كما انتعشت تقديرات الأرباح المستقبلية.
وتابع التقرير: ” يقول خبراء الاقتصاد إن تحرير سعر صرف العملات يعد أمرا صعبا على المدى القصير ولكنه يجلب المكاسب طويلة الأجل، ومصر هي الدليل على صحة هذه المقولة ”.
وأوضح التقرير، أن مصر قامت بتحرير سعر صرف الجنيه في نوفمبر 2016 من أجل تخفيف ضغط الطلب على الدولار، وهو ما أدى إلى تسارع التضخم بشكل كبير، ولكن اليوم، تراجع التضخم وسجل هبوطا متتاليا، ليقترب من أدنى مستوياته، كما ارتفعت الاحتياطيات من العملات الأجنبية، وشهدت الأوراق المالية المصرية ارتفاعا يصل إلى 62% مقارنة بأقل مستوى لها في الفترة التي أعقبت التعويم.
كما بلغت توقعات النمو الاقتصادي نسبة 5.6% للعام المالي الحالي، إضافة إلى تحقيق الجنيه المصري أفضل أداء سنوي له منذ عام 1999 على الأقل، دافعا بأرباح الأسهم لتسجل صعودا كبيرا.
وقال أندرو شولتز، رئيس قسم الاستراتيجية والمبيعات بإفريقيا في بنك الاستثمار انفستك المحدود، في تقرير بلومبرج، إن مصر مثالا جيدا على ما يحدث عندما تتخلى الدول عن سياسة إدارة العملة وتتبنى سياسة تحرير سعر الصرف في السوق، فهي قصة نجاح يمكن لعدد من دول المنطقة التعلم منها.
وأضاف التقرير، أن تقديرات الأرباح المرتفعة تعكس الإصلاح الذى مر به الاقتصاد وتحسن الصورة لدى المستثمرين تجاه الدولة، التي يبلغ عدد سكانها 100 مليون نسمة.
كما ألمح التقرير إلى أن ارتفاع توقعات الأرباح تجعل أسعار الأسهم المصرية مغرية لامتلاكها مقارنة بالأسواق الناشئة الأخرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى