خاصطب وصحة

بعد وصول المصابين 1316 أمس.. وزارة الصحة البحرينية تحذر من تفاقم الوضع بسبب “التجمعات العائلية”

أكد الدكتور وليد المانع وكيل وزارة الصحة البحرينية على مواصلة تكثيف الجهود للحد من انتشار فيروس كورونا بما يحفظ صحة وسلامة الجميع ويؤكد أن جميع القرارات تخضع لمراجعات دورية بناءً على مستجدات فيروس كورونا.. وقال د. المانع: منذ الأول من يناير هذا العام كان معدل الإصابة 70% للمواطنين و30% للوافدين وننوه بضرورة الالتزام بكافة التعليمات الصادرة من الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا والجهات المعنية للحد من انتشار الفيروس.

وأكد د. وليد المانع: نشدد على ضرورة تجنب التجمعات بكافة أنواعها حيث كشفت آلية تتبع أثر المخالطين أن التجمعات هي من أبرز أسباب انتقال العدوى في المجتمع البحريني وأظهرت بيانات تتبع المخالطين لشهر مارس الماضي أن ما نسبته 91% من المخالطين كانت بسبب التجمعات بالمنازل والمساكن.

وأفاد بأنه منذ الأول من يناير وحتى اليوم كانت هناك 175 حالة وفاة في البحرين، ومن بين هذه الحالات حالة واحدة فقط أخذت جرعتين من التطعيم، وكانت لديها أمراض وظروف صحية كامنة.

وأضاف المانع: من المهم إدراك أهمية الوعي المجتمعي في إسناد كافة الجهود المبذولة، فارتفاع أو انحسار أعداد الحالات القائمة خيارٌ بيدكم عبر ما يتم الالتزام به من قرارات وتعليمات صادرة، فالالتزام مسؤولية وطنية واجبة على الجميع.

وأشار وكيل وزارة الصحة: في الآونة الأخيرة شهدنا تزايدًا في أعداد الحالات القائمة، وسجلت البحرين يوم أمس ارتفاعًا غير مسبوق في عدد الحالات القائمة حيث بلغت الأعداد 1316 حالة وهذه الزيادة تتطلب وقفة جادة من الجميع والوعي بمدى خطورة الوضع وعدم التهاون به.

وأضاف: نؤكد على ضرورة الابتعاد عن التجمعات واختصارها على الأسرة الواحدة في المنزل والمحيط الاجتماعي في النطاق المعتاد والمحدود ومواصلة الالتزام بمعايير التباعد الاجتماعي ولبس الكمامات خارج المنزل في كل الأماكن والأوقات، ولبسها في نطاق الأسرة الواحدة عند مقابلة من لديهم أمراض وظروف صحية كامنة أو كبار السن المعرضين أكثر للخطر.

وقال د. المانع: من المهم زيادة تحصين المجتمع، وندعو الجميع للمبادرة لأخذ التطعيم خاصة كبار السن والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة ومن يعاني من السمنة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى