طب وصحة

“باير” تكتشف حل لمرض ارتفاع ضغط الدم الرئوي

بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة باير عن قيامها بتطوير حلّ قائم على الذكاء الاصطناعي من شأنه مساعدة أطباء الأشعة على اكتشاف مرض ارتفاع ضغط الدم الرئوي الانصمامي الخثاري المزمن CTEPH))، عبر رصد الأنماط التي تظهر عند إجراء الصور المقطعية المحوسبة. وجاء هذا الإعلان خلال مشاركة الشركة في فعاليات قمة “عالم الذكاء الاصطناعي” التي انعقدت مؤخراً في دبي، والتي شاركت فيها باير مع عدد من الشركات الأخرى.

وشددت ساسكيا شتايناكر، الرئيس العالمي لشؤون التحول الرقمي لدى شركة ’باير‘، على أهمية تطوير الذكاء الاصطناعي بقولها: “يمثل الذكاء الاصطناعي محط إعجابٍ ومثار قلقٍ في آن واحد، ويجب أن نسعى إلى تطوير التكنولوجيا واستخدامها بالشكل الذي يعود بالنفع على البشرية ويعزز من ثقة المستخدمين”. وجاءت كلماتها هذه في إطار فعاليات قمة “عالم الذكاء الاصطناعي” في دبي، والتي تشارك فيها ’باير‘، الرائدة في مجال علوم الحياة، بحثاً عن أفضل السبل لاغتنام الفرص التي تُتيحها ثورة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية والزراعة على مستوى المنطقة.

وأضافت شتايناكر: “تقود ’باير‘ مسيرة التحول الرقمي ضمن قطاع علوم الحياة، وندرك حجم الفرص المذهلة التي يمثلها الذكاء الاصطناعي بشكل خاص، لذا نسعى دوماً لإيجاد منهجياتٍ جديدة لأتمتة الإجراءات الداخلية والارتقاء بالتعاون والشراكات. وأثمرت هذه الجهود وبرزت أهميتها في توفير المزيد من المرونة والقدرة على الابتكار في قطاعنا. وتتمحور أهدافنا حول تعزيز دور الرقمنة في تجربة المستخدم وفي عملياتنا على حد سواء لنسهم في تطوير نماذج أعمال رقمية جديدة”.

وينطوي الذكاء الاصطناعي بالنسبة لقطاع الرعاية الصحية على إمكانياتٍ واعدةٍ لتشخيص الأمراض في مراحلها الأولى بهدف توفير العلاجات باكراً بما ينسجم مع طبيعة واحتياجات المريض، إلى جانب تقليص الوقت اللازم لطرح الأدوية الجديدة في السوق بفضل القدرات المحسنة للتحليل والاستفادة من بيانات التجارب السريرية. وتتطلع ’باير‘ إلى بناء أصولها الخاصة في عالم الذكاء الاصطناعي مستغلةً قوة قاعدتها العلمية والصناعية؛ ومختبراتها البحثية المتطورة؛ وموقعها الرائد في مجال الروبوتات والحلول المبتكرة للشركات الناشئة في ميدان علوم الحياة، لتساهم في تشكيل ملامح مستقبل القطاع.

وإلى جانب الصناعات الدوائية، تتمتع ’باير‘ بحضورٍ واسعٍ في قطاع الزراعة الذي يمكن أن يعود عليه الذكاء الاصطناعي بفوائد كبيرة، مثل حساب الوقت المناسب والجرعات المطلوبة من الأسمدة ومواد حماية النباتات لكل متر مربع من الأرض، ما يتيح إمكانياتٍ أوسع لاستغلال الأراضي على نحو أكثر استدامة. وبالتالي، تتيح الحركة الثورية نحو الرقمنة والذكاء الاصطناعي سويةً غير مسبوقة من فرص العمل الجديدة بالنسبة لـ ’باير‘.

وخلصت شتايناكر إلى القول: “يثير الذكاء الاصطناعي مخاوف الكثيرين كما هو الحال مع أي تقنية جديدة، إلا أنه لا يمكن لأي شخص أن ينكر كونه أداة فائقة القوّة. لذا يجب أن نبذل قصارى جهدنا لتوفير قواعد صارمة لحماية البيانات، ورسم مشهد الذكاء الاصطناعي على نحوٍ يجعل منه تقنية موثوقة تُسهم في رفع سوية حياة الناس”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق