الأخبارخاصطب وصحة

بالصور.. الأمازون أكبر غابات العالم “رئة الأرض تحترق”

غابات الأمازون، أو كما يلقبها البعض “رئة الأرض” تشتعل بالنيران منذ نحو 3 أسابيع، وسط استنكار عالمي لعدم اتخاذ أي إجراءات جادة للتعامل مع تلك الكارثة.
تصاعد الأدخنة غطى مدينة ساو باولو في البرازيل، وأصبح نهارها معتما منذ الثلاثاء الماضي، كما أن حجم الحرائق المهول في غابات الأمازون وصل إلى رصد الأقمار الصناعية بالفضاء لأعمدة الدخان المتصاعدة.

غابات الأمازون
تعد غابات الأمازون “رئة الأرض”، أكبر الغابات المطيرة في العالم، وهي مخزون استراتيجي للكربون، كما تنتج أكثر من 20% من الأوكسجين الذي يحتاجه البشر للتنفس حول العالم، مما يجعلها بشكل أو بآخر خط الدفاع الأول أمام ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد كوكب الأرض.
ويشكل احتراق غابات الأمازون كابوسا مرعبا للعالم، أمام تردي الوضع البيئي، والتهرب الدولي من تحمل مسؤولية مخاطر الاحتباس الحراري، حيث تلعب الغابات دورا في امتصاص الغازات الدفيئة، والذي انعكس الآن، نتيجة تشكل الحرائق المشتعلة فيها، حتى أصبحت منتجة لتلك الغازات.
وأدت الحرائق إلى زيادة انتشار غاز الكربون الذي يسبب تفاقم الاحتباس الحراري.

حرائق غابات الأمازون
وفقا لتقرير بثته قناة “سي إن إن” الأمريكية، فإن الحرائق تدمر مساحة تعادل حجم ملعب ونصف لكرة القدم، كل دقيقة من كل يوم.
وأوضح التقرير أن تصاعد الأدخنة، انتشر عبر نصف البرازيل حتى الآن، وتم رصده من الفضاء منذ أكثر من أسبوع، حتى أنه تسرب إلى الدول المجاورة مثل بوليفيا وباراجوي، والآن يمتد الضباب عبر أمريكا الجنوبية، وينتشر على طول ساحل المحيط الأطلسي الشرقي.

وعلى الرغم من أن الحرائق من الأمور الشائعة في موسم الجفاف في البرازيل، إلا أن علماء الآثار يرون أن الحرائق الحالية تفوق المعدل الطبيعي بمراحل.
ويتهم البعض الحكومة الجديدة بإحداث كارثة عالمية، خاصة في ظل تشجيعها لتطوير مناطق الأمازون، حيث ارتفعت معدلات إزالة الغابات، لكن الرئيس البرازيلي تجاهل تلك الاتهامات، ووجها إلى المنظمات غير الحكومية التى اتهمها بأنها تعمل لإحداث مشاكل للبرازيل.
وقالت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، إن هناك علاقة مباشرة بين زيادة نسبة الجفاف، وإزالة الغابات، وتغير المناخ، عن الأنشطة البشرية.
وأوضح ريكاردو ميللو، رئيس برنامج الأمازون العالمي للصندوق العالمي للطبيعة، إن الحرائق كانت نتيجة لزيادة إزالة الغابات التي تشهدها البلاد مؤخرا.
ونشرت صفحة الصندوق الموثقة، رسالة، عبر “تويتر”: “كان هناك اهتمام عالمي وصارخ عند احتراق كنيسة نوتردام، لماذا لا يوجد هذا الاهتمام هنا؟”.
وانتشرت صور صادمة، خلال الفترة الأخيرة، لحجم الحرائق في غابات الأمازون، وصور حيوانات نافقة ومصابة بسبب الحرائق الضخمة.

ووفقًا للمعهد الوطني البرازيلي لأبحاث الفضاء، تم تسجيل أكثر من 72 ألف حريق في هذا العام بغابات الأمازون، بمعدل ارتفع عن العام الماضي 83%.
وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، إنه بحلول الثلاثاء الماضي، كان الدخان الناجم عن حرائق الأمازون، قد انتقل إلى ساحل البرازيل على المحيط الأطلسي، ومن المتوقع أن تستمر حرائق الغابات في الأمازون في الأشهر المقبلة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق