تجارة واستثمار

بالتعاون مع جمعيتي رجال وسيدات الأعمال البحرينيتان سفارة تركيا تعلن عن “لقاءات ثنائية” 3 ‏نوفمبر

بايار: الصادرات للبحرين لا تمثل أكثر من 0.2% من إجمالي الصادرات التركية!‏

‏14 شركة تزور البحرين تمثل العديد من القطاعات التجارية والصناعية

جناحي: العلاقات التجارية بين البلدين في نمو متزايد وسجلت 17% العام الماضي‏

عقدت السفارة التركية بالبحرين مؤتمرا صحفيا ظهر أمس الاثنين بالتعاون مع جمعية ‏سيدات الأعمال البحرينية وجمعية رجال الأعمال البحرينية للإعلان عن تفاصيل ‏لقاءات العمل الثنائية المزمع عقدها بين الشركات البحرينية والتركية يوم 3 نوفمبر ‏القادم بفندق الدبلومات راديسون بلو البحرين في الفترة من الساعة التاسعة صباحا إلى ‏الخامسة مساء.‏
‏ ويضم الوفد التجاري التركي 14 شركة تشمل العديد من القطاعات التجارية ‏والصناعية أبرزها صناعة الأدوية والكيماويات، القطاع المالي والمصرفي، الصناعات ‏الكهربائية والإلكترونية والمعلوماتية، الأغذية بجميع أنواعها بما في ذلك البذور ‏والأطعمة المحفوظة والمجففة، الدجاج المجمد، الصناعات المعدنية والحدايد، وإعادة ‏التدوير، والصمامات والمحركات والفلاتر، وأسلاك اللحام وآلات اللحام وغيرها.‏
‏ وقالت الدكتورة “جوزين بايار” القنصل التجاري للسفارة التركية في البحرين أن ‏العلاقات التجارية بين البحرين وتركيا تشهد نموا نموا مضطردا في ‏السنوات الأخيرة ، ‏وارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين بنسبة ‏‏17% في العام الماضي 2018، وقارب ‏اجمالي التبادل التجاري 500 مليون دولار.. في حين أنه من المتوقع أن يقارب هذا ‏الرقم خلال العام الجاري.‏
‏ وأضافت قائلة “رغم ذلك فإن هذه النسبة تعد قليلة إذا ما ‏قورنت بالفرص التي يمكن ‏استغلالها بين الجانبين”.‏
‏ وأوضحت بايار أن نسبة الصادرات إلى البحرين من تركيا لا تتجاوز 0.18% من ‏إجمالي الصادرات التركية، وهي نسبة ضئيلة جدا ونتمنى أن تساهم الجهود التجارية ‏بين القطاع الخاص في البلدين في دعمها مستقبلا.. مشيرة إلى أن القطاع السياحي يشهد ‏نمواا جيدا خلال العام الحالي إذا ارتفع عدد السياح من البحرين خلال الأشهر الثمان ‏الأولى من 2019م بنسبة 22% تقريبا.‏
‏ وستتولى جمعية المصدرين الأتراك تنظيم اللقاء من الجانب التركي، وهي واحدة من ‏أهم الجمعيات الاقتصادية في تركية وتضم أكثر من 80 ألف عضو ولا يمكن التصدير ‏إلا من خلال هذه الجمعية لذا فإن جميع الشركات التركية القوية والمعروفة دوليا تنتمي ‏إلى عضويتها.‏
‏ وردا على سؤال حول تأثير المواقف السياسية الأخيرة على العلاقات البحرينية ‏التركية، قالت بايار “العلاقات التجارية بين البلدين على خير ما يرام ويجب دائما أن ‏تساهم الأعمال التجارية والاقتصادية في التقريب بين الشعوب والتأثير بإيجابية على ‏السياسة”.‏
‏ وذكر السيد خالد الزياني رئيس جمعية رجال الأعمال البحرينية أن الأرقام المسجلة لا ‏تعكس العلاقات الاقتصادية الحقيقية بين البلدين مشيرا إلى مساهمات بحرينية في العديد ‏من المشروعات التركية من خلال بنك البركة لم ترصد في هذه الأرقام التي اقتصرت ‏على التبادل التجاري المباشر، وقال أن بنك البركة تركيا “البحريني الأصل” يملك أكثر ‏من 200 فرعا في أنحاء تركيا وهو ثمرة واضحة وعلامة في تاريخ العلاقات ‏الاقتصادية والمصرفية بين البلدين الصديقين.. كما أن هناك العديد من الشركات التركية ‏التي تساهم في مشروعات بحرينية كبرى ومنها مطار البحرين الدولي.‏
‏ وأكد الزياني أن البلدين الصديقين تربطهما علاقات قوية جدا على كافة المستويات ولن ‏تتأثر بمواقف آنية أو عابرة.‏
‏ واشار الزياني إلى الزيارة الناجحة التي قام بها وفد الجميعة مؤخرا إلى المنطقة الشرقية ‏في تركيا كانت مثمرة للغاية وأكدت أن هناك فرص استثمار حقيقية في هذه المنطقة ‏البكر.‏
‏ من جانبها قالت سيدة الأعمال أحلام جناحي رئيسة جمعية سيدات الأعمال البحرينية ‏أنها تتمنى أن يكون الملتقى الاستثماري الذي نحن بصدد الإعلان ‏عنه اليوم فرصة ‏حقيقية لتطوير وتنمية العلاقات التجارية ‏والاستثمارية بين البحرين وتركيا.‏. وأنها ‏فخورة بمشاركة الجمعية في هذا الملتقى والتعاون مع السفارة التركية وجمعية رجال ‏الأعمال، وأشارت إلى أنه وفقا لأخر الإحصائيات الصادرة عن المستشار الإقليمي ‏لمكتب ‏الاستثمار التركي فقد بلغ ‏حجم الاستثمارات البحرينية في تركيا 4 مليارات ‏دولار، وأن ‏عدد الشركات البحرينية العاملة في تركيا بلغ حتى الان 63 ‏شركة. وتتركز ‏ابرز الاستثمارات البحرينية في تركيا في القطاع ‏المالي، مع وجود عدد من اضخم ‏المؤسسات المالية البحرينية في ‏تركيا، بالإضافة إلى الاستثمار في قطاعي الصناعة ‏والطاقة.‏
وأكدت جناحي أن قطاع الاستثمار في مملكة البحرين يشهد طفرة نوعية ملحوظة رغم ‏الظروف ‏الاقتصادية العالمية الصعبة، بفضل التطور المتصاعد للقطاعات الاقتصادية ‏في المملكة ‏ومنها السياحة والصناعة والتجارة والتعليم والصحة والخدمات اللوجستية ‏والمؤسسات ‏الصغيرة والمتوسطة وغيرها من القطاعات، إلى جانب البيئة الاقتصادية ‏الخصبة التي ‏تتميز بها المملكة بفضل القوانين والتشريعات الجاذبة لرؤوس الأموال ‏الأجنبية‎.‎
وأشارت جناحي إلى أن رؤية البحرين الاقتصادية 2030 تعتمد على قطاع الاستثمار ‏كأحد القطاعات الأساسية ‏لنجاح الرؤية المستقبلية الهادفة داعية جميع الشركات التركية ‏إلى الاستثمار في البحرين وخلق شراكات اقتصادية مع الجانب البحريني‎.‎‏. مشيرة إلى ‏أن البيئة التنظيمية التي أسستها الحكومة من حيث ‏سهولة الأنظمة والتشريعات وكلفة بدء ‏المشاريع التجارية ساهمت بقوة في تعزيز الاستثمار الأجنبي في ‏مملكة البحرين، وهو ‏ما تؤكده الأرقام الصادرة عن مجلس التنمية الاقتصادية بخصوص ‏الاستثمار الأجنبي ‏في آخر 3 سنوات بمملكة البحرين، حيث بلغ 1.515 مليار دولار بنهاية ‏العام 2018، ‏مسجلاً بذلك زيادة نسبتها 6.2% عن العام 2017، والتي بلغ فيها حجم ‏الاستثمار ‏الأجنبي 1.426 مليار دولار، بزيادة 486.8% عن العام 2016 التي كان فيها ‏‏243 ‏مليون دولار‎.‎

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى