المؤسسات الصغيرةمجتمع الأعمال

بازار “مدينة شباب 2030” يستقطب المشاريع البحرينية الصغيرة المتميزة

تتواصل فعاليات مدينة شباب 2030 في نسختها العاشرة والتي تقام برعاية الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة وبتنظيم من وزارة شؤون الشباب والرياضة والشريك الاستراتيجي صندوق العمل تمكين، وبما يتوافق مع مبادرات الخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة (بحريننا) تحت شعار “بحريني وافتخر” والتي تقام خلال الفترة من 14 يوليو ولغاية 8 أغسطس المقبل.
حرصت إدارة مدينة شباب 2030 على توفير عدد من المحلات والمطاعم وبازار مصاحب، لتعطي المشاركين شعوراً بأنهم يعيشون بالفعل أجواء مدينة متكاملة، يمكنهم الاستفادة من جميع المرافق الموجودة فيها.
وقال مشرف البازار والمطاعم سلمان السليطي إن هناك عدد كبير من المطاعم والمقاهي وأصحاب المشاريع الذين تقدموا بطلب المشاركة في مدينة شباب 2030، وقد تم اختيار عدد من المشاريع المتنوعة وفق معايير تنسجم مع أهداف المدينة.
وأشار إلى أن القائمين على المدينة حرصوا على تغير المشاريع والمطاعم أسبوعياً، وذلك لضمان التنويع من جهة، ولإتاحة أكبر قدر ممكن من الاستفادة لأصحاب المشاريع، وقد تم اختيار الجديدة منها لتعطى مجالاً للتسويق خاصة في ظل المشاركة الكبيرة من قبل الشباب والناشئة في المدينة، فضلاً عن تواجد المشرفين والمتطوعين والزائرين وغيرهم.
وأكد أن البازار يعتبر إحدى المبادرات التي تقدمها الوزارة من خلال مدينة شباب 2030 والرامية للارتقاء بالشباب البحريني ودعمهم بأسلوب استثنائي من خلال إتاحة الفرصة لهم لعرض أعمالهم ومنتجاتهم، وقد لاقت المشاريع المشاركة تفاعلاً من قبل المشاركين والزائرين.
وأضاف :”حرصنا على التنويع خاصة في الأسبوع الواحد، بحيث لا تكون المشاريع متكررة، وأن تكون ذات جودة وبأسعار معقولة، كما تم تخفيض أسعار كل المنتجات مراعاة للشريحة العمرية المستهدفة في المدينة، وبما يتناسب مع طبيعة المدينة، وتأتي تلك الخطوة للمساهمة في تشجيع المشروعات الصغيرة، وإتاحة الفرصة السانحة لكل الأفكار والطموحات الشابة للانطلاق وتحقيق الذات”.
وتابع :”بلغ إجمالي عدد المحلات المشاركة في البازار 20 مشروع، وقد عملنا على إدراج المشاريع التي تقدمت بطلبات للمشاركة ولم تتاح لها الفرصة ليتم التعاون معهم في فعاليات قادمة لوزارة شؤون الشباب والرياضة”.
وبين السليطي أن مشاركة المشروعات الشبابية الواعدة تعتبر مبادرة عملية لتحقيق الرؤية المطلوبة في تأهيل وخلق جيل شبابي بحريني يملك كل المقومات والمؤهلات اللازمة للتنافسية كأحد أهم معايير “رؤية البحرين 2030″، وتسعى مدينة الشباب إلى انتقاء المشاريع التي تتوافق مع أهدافها.
ولفت السليطي إلى أن من بين المشاريع البارزة في البازار والمشاركات التي تتعز بها مدينة شباب 2030 منتجات الشاب البحريني عمر الفاروق، والذي يعتبر أحد أبناء المدينة من انطلاقتها قبل 10 سنوات، وهو أحد أبرز الشباب البحرينيين المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفيما يتعلق بالفعاليات المصاحبة، قال إنه في كل يوم يتم تنظيم نشاط معين يقدم على مسرح مدينة شباب 2030، سواء من خلال المشاركات الداخلية المرتبطة بالمراكز والبرامج التي تقدمها، فضلاً عن التعاون مع العديد من الجهات والمؤسسات الرسمية التي بادرت بإطلاق مشاركات لتعزيز ثقافة المشاركين في المدينة في مواضيع مختلفة.
ولفت إلى أنه بحلول نهاية كل أسبوع، يتم إطلاق فعالية كبيرة مثل الكرنفال أو اليوم الشعبي وغيرها، وتتيح تلك الأنشطة تجمع المشاركين من شتى المركز والبرامج في أجواء بهيجة.
وأضاف :” تقدم مدينة شباب 2030 في إطار البرامج المصاحبة العديد من الأنشطة المتنوعة منها زاوية الألعاب الترفيهية، ولعبة تنس الطاولة والبليارد وغيرها من الالعاب، بالإضافة إلى المسابقات الترفيهية على مسرح المدينة، حيث نسعى لأن تكون أوقات الاستراحة بين البرامج مليئة بالمتعة والتسلية للمشاركين”.
وتتضمن مدينة شباب 2030 هذا العام 11 مؤسسات تدريبية مهمة هي: مصنع الابتكار، استوديوهات الشباب، مختبر الذكاء الاصطناعي، بورصة البحرين، تمكين القيادات، ميدان الفن، ما وراء التصميم، برودواي الشباب، وكالات الإعلانات، منصة الطعام، حلبة bnl.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق