البورصة وأسواق العملات

انخفاض اليورو رغم حزمة التحفيزات الفرنسية الضخمة

تراجع اليورو خلال تعاملات الخميس رغم حزمة التحفيزات الضخمة التي أعلنتها الحكومة الفرنسية لدعم الاقتصاد خلال جائحة “كورونا” بقيمة 100 مليار يورو (118 مليار دولار).
وبحسب وكالة “رويترز”، فإن قيمة التحفيز تمثل 4% من الناتج المحلي الإجمالي لفرنسا، كما أنها من أكبر حزم التحفيز في أوروبا نسبة إلى حجم اقتصاد باريس.
ويتوقع الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” تعافي الاقتصاد بصورة كاملة إلى مستواه قبل بدء الجائحة بحلول عام 2022.
وعلى صعيد التداولات، تراجع اليورو أمام العملة الأمريكية بنحو 0.3% إلى 1.1825 دولار، في تمام الساعة 12:25 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى