صناعة

النفط يرتفع بفعل ترجيح خفض “أوبك” وسط تفشى فيروس “كورونا”

ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة بعد أن قالت روسيا إنها تساند توصية لدول أوبك ومنتجين آخرين بخفض إمداداتهم أكثر وسط تراجع الطلب على الخام فى وقت تكافح الصين فيه تفشى الفيروس التاجي.
كانت العقود الآجلة لخام برنت مرتفعة 24 سنتا بما يعادل 0.4% إلى 55.17 دولار للبرميل، لكنها تتجه لتكبد خسائر للأسبوع الخامس على التوالى فى ظل استمرار المخاوف حيال أثر الفيروس.
وزادت عقود الخام الأمريكى غرب تكساس الوسيط 15 سنتا أو 0.3% مسجلة 51.10 دولار للبرميل، ومتجهة هى الأخرى صوب خسائر للأسبوع الخامس على التوالي.
كانت الأسعار انخفضت فى وقت سابق من الجلسة بعد أن قال محافظ البنك المركزى الصينى إن ثانى أكبر اقتصاد فى العالم قد يمر بتعطيلات خلال الربع الأول من العام، فى حين أعلنت الصين عن قفزة كبيرة فى عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس بين آلاف السائحين الممنوعين من مغادرة سفينة رحلات قبالة سواحلها.
واقترحت لجنة تسدى المشورة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها بقيادة روسيا، فى إطار المجموعة المعروفة باسم أوبك+، خفضا مؤقتا للإنتاج قدره 600 ألف برميل يوميا، حسبما أبلغت ثلاثة مصادر رويترز أمس الخميس.
وقال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف عندما سئل عن المقترح أثناء مؤتمر صحفى فى مكسيكو سيتى “نؤيد هذه الفكرة.”
تقلص مجموعة أوبك+، التى تضخ أكثر من 40% من نفط العالم، المعروض بالفعل وسبق أن اتفقت على تعميق تخفيضاتها 500 ألف برميل يوميا من مطلع العام الحالي، لتصبح 1.7 مليون برميل يوميا، بما يقرب من اثنين بالمئة من الطلب العالمي.
وقال لاخلان شو، مدير أبحاث السلع الأولية لدى بنك أستراليا الوطنى فى ملبورن، “تخفيضات أوبك+ داعمة للأسعار فى المدى القريب، لكن مازلنا نواجه عدم تيقن بخصوص التوقيت وسرعة استئناف الأنشطة الصينية بعد رأس السنة الصينية الجديدة.”
وأضاف أن إجراءات التحفيز المتخذة من بنك الشعب الصينى تدعم الأسعار أيضا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى